سورية

أهالي منطقة الغاب يرفعون صوتهم عبر(الوسط): من تحت الإرهاب أنقذونا من العطش.

|| Midline-news || – الوسط …

 أبو اللمك الكميت أيوب _ مراسل الوسط في حماه:

(فوق الإرهاب …عطش) …هو حال منطقة السقيلبية وضواحيها في الغاب الذي يعاني الاهالي فيها من الشحيح في مياه الشرب، فكيف يصمد هؤلاء الاهالي في وجه الارهاب وهم في فزعهم لايجدون ماء يروون فيه عروقهم؟!..

ورد “لموقع الوسط” شكاوي كثيرة حول مياه الشرب في القرى التالية: الرصيف… الجيد.. والعزيزية ..والخندق والعبر وعين الكروم والخنساء والروضة والشجر. وجميعها قرى الغاب غربي مدينة السقيلبية.

وأفاد مراسل الوسط أن أهالي هذه القرى يشتكون من قلة المياه للشرب واحيانآ انعدامها، حيث يقول أحد الاهالي في شكواه: “انقذونا لا يوجد مياه للشرب منذ (١٥ )يوم حتى ماء الأستحمام لا ليست متوفرة قد مضى أسبوع على  (٦) ايام دون استحمام  بالاضافة إلى أن مياه الشرب ان وجدت فهي عبارة عن  صهاريج نشتريها وبأسعار عالية”.

وبحسب أهالي قريتي ( الحره والخندق) الماء غير متوفر بهما بالاضافة إلى انقطاع الكهرباء على الرغم من أن كل هذه القرى  تضررت خلال الازمة ويعاني السكان فيها من الفقر الشديد ..وبالإضافة انعدام خدمات حكومية آخرى.

وتشتري القرى سنويا مياه للشرب بما يعادل تكاليف مشروع استجرار المياه من محافظة اللاذقية، علما أن المياه وخصوصا في هذا الموسم وفيرة وعار أن يلجأ الأهالي لشراء الماء أو نقلها من مسافات طويلة، بحسب الأهالي.

وأما في قرية الرصيف فالمشكلة ذاتها بالاضافة إلى تعاكس موعد انقطاع الماء مع الكهرباء، حيث يوضح الأهالي أن المياه إذا توفرت ولم تنقطع في مخصصة ب 5 ساعات ولكن تنقطع خلال الفترة المخصصة للمياه بمعدل 4 ساعات، فيتبقى ساعة واحدة للتعبئة لكل القرية.

موقع الوسط نقل مشكلة وصوت الأهالي في تلك القرى، على أمل أن تجد صدى في آذان المسؤولين ويتم اتخاذ الحلول اللازمة وسريعة للمنطقة، خاصة مع الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة في فصل الصيف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى