سورية

إرهابيو تركستان الصين في مهب الريح مع ضم الجيش السوري ريف اللاذقية لمعارك الشمال

|| Midline-news || – الوسط …

 

يدخل ريف اللاذقية الشمال الشرقي في دائرة نيران الجيش السوري فليس بعيداً عن عملية الجيش العسكرية وتقدمه الميداني في ريفي حماة وإدلب، ويسجل الجيش السوري أيضاً نتائج عسكرية هامة في الريف المعقد جغرفياً على أطراف ريف إدلب الغربي.

يأتي ذلك بعد أن سيطر الجيش السوري على مرتفعات جبلية حاكمة، مهيمناً على أسوار بلدة “كبانة” التي تشكل معقلا كبيراً للإرهابيين الآسيويين في ريف اللاذقية المتاخم لريف إدلب.

عن مستجدات المعارك في ريف اللاذقية أفاد مصدر أعلامي أن وحدات الجيش السوري استطاعت إحكام سيطرتها في بداية العملية على جبل الزويقات ومن ثم وسعت تقدمها نحو التلال المحيطة به التي تشكل أهم الممرات المؤدية لبلدة كباني الإستراتيجية، بوابة الدخول لكبرى إلى أبرز مستوطنات ومعاقل مقاتلي الحزب الإسلامي التركستاني  في جسر الشغور وبداما والسرمانية بريف إدلب الغربي والجنوبي الغربي.

وأضاف المصدر: أن المعركة التي تجري بإسناد بري وجوي كبير وتشارك فيها الطائرات الروسية، تحقق أهدافها بالتوازي مع التقدم الحاصل في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، وهذا ما يجعل المسلحين مشتتين وغير قادرين على إدارة المواجهة، رغم قيامهم مؤخرا بحفر الأنفاق وتحصين خطوط التماس استعدادا لمواجهة تقدم الجيش السوري إليها.

وترتبط السيطرة على  بلدة كباني الإستراتيجية بإسقاط خمسة تلال جبلية متتالية يشرف بعضها على بعض، لكون البلدة المرتفعة، تعد امتداداً لريف إدلب وتليها بلدات بداما والسرمانية والناجية وصولاً لجسر الشغور.

ويشكّل التركستان الصينيون أبرز الإرهابيين المقاتلين في سورية، وقد لعبوا إلى جانب الإرهابيين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سورية، وحيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم “الجهاد في سورية”.

وعرف “الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام” بقربه العقائدي من تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابية، ويقدر عدد عناصره في سورية بحسب مصادر “بآلاف المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في “شينغ يانغ” الصينية، وتُعتبر تركيا الداعم السياسي الأبرز لهم، إن لم يكن الوحيد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق