العناوين الرئيسيةعربي

إثيوبيا تخزن أول مليار متر مكعب في الملء الثاني لسد النهضة

|| Midline-news || – الوسط …

 

كشفت أحدث صورة، التقطتها الأقمار الصناعية طبيعة، الوضع الفني في سد النهضة؛ بعد إعلان إثيوبيا بدء الملء الثاني، مطلع الشهر الجاري، حيث خزنت أديس أبابا أول مليار متر مكعب من المياه في هذه المرحلة.

وأظهرت الأقمار الصناعية وصول منسوب بحيرة سد النهضة إلى 568 مترا فوق سطح البحر، بزيادة قدرها حوالي مليار متر مكعب واحد عن تخزين العام الماضي، والذي كان مقدرا بحوالي 5 مليارات متر مكعب.

و قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية، إن الملء الثاني لسد النهضة بدأ في الأول من شهر يوليو/ تموز  الجاري، لافتًا إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت تخزين مليار متر مكعب مياه حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «صدى البلد» المصرية، مساء الثلاثاء، أن الملء الثاني مستمر لأن الأمطار تزداد تدريجيًا، مشيرًا إلى أن إثيوبيا من المقرر أن تخزن 2 مليار متر مكعب مياه خلال أسبوع أو 10 أيام.

وأوضح أن إثيوبيا تحاول زيادة ارتفاع الخرسانة إلى 8 أمتار لتتمكن من تخزين 3 مليارات متر مكعب مياه، قائلًا إن الملء الثاني لسد النهضة هذا العام مختلف عن الملء الأول؛ بسبب وجود فتحات في السد.

وعن بيان وزارة الخارجية الإثيوبية ، أشار أستاذ الموارد المائية إلى أن البيان لا يحوي جديدًا من التصريحات الإثيوبية، منوهًا إلى أنها تعتبر جلسة مجلس الأمن حول سد النهضة كأن لم تكن.

وذكر أن إثيوبيا قالت في البيان إنها على استعداد لاستئناف المفاوضات تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، قائلًا إن أديس أبابا ترغب في عودة المفاوضات وفقًا لمراحل الملء وهو ما ترفضه مصر والسودان.

ونوه «شراقي» إلى أن إثيوبيا تردد كلامًا خطيرًا حول استخدام المياه والحصة المائية، متابعًا أن وزير الري الإثيوبي حاول تجنب تلك النقطة بقوله إن بلاده ترغب في استخدام المياه كما تستخدمها دولتي المصب في الزراعة.

ولفت إلى أن إثيوبيا تطمع في الأراضي السودانية للزراعة، مضيفًا: «يريدون تخزين المياه وبيعها لكن الأمر لم يتحقق؛ بسبب الظروف الطبيعية، وتغيير مسار المياه أمر مستحيل».

و في وقت سابق، أعرب وزير خارجية لوكسمبورج جان أسلبورن، عن مخاوفه من أي يؤدي بدء إثيوبيا الملء الثاني لسد النهضة إلى تعقيد الوضع بالنسبة لكل من مصر والسودان.

وقال أسلبورن في تصريحات صحفية عقب وصوله مقر انعقاد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إن مسالة تقاسم المياه بين دول حوض النيل أمر معقد جداً، معترفا بـ”عدم نجاح” الوساطات الدولية والإقليمية حتى الآن في حل المشكلة.

وتابع وزير خارجية لوكسمبورج: “يتعين عدم الركون للأوهام.. ويمكننا أن نتصور أن نقص حصة السودان ومصر من مياه النيل بسبب هذا السد قد يؤدي إلى المعاناة وربما لرد فعل عنيف”، وفقا لوكالة “آكي” الإيطالية

ويقوم وزير الخارجية  المصري سامح شكري بنشاط دبلوماسي مكثف لحشد دعم أوروبي لدعم موقف مصر في قضية سد النهضة، في ظل إصرار إثيوبيا على مواصلة الملء الثاني للسد دون توقيع اتفاق ملزم بشأن آلية الملء والتشغيل.

المصدر: مواقع إخبارية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى