إعلام - نيوميديا

إسرائيلي ينسحب من مناظرة تلفزيونية احتجاجاً على شتم ملك السعودية

|| Midline-news || – الوسط …

لا يكاد يوم واحد ينقضي من دون أن يُغرِق الصهيوني “إيدي كوهين” صفحته عبر موقع “تويتر” بالتغريدات، التي تتناول العالم العربي على وجه الخصوص، وتحديداً ما يتعلق بالأنظمة الحاكمة.

ويُعرّف كوهين نفسه بالأكاديمي والباحث المختص بشؤون الشرق الأوسط، وهو إسرائيلي (يهودي من أصول عربية لبنانية)، ويستخدم أساليب الفبركة والإشاعات وأنصاف الحقائق، التي يؤمن أنها تنطلي على الشعوب العربية التي تعاني من تراث الوصاية والتزييف الإعلامي.

لكن الأمور لا تقف عند الحد الآنف فحسب، بل هو يستخدم الخطاب الشعبوي، الذي ينحدر نحو السوقية في مرات كثيرة، على صعيد الأفكار المُتناولة والألفاظ المستخدَمة، كما يستثمر في القضايا المثيرة والخلافية، ما يسترعي انتباه الشعوب العربية، كالمواضيع الدينية والأمور الأخلاقية والنواحي الأمنية.

ووفق تحليل الخطاب الدعائي الذي يقدمه كوهين وعلى ضوء سيرته الذاتية، فإن ما يمارسه هذا الناشط الصهيوني لا يعدو أكثر من صورة سطحية من الدعاية الصهيونية القديمة، ولكن بأدوات حديثة تستثمر هشاشة المعرفة الإعلامية في المجتمعات العربية وتعقيدات الأوضاع السياسية فيها.

و قد استقطبته الكثير من المحطات الناطقة بالعربية، ومنها فضائيات عربية الهوية… عبرية الهوى، ليقدم كوهين نفسه بالباحث والمحلل السياسي والمتحدث غير الرسمي باسم الكيان الصهيوني لدى العرب.

وآخر شطحات “كوهين” كانت خلال مناظرة تلفزيونية له على شاشة قناة إسرائيلية ناطقة بالعربية مع الضيف الدكتور حسن مرهج، خبير شؤون الشرق الأوسط، حيث شتم الأخير ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود بألفاظ اعتبرها كوهين نابية و غير لائقة.

وتناولت المناظرة موضوع فرض الولايات المتحدة عقوبات على نواب من حزب الله اللبناني، حيث رفض كوهين الشتائم التي وجهت لملك السعودية من قبل الضيف الآخر. كما اعتبر أن مواقف ملك السعودية والبحرين وحكام الإمارات تمثل الإسلام الحقيقي، وأنهم لا يمارسون سياسة ضد مصالح بلادهم.

لكن اصرار “مرهج” على كلامه دفع “كوهين” لافتعال حركاته المسرحية على الهواء مباشرة والانسحاب من الحلقة، معتبراً شتم الملك السعودي خطاً أحمر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق