عربي

إسرائيل تعترف: هناك حصانة لمن يقتل فلسطينياً

|| Midline-news || – الوسط …

 

اعترفت دولة الاحتلال الإسرائيلي بوجود قرارات سياسية عالية المستوى تمنح الحصانة الكاملة لجنود جيشها الذين يقتلون الفلسطينيين وتدعمهم وتوفر الحماية القضائية لهم.

وقال المدعي العام العسكري الإسرائيلي شارون أوفيك في تصريحات صحفية: إنّ “أي جندي يتعرض للخطر عليه أن يطلق النار دون العودة إلى أي أحد في قراره، ولن يتعرض للمساءلة”.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، على لسان أوفيك بأنه “بين الحين والآخر تطلق تصريحات مفادها بأن الجنود الموجودين في حالة خطر يخشون من إطلاق النار دون التشاور مع محام”، مبيناً أن “الجندي الذي يواجه الخطر ويعمل على حماية نفسه أو من هو مسؤول عن حمايته، يحظى بالدعم الكامل”.

وفي السياق، أوضح أوفيك خلال مشاركته في مؤتمر دولي للنيابة العسكرية بشأن قوانين الحرب أنه لا توجد صلاحية للمحكمة الجنائية الدولية للنظر في قضايا تتصل بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، في إشارة إلى جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

من جانبها، علقت وزارة الخارجية الفلسطينية أنها تنظر بخطورة بالغة لهذا التصريح ونتائجه وتداعياته، وتعتبره اعترافاً صريحاً وفاضحاً بتورط المستوى السياسي والعسكري والقضائي في “دولة الاحتلال” في الجرائم اليومية التي يرتكبها الجنود والمستوطنون بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وقالت الخارجية في بيان إن هذه التصريحات تعتبر تحريضاً علنياً على ارتكاب المزيد من الجرائم والإعدامات الميدانية ضد المواطنين الفلسطينيين، خاصة على “حواجز الموت” المنتشرة في جميع أنحاء الضفة الغربية.

كما طالبت الوزارة المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصة والمنظمات الدولية المعنية بالتعامل مع هذه الاعترافات الخطيرة بمنتهى الجدية.

وأكدت الخارجية من جديد أنّ محاكم الاحتلال ومنظومته القضائية “توفران للمجرمين أبواباً للهروب والتبرئة بجميع الأشكال، بدءاً من إخفاء الأدلة والتلاعب في مسرح الجريمة ومروراً بمحاكمات هزلية شكلية وصولاً إلى تبرئتهم الكاملة والإفراج عنهم”.

وشددت أنّ ذلك يستدعي تحركاً عاجلاً من الجنائية الدولية، ويتطلب منها الاستجابة للمطالبات الفلسطينية بفتح تحقيق جدي في جرائم الاحتلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق