إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

أين_نزاهتكم؟!

|| Midline-news || – الوسط …

-لم أسمع أو أقرأ أي توضيح من أحد أعضاء لجنة التحكيم جائزة_بوكر_٢٠٢٠ كما يفترض أصولاً ولا من إدارة الجائزة التي راسلتُها؟!

-أي أن اللجنة فاتتها كل تلك التقاطعات في الأسلوب، والتقسيم، والتفاصيل، والأماكن، والأسماء!؟  ولم تلفت انتباهها السياقات المفضوحة، المشتركة بين الروايتين؟! لم ينتبه أيُّ من أعضاء اللجنة إلى أن ثمة كاتب، استحوذ على جهدي وموضوعي وأسلوبي وفضاءات الرواية، وتقريباً الفترة الزمنية، عبر مصادفات غير منطقية ولا مقبولة في أسماء الأمكنة، ومصائر ومسارات الشخصيات، تندرج تحت ” التناص عن وعي” بحيث تنطبق على الحالة مقولات ابن الأثير بشأن الانتحال: ” النسخ والسلخ والمسخ” !؟

فخالد اتبع ذات أسلوبي في التفريع والتفاصيل وضخ الاسماء والاشخاص بلا انقطاع والتفلسف عند بعض المظاهر الطبيعية أو الحوادث من حب أو خيانة أو لذة أو موت.

فاذا ركبنا كل ذلك على زمان ومكان متقاربين واناس متقاربين في عروقهم ودياناتهم واسمائهم فضلا عن التقارب الشديد في معظم محطات وسيناريوهات الروايتين يتضح جلياً، ان اللاحق اخذ من السابق التيمة والاسلوب معا وصولا للغة فضلا عن الحوادث والاسماء والاشخاص، بحيث أن عدة ابطال اشتركوا بنفس المصائر؟!

-ألا ينبغي للروايتين أن تقرأا من قبل اللجنة في إطار منهج التحليل المقارني: ١-تحديد الاختلافات ٢-تحديد التشابهات ٣-الخروج بالنتائج.

-على حدّ علمي ومعرفتي لم تتناول أيّة رواية سورية “الثيمة، والفترة الزمنية والتاريخية لمدينة حلب، إلا رواية ” ليست رصاصة طائشة تلك التي قتلت بيلا” التي صدرت قبل عدة أشهر من صدور رواية ” لم يصل عليهم أحد”.

هنا أعيد نشر  المزيد من انتحالات خالد خليفة، ابتداءا من أسلوبي، تقنيتي، روح العمل، ووجهة النظر، السياق التاريخي مع عملي بنسبة هائلة تكاد تشمل العمل كاملاً،!؟

-لا يمكن لفكرة #المصادفة أن تنقذ رواية سطت على حوالي ٨٠ في المئة من أمكنة روايتي وأحداثها “حلب، اسطنبول، معلولا، حي الجديدة، الجميلية، قلعة_سمعان . .معركة جناق قلعة. .؟! وأن تتناول تقريبا الفترة الزمنية عينها؟! أن تعالج تشظي الهويات والانتماءات والديانات:(أبطال أرمن، والحديث عن المجازر المرتكبة بحقهم، والحديث عن الأديرة وتاريخها ووصفها، أيضاً تتناول تحديداً بداية تشكل دولة إسرائيل؟!)

اذا كان هنالك من تجاهل ضميره تماماً، واعتبر أن كل ما تمّ ذكره، توارد مشروع اشتركت فيه الروايتان، سيحرجه التساؤل حول التقاطعات والتشابهات والمصادفات المتكررة في بناء الشخصيات الرئيسية تحديدا في النصف الثاني من الرواية تقريبا ابتداءً من فصل “دير زهر الرُّمان”

-زكريا في الدير  وعلاقته بالمكتبة واطلاعه على  السريانية- تماماً- كما تيمور وهو يقضي أوقاته في دير “المران” مع المكتبة واطلاعه على المخطوطات وما يتعلق بنسخها وحفظها؟!

– وليم الذي يتربى في الدير ويرسم البورتريهات ثم يتطور ويفتح استوديو تصوير – يقابله -في روايتي: كيفورك وهو يترك مهنة الرسم  للأديرة وبورتريهات، ويفتح استوديو تصوير ضوئي ؟!

– عازار اليهودي الذي يقابله ، مراد اليهودي الذي يرفض فكرة دولة إسرائيل

-عودة وليم لزيارة الدير- عودة سيسي لزيارة الدير الذي تربت فيه.

-سوزان أباظة التي تغادر إلى أوروبة على أمل أن تصبح ممثلة، فتنتهي مشردة- تقابلها في “لم يصلّ عليهم أحد” شخصية “هيلين” التي تذهب إلى أوروبة؛لتصبح مغنية لكنها تنتهي مشردة؟! مع فارق بسيط لا أعرف كيف تكبد خالد خليفة عناء أن يجري تعديلا طفيفا في خاتمتها، فيعيدها بعد فاصل “التشرد” إلى قريتها لتموت هناك؟!

-استخدام رمزية شجرة الرمان. بوضوح في كلتا الروايتين.

– مريم تتصفح الألبومات ويستطرد الراوي حول دور الألبومات في حياتنا وتستعرض قصّة حبها مع وليم- مقابلها- سيسي تتصفح الألبومات وتتذكر شريط قصة حبها مع تيمور، وحديث مماثل وطويل حول الصور وأهميتها في تاريخنا والخ؟!

– أما الخاتمة ويا لطف الله، تتطابق مع خاتمتي
يعني تختتم الرواية بتبادل رسالتين بين سعاد وحنا يقابلها عندي- تبادل رسالتين بين سيسي ومراد.

-حالما تنتهي سعاد من قراءة الرسالة، تستيقظ صباحاً، تحزم حقيبتها ترسل في طلب سيارة، تصعد وتنطلق- بالمقابل حالما تنتهي سيسي من الرسالة تحزم حقيبتها، وتنطلق بسيارتها مغادرة، مع فارق أنها تقود السيارة بنفسها؟!؟؟

أضيف هذه المرة مساءلة بعيدة عن جائزة البوكر المساءلة موجهة إلى خالد_خليفة
لاحظوا_الفرق
نسليهان بطلة روايتي بنت_الباشا
ابنة الباشا المدللة و المتعلمة والتي تجيد عدّة لغات، تذهب في رحلة طويلة برفقة والدها، إلى أوروبة وتقضي جزءاً من تلك الرحلة في أسطنبول ثم تعود إلى دمشق وقد تشربت بأفكار الغرب وتخلع الحجاب، ويثرثر أهل دمشق عن “فلتانها” وتتزعم وتتواصل مع حركات التحرر النسائي، ثم تحب شابا يهوديا فينتقم منها ابن عمها ناظم بيك بحرق القصر، بينما تختفي هي ويتناقل أهل دمشق الشائعات؛ فتارةًيقولون إنهم شاهدوها في جنوة الإيطالية وآخرون قالوا في نيويورك.

عائشة_المفتي بطلة الجزء الأول من رواية لم_يصل_عليهم_أحد
ابنة الثري، المدللة، والمتعلمة، تخرج برفقة أبيها من حلب في رحلة إلى أوروبة وتعيش جزءاً من تلك الرحلة في أسطنبول ثم تعود إلى حلب وتطالب بحقوق المرأة وتتواصل مع زعيمات التحرر النسوي، ويثرثر الناس حول “فلتان” ابنته التي ستحب شابا مسيحيا، وسينتقم منها الضابط التركي بحرق القصر ؟! وتقرّر الهرب إلى مدينة البندقية الإيطالية ؟! مع فارق أنها تُقتل مع حبيبها قبيل الهرب. .؟!

لينا هويان الحسن_الصفحة الشخصية على الفيس بوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق