العناوين الرئيسيةالوسط الفني

أيمن زبيب: لست متشائماً وأطمح أن نعمل جميعاً لنصل إلى حال أفضل

لم أغب عن المشاهدين في سورية واستقبلت العام 2021 معهم

|| Midline-news || – الوسط …
حوار: روعة يونس
.

صاحب الصوت العذب الدافئ الفنان أيمن زبيب، استقبل عامه الجديد في سورية، من خلال سهرة تلفزيونية كان أحد نجومها. اختار تلبية الدعوة والقدوم إلى دمشق كي يستقبل عام 2021 مع جمهور المشاهدين. خاصة أنه يحب سورية لأسباب كثيرة، من بينها مواقفها الصامدة وكونها ساهمت في نجاحه وشهرته.
أيمن زبيب الذي قدّم العديد من الأغنيات الجميلة وبعدة لهجات (لبنانية وسورية ومصرية وعراقية وبدوية) أخبر “الوسط” خلال الحوار معه، أنه يُعدّ لمفاجأة تتمثل في أكثر من أغنية باللهجة السورية، إحداها ستكون تتر مسلسل درامي يُعرض في موسم رمضان المقبل.
سعادتنا بحواره الممتع كانت بالغة صنو سعادته، وقد اختتمه نجمنا المحبوب بطموح جميل نبيل، نأمل أن تحققه الشعوب المتطلعة إلى الأفضل والأجمل.
.

.
“جديد وسعيد”

فوجئنا في أواخر أيام عام 2020 بوجودك في سورية.. وعلمنا أنك لم تكن بدمشق لإحياء حفل فني؟

نعم لم تكم الزيارة بغرض إحياء حفل فني جماهيري، لأن الحفلات ممنوعة بسبب الإجراءات الاحترازية لجائحة “كورونا”. لكن تمت دعوتي من “القناة الفضائية السورية”، وكذلك من “قناة سما السورية”، لتسجيل سهرات احتفالية بالعام الجديد. وأسعدني أنني بينكم في هذا العام 2021، ولم أغب بذلك عن جمهور المشاهدين في سورية. وقدمت خلال استضافتي مواويل تراثية وأغنيات عصرية متنوعة.

لكنك  قبل ذلك، أحييت العديد من الحفلات في دمشق، هل هي الرغبة مثلاً في لقاء جمهورك أو جني المال أو لأن  طبيعة عملك أن تقيم الحفلات؟

صحيح، أحييت العديد من الحفلات، ولم أنقطع عن الغالية سورية طيلة سنوات الحرب، لكن ليست دمشق وحدها. بل أحييت حفلات أيضاً في اللاذقية وحمص، وكذلك مهرجانات متعددة في دمشق. إنما ليس (فقط) لأن طبيعة عملي تحتم علي إقامة حفلات هنا وهناك لأكسب رزقي! الغناء في المحافظات السورية هو موقف بقصد تحية سورية وشعبها على الصمود والوقوف في وجه الحرب ومن أوقدها. هو موقف إنساني وفني يصعب شرحه، لكن بالمختصر (هذا واجب وحق) لأن سورية بلدي ولها فضل كبير علي في شهرتي وتجاحي. ولست وحدي من اتخذه. أيضاً الفنانين اللبنانيين، مثلاً: معين شريف وملحم زين وليال عبود ونادر الأتات وغيرهم.
.

.
“نجوم أصحاب”

يُلاحظ في معظم إعلانات حفلاتك سواء في سورية أو خارجها، مشاركتك لنجوم الغناء في سورية. لا أدري إن كان الأمر مجرد اتفاقات مع متعهدي الحفلات أم هو متعمد؟

بل متعمد ومقصود ومشروط. أي نطلب في حفلاتنا أن نجتمع أنا وناصيف زيتون، أو مع حسام جنيد، أو مع حسين الديك، أو حازم شريف، ـو محمد مجذوب، وهكذا… خاصة أن نمطنا الفني متقارب وجمهورنا كذلك وأجواء حفلاتنا أيضاً.

هذه اللقاءات مع الفنانين السوريين، ألم تسفر عن تعاون فني آخر غير الحفلات المشتركة؟

بالطبع حصلت على ألحان وعلى كلمات أغنيات من الفنانين علي الديك وفضل سليمان. دائماً هناك تعاون مشترك ولقاءات فنية.
.

.
“غناء بكل اللهجات”

أنت فنان محبوب بلونك الغنائي، إنما قبل فترة أطلقت أغنيات باللهجة المصرية، مثل: “أنا ويّاك” وأيضاً “ليّا سنين”. كيف وجدتَ الأصداء؟

صدقاً كانت مشجعة، بدليل أنني سأكررها ذات يوم.. فقد اخترت أغنيات من أهم كتّاب الأغاني والملحنين في مصر. وقدمت أغنيات جديدة في الكلمة واللحن.

 ربما خضت هذه التجربة رغبةً بالوصول إلى جمهور عربي جديد؟

لا أبداً، فقد عرفوني بلوني واشتهرت به. ورغم ذلك لدي أغنيات باللهجة السورية والعراقية والبدوية. القصة أنها تحية لجمهوري، وأيضا اكتشاف مناطق بصوتي وقدرات على أداء أغنيات بكل اللهجات. لذا لا تستغربوا إن أطلقت أغنيات باللهجة الخليجية أو المغربية.

.

.
“إصدارات قادمة”

هل هذا يعني أنك تستعد لطرح ألبوم جديد؟!

ثمة طارئين على الساحة الفنية. أولاً: لم تعد إصدارات “السي دي” متاحة، نظراً لظروف الإنتاج وغياب الشركات المنتجة! وبات معظمنا يصدر أغنية “سينجل” كل موسم، يكتفي بها. وثانياً: منذ عام كامل ونحن نعاني جميعاً من جائحة “كورونا”. أضف إليها ظروف لبنان السيئة اقتصادياً وغير ذلك، وكملت معنا بانفجار مرفأ بيروت. كل تلك العوامل ساهمت في إرجاء إصدار جديدي وإن كنتُ أجهز له.

أخبرنا عن هذا الجديد، لتكون “الوسط” سباقة إلى الإشارة إليه.. هل هو “سي دي” أو أغنية أو كليب؟

هناك تعاون مع الفنان السوري فضل سليمان، ومع الفنان المصري عصام كاريكا، ونسيم العلم وماجد الأمين من لبنان، وغيرهم.
.

.
“طموحات لا أمنيات”

سبق أن قدمت أكثر من تتر مسلسل دراما سورية. على سبيل المثال تتر مسلسل “الدبور”. ألا تنوي تكرار التجربة؟

ذكرتيني! نعم نعم، سأنفذ غناء تتر مسلسل سوري سيعرض في موسم رمضان 2021. والمسلسل اجتماعي إنساني.

نحن في عام جديد، ما هي أمنياتك في هذا العام 2021؟

يؤسفني القول إن الأمنيات لا تتحقق. لست متشائماً، لكن هذه هي الحقيقة. الظروف سيئة في معظم بلداننا. وأجد أنه علينا استبدال الأمنيات بالطموحات والعمل على تحقيقها. علينا في الحياة والفن وكل القطاعات أن نكون أكثر تعاوناً وصدقاً وقوة. علينا أن ندرك أننا نكاد نقع في الهاوية! لذا طموحي أن ننجو وننتصر ونكون في حال أفضل.
شكراً “الوسط” وألقاكم مجدداً في دمشق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى