مجتمع - منوعات

إرادة أسير: تزوج وتخرج وألف كتابا رغم امتداد محكوميته ل150 عاما

يُواصِل الأسرى السياسيين الفلسطينيين تسجيل الأرقام القياسية في مواجهة جبروت الاحتلال وسجانيه، ليؤكدوا للعالم وللاحتلال ولشعبهم أن عتمة السجن أوهن من أن تضعفهم، فلم يمنع السجن ولا أسواره، منار الخلاوي “27 عاما” من مدينة بيت لحم، من أنْ ترسم الحياة من عمق الألم والحرمان، بإصرارها على الارتباط بالأسير أسامة الأشقر، المحكوم بالسجن 8 مؤبدات و50 عاما.

“لا أعترف لا بالاحتلال ولا بسجونه ولا بأحكامه”، تقول منار لوكالة الأنباء الفلسطينيّة “وفا”، وهي التي عقدت قرانها أمس على الأسير الأشقر من قرية صيدا شمال طولكرم، في حفل نظمته الهيئة الفلسطينية لشؤون الأسرى والمحررين، بمدينة البيرة.

منار التي لم يجمعها مع أسامة أية صورة أبدا سيتمكن أخيرا من زيارته بعد أن كانت ممنوعة من ذلك، لأنه وفق قوانين الاحتلال الجائرة، لا يسمح بزيارة أي أسير باستثناء قرابته من الدرجة الأولى.

إلى ذلك، منحت جامعة القدس المفتوحة، أمس الاثنين، أيْ في نفس يوم عقد القران، الأسير أسامة الأشقر درجة البكالوريوس في تخصص “تعليم الاجتماعيات” من كلية العلوم التربوية في الجامعة، وذلك بعد اجتيازه متطلبات التخرج ضمن برنامج التعليم للأسرى داخل سجون الاحتلال، الذي تنفذه جامعة القدس المفتوحة.

وجاء منح الأسير الأشقر شهادة البكالوريوس على هامش حفل أقامته هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية والاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، تمّ خلاله إطلاق كتاب للأسير بعنوان “للسجن مذاق آخر”، في قاعة فندق أبراج الزهراء بمدينة رام الله، والكتاب صادر عن الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين.

ويقبع الأسير أسامة الأشقر الذي يبلغ من العمر “39 عاما” وهو ابن بلدة صيدا بطولكرم، منذ “19” عاما في سجون الاحتلال، حيث يقضي حكمًا بالسجن لثمانية مؤبدات و50 عاما، وهو من الأسرى المرضى ويعاني من إصابة سابقة قبل اعتقاله بشظايا صاروخ وخمس رصاصات أصيب بها خلال تصديه لاقتحام الاحتلال لمدينة طولكرم قبل اعتقاله بعدة شهور.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق