دولي

إثر خسارتها الانتخابات.. منافسة رئيس بيلاروسيا تفر ليلاً إلى ليتوانيا

 || Midline-news || – الوسط …

لجأت مرشحة المعارضة بانتخابات الرئاسة في بيلاروسيا “سفتلانا تيخانوفسكايا” إلى ليتوانيا، الثلاثاء، بعد احتجاجات شهدتها بلادها لليلة الثانية على التوالي أسفرت عن مقتل شخص. 

 وترفض مرشحة المعارضة الاعتراف بنتائج الانتخابات، التي أسفرت عن فوز الرئيس “ألكسندر لوكاشنكو” بولاية جديدة.

وبرزت تيخانوفسكايا، وهي حديثة العهد في عالم السياسة، كمنافسة غير متوقعة للرئيس ألكسندر لوكاشينكو (65 عاما)، الذي يحكم بيلاروسيا منذ 26 عاماً.

وأفاد وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفيتشوس، لوكالة فرانس برس، أن تيخانوفسكايا “وصلت إلى ليتوانيا وهي بأمان”، فيما أكدت تيخانوفسكايا، في شريط فيديو بثته أنها اتّخذت “القرار الصعب” بمغادرة البلاد.

وأضافت متجهمة “اتخذت القرار بمفردي وأعرف أن كثيرين سيدينونني، كثيرون سيفهمونني، وكثيرون سيكرهونني”.

وكانت ليتوانيا، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي، جزءاً من الاتحاد السوفياتي. وغالباً ما تلجأ إليها شخصيات من المعارضة البيلاروسية والروسية.

ومنذ مساء الاثنين، لم يُعرف مكان تواجد “تيخانوفسكايا”، بعد زيارة قامت بها للجنة الانتخابية استمرت ثلاث ساعات للمطالبة بتعداد جديد للأصوات.

لكن مصادر في حرس الحدود البيلاروسي ذكرت لاحقاً أنها غادرت البلاد عن طريق البر خلال الليل.

ولفت فريقها إلى أن رحيلها كان قسرياً بضغط من السلطات، وأكدت أولغا كوفالكوفا، حليفة تيخانوفسكايا “لم يكن لديها خيار آخر”.

وأمس الإثنين فاز رئيس بيلاروسيا المنتهية ولايته ألكسندر لوكاشنكو بولاية سادسة، بنسبة 80,23% من الأصوات، في انتخابات قالت المعارضة إنها مزورة.

وذكرت اللجنة الانتخابية المركزية أن سفيتلانا تيخانوفسكايا، المنافسة الرئيسية للوكاشنكو، حصلت على 9,9 % من الأصوات. 

ووقعت صدامات بين الشرطة ومحتجين الأحد في العاصمة مينسك ومدن أخرى، استخدمت خلالها قوات إنفاذ القانون القنابل الصوتية، وذلك عقب الانتخابات الرئاسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق