سورية

أهالي الجولان السوري المحتل : لا بديل عن هويتنا السورية ومزَّقنا الهوية ” الإسرائيلية “

|| Midline-news ||  – الوسط   ..

 

في الرابع عشر من شباط عام / 1982 / أعلن أهالي الجولان السوري المحتل إضرابهم الوطني المفتوح مؤكدين رفضهم القرار الجائر الصادر عن الكنيست الإسرائيلي في 14-12-1981 القاضي بضم الجولان وتطبيق ما يسمى “ القوانين الإسرائيلية ” وفرض الهوية الإسرائيلية بالقوة على أهله ، وهو ما رفضه الأهالي في القرى المحتلة ، ووقفوا في وجه سلطات الكيان الصهيوني وسارعوا إلى تمزيق الهوية الإسرائيلية ورميها تحت الأقدام وفي حاويات القمامة مرددين لا بديل عن الجنسية العربية السورية ، ولن نتنازل عن هويتنا السورية. وحتى اليوم وبعد مرور / 35 / عاماً ، لا يزال أهالي الجولان متمسكون بهويتهم وقرارهم ويجددون ولائهم للوطن الأم سورية .

وبهذه المناسبة أصدرت لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بيانا أكدت فيه أن أهالي الجولان العربي السوري المحتل اليوم أكثر ثقة بالنصر على المحتل وأكثر تصميما على مواصلة طريق المقاومة حتى تحرير كامل الجولان المحتل.

وأشار البيان إلى أن الإضراب الوطني المفتوح الذي خاضه أهلنا يعتبر الأطول في تاريخ النضال الوطني للشعب السوري حيث استمر نحو ستة أشهر حاولت قوات الاحتلال خلاله تطبيق قوانينها المخالفة للقوانين والمعاهدات الدولية مستخدمة “ القوة العسكرية وفرض التعتيم الإعلامي على ما يجري في الجولان المحتل ” وقامت بقطع الأشجار وتلويث المياه ومصادرة المواشي وشن حملة اعتقالات واسعة بحق أبناء الجولان المحتل ضاربة عرض الحائط بقرارات المجتمع الدولي .

وختم البيان تأكيده على ان الجولان المحتل كان وسيبقى عربي الهوية والأرض والإنسان وسيعود عاجلا أم آجلا محررا إلى حضن السيادة الوطنية السورية .

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى