دولي

أنباء عن محاولة انقلاب في مالي..ووزارة الدفاع تنفي

|| Midline-news || – الوسط …

وقع إطلاق نار، يوم الثلاثاء، في محيط منزل رئيس الحكومة في مالي “سوميلو بوييي”، وداخل قاعدة ”كاتي“ العسكرية الكبيرة القريبة من ضواحي باماكو، وسط أنباء عن محاولة انقلاب.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن إطلاق نار وقع في محيط منزل سوميلو، مشيرة إلى أنباء عن اعتقال عدد من الوزراء.

وذكرت مجلة ”Jeune Afrique“ المعنية بأخبار القارة الأفريقية، أن ”إطلاق النار جاء على خلفية انقلاب عسكري محتمل في البلاد“.

من جانبها، نقلت ”فرانس برس“ عن شهود عيان، أن عسكريين في مالي، أطلقوا النار في الهواء لأسباب مجهولة، الثلاثاء، في قاعدة ”كاتي“ العسكرية الكبيرة القريبة من ضواحي باماكو.

وقال طبيب في مستشفى ”كاتي“ لوكالة فرانس برس: ”هذا الصباح، حمل عسكريون غاضبون سلاحهم في قاعدة كاتي وأطلقوا النار. كانوا كثراً وكانوا متوترين“.

وفيما لم يصدر أي توضيح رسمي من قبل السلطات في مالي، صرح مصدر في وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس “نحن نراقب الوضع من كثب”.

وأشار إلى أن  القيادة العسكرية اتصلت بالقوات، وأنه سيتم إصدار بيان رسمي خلال اليوم، رافضاً نسب الحادث إلى “تمرد”.

في سياق متصل، أوصت السفارة الفرنسية في مالي مواطنيها بالتزام الحذر، وقالت في تغريدة على “تويتر”: ؛يوصى بشدة بالتزام البقاء في المنزل”.

ومنذ يونيو/حزيران الماضي، تواجه مالي، بؤرة التهديد المسلح في منطقة الساحل منذ عام 2012، أزمة اجتماعية وسياسية خطيرة، على وقع مظاهرات للمعارضة تطالب باستقالة رئيس البلاد إبراهيم أبوبكر كيتا، ومواجهة “الفساد” والتدهور الأمني، وإصلاحات حكومية.

وجاء حادث القاعدة العسكرية غداة إعلان المعارضة بقيادة حركة 5 يونيو، عن مظاهرات جديدة هذا الأسبوع، بلغت ذروتها باحتلال مكان رمزي وسط باماكو يومي الجمعة والسبت الماضيين.

 وحركة 5 يونيو التي تقود حاليا أهم المظاهرات المناهضة للسلطة منذ انقلاب عام 2012، تضم تحالف متنوع بين سياسيين ورجال دين ومنظمات من المجتمع المدني.

والخميس الماضي، رفضت الحركة مقترح وسيط دول غرب أفريقيا، الرئيس النيجيري السابق جودلاك جوناثان، من أجل الاجتماع بكيتا، مشترطة إنهاء ما أسمته “القمع” ضد ناشطيها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق