إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

أولاد النخبة يقضون على أمريكا

تحت العنوان أعلاه، كتبت فيكتوريا نيكيفوروفا، في “فزغلياد”، حول إمكانية أن تخرج الفوضى الموجهة في أمريكا عن السيطرة وتتحول إلى حرب أهلية.

وجاء في المقال: من المألوف عموما النظر إلى أن المسؤول عن الاضطرابات في الولايات المتحدة قاع المجتمع الأمريكي، في المقام الأول، أي الفقراء السود المستاؤون من التمييز.

بالطبع، لم يقم أحد بإلغاء ماركس، والاحتجاجات الحالية في الغرب تعود بالدرجة الأولى إلى الحالة الكارثية في الاقتصاد. ومع ذلك، فعدد كبير من المشاركين في الاحتجاجات شباب ذهبي من أولئك الذين، من الناحية النظرية، يجب أن يفعلوا أي شيء للحفاظ على النظام الحالي ورؤوس أموال آبائهم. كما أن عدد ذوي الياقات البيضاء وخريجي الجامعات المرموقة بين المشاغبين ملفت أيضا.

مزيد من الفتيات والفتيان البيض من العائلات الثرية ذات المستوى العالي من التعليم والثروة يلتحقون بصفوف أنتيفا.

يمكن القول إن الحرب الأهلية البيضاء، التي نظمها الحزب الديمقراطي عشية الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تخضع لسيطرة صارمة، ومشاركة أبناء الأثرياء فيها إنما تؤكد ذلك. ولكن، في بلد الأربعين مليون عاطل عن العمل ونصف مليار سلاح ناري في متناول اليد، يمكن أن تؤدي ألعاب الفوضى القابلة للإدارة هذه إلى كارثة شاملة على الصعيد الوطني.

في العديد من البلدان، بما في ذلك روسيا، بدأت الاضطرابات التاريخية العظيمة بحقيقة أن الممثلين المتقدمين للنخبة وأولادهم التقدميين قرروا “أنه لم يعد ممكنا العيش هكذا” وخلقوا اضطرابات. في البداية، كانت قابلة للسيطرة، لكنها سرعان ما تحولت إلى حالة مواجهة شعبية جماعية وجرفت المحرضين عليها، بل النخبة بأكملها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق