رياضة

أمهات من ذهب ونجوم صاعدة أبرز ملامح مونديال القوى بالدوحة

|| Midline-news || – الوسط …

 

رغم بعض الانتقادات التي وجهت إليها، ستظل بطولة العالم السابعة عشرة لألعاب القوى التي اختتمت الأحد في العاصمة القطرية الدوحة محفورة في ذاكرة التاريخ ليس فقط لكونها أول نسخة من هذه البطولة تقام بمنطقة الشرق الأوسط ولكن للعديد من الملامح التي شهدتها هذه البطولة.

أمهات تربعن على العرش في عدد من المسابقات، ونجوم صاعدون تركوا بصمة كبيرة، قضية جديدة للمنشطات وأرقام سقطت أمام قوة المنافسة… هذه الملامح وغيرها كانت أبرز ما يميز هذه النسخة التي استضافتها الدوحة من 27 أيلول الماضي إلى السادس من تشرين أول الحالي.

والسطور التالية توضح تسعة ملامح شهدتها هذه النسخة المثيرة من بطولات العالم للقوى:

أمهات سوبر: عادت كل من العداءتين الجامايكية شيلي آن فريزر برايس والأمريكية أليسون فيليكس إلى خوض المنافسة بعدما وضعت مولودها وقامت برعايته. وفازت كل منهما بميداليتين ذهبيتين في هذه البطولة كما أحرزت الصينية ليو هونج متسابقة المشي ميدالية ذهبية بعد عودتها للمنافسة أيضا عقب فترة من الغياب بسبب الأمومة.

ودافعت هيلين أوبيري عن لقب سباق 5000 متر الذي أحرزته في البطولة الماضية عام 2017 في لندن.

وكانت نايا علي أحدث المنضمات لقائمة الأمهات المتوجات بالذهب حيث حصدت الميدالية الذهبية لسباق 100 متر حواجز سيدات مساء أمس الأحد في اليوم الأخير للبطولة.

وقالت فريزر برايس : “أتمنى أن أوفر الإلهام إلى جميع السيدات اللاتي يبدأن أو يفكرن في بدء حياة عائلية. يمكنكم فعل أي شيء”.

أبطال شبان : تصدر الأمريكيان كريستيان كولمان ونوا لايلز قائمة لنجوم الصاعدة التي توجت بميداليات ذهبية في مونديال القوى بالدوحة حيث ضمت القائمة أيضا العداء دونوفان برازيير في سباق 800 متر ونجم سباقات الحواجز جرانت هولواي.

كما ضمت القائمة العداءة البريطانية دينا آشر سميث الفائزة بذهبية سباق 200 متر والبحرينية سلوى عيد ناصر الفائزة بسباق 400 متر والألماني نيكلاس كاول الفائز بلقب المسابقة العشارية (ديكاثلون) ونجم الوثب بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس.

وأشار البريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى إلى أن نحو 30 بالمئة من الفائزين بالميداليات في مونديال القوى بالدوحة تقل أعمارهم عن 24 عاما وأن رياضة ألعاب القوى أصبحت “بحال جيدة بالفعل”.

نجوم صاعدة : كما كان متوقعا، لم ينجح أي رياضي في مونديال القوى بالدوحة في سد الفراغ الذي تركه اعتزال الأسطورة الجامايكي يوسين بولت عقب مشاركته في النسخة الماضية من البطولة عام 2017 في لندن.

ولكن العدائين لايلز وكولمان وآشر سميث ونجم القفز بالزانة دوبلانتيس يأتون بين مجموعة من النجوم التي تمتلك القدرة على الصعود.

ويشعر كو بالسعادة بأن مسؤولية نجاح الرياضة أصبحت الآن معلقة على أكتاف العديد من الرياضيين. وقال كو : “ليس أمرا صحيا للرياضة أن تعتمد على شخص واحد فقط. ولكنه أكد أن الجميع يفتقد بولت.

أسرع، أعلى، وأكثر: حققت الأمريكية دليلة محمد رقما قياسيا في كل من سباقي 400 متر حواجز و4 × 400 متر تتابع مختلط كما شهدت العديد من المسابقات والسباقات نتائج مدهشة.

وسجلت البحرينية سلوى عيد ناصر أفضل زمن لسباق 400 متر منذ 34 عاما كما اقتربت الهولندية سيفين حسن كثيرا من الرقم القياسي العالمي لسباق 1500 متر.

كما حققت الألمانية ماليكا ميهامبو أكبر هامش فوز في مسابقة الوثب الطويل حيث سجلت 30ر7 متر بفارق 38 سنتيمترا عن صاحبة المركز الثاني في المسابقة.

وشهدت مسابقة دفع الجلة للرجال تفوق أصحاب المراكز الأربعة الأولى على الرقم القياسي السابق للبطولة.

ووصف كو هذه النسخة بأنها “أفضل بطولة عالم شاهدناها من حيث أداء الرياضيين”.

انتشار كبير: إلى جانب عدم وجود نجم رئيسي كبير في المشهد ، أسفرت منافسات البطولة العالمية في الدوحة عن توزيع الميداليات على عدد كبير من الدول حيث بلغ عدد الدول في قائمة ميداليات هذه النسخة 43 دولة كما بلغ عدد الدول التي ظهرت أسماءها في المراكز الثمانية الأولى بكل المسابقات 66 دولة وذلك بخلاف الروس الذين يشاركون كرياضيين مستقلين (محايدين).

وتتجاوز هذه الأرقام نظيرتها في البطولات العالمية للرياضات الأخرى ما دفع كو إلى أن يشعر بالسعادة وهو يقول : “رياضتنا واحدة من عدد قليل من الرياضات التي تتسم بالعالمية فعلا”.

اللعب النظيف (الروح الرياضية) : قدم برايما سونكار دابو عداء غينيا بيساو لمحة رائعة من الروح الرياضية عندما ساعد جوناثان بيسبي عداء أروبا (منطقة حكم ذاتي بمملكة هولندا) لاستكمال سباق تصفيات سباق 5000 متر.

وكان بيسبي منهكا تماما في اللفة الأخيرة من السباق ولكن دابو ساعده على النهوض مجددا والوصول لخط النهاية.

وقال دابو : “أردت فقط مساعدته. أي شخص كان سيفعل نفس الشيء في هذا الموقف”.

ظل سالازار: ألقت عقوبة الإيقاف أربعة شهور على المدرب الأمريكي ألبرتو سالازار لخرقه قواعد مكافحة المنشطات في الولايات المتحدة بظلالها على نتائج الرياضيين المنتمين لمشروع “نايكي أوريجون” الذي يعمل سالازار فيه.

ومن هؤلاء الرياضيين تبرز الهولندية سيفين حسن الفائزة بذهبيتي 1500 متر وعشرة آلاف متر وبرازيير الفائز بذهبية سباق 800 متر والإثيوبي يوميف كيجيليتشا الفائز بالميدالية الفضية لسباق عشرة آلاف متر والألمانية كونستانزه كلوشترهالفن الفائزة ببرونزية سباق 5000 متر.

ولم يسبق لأي من هؤلاء الرياضيين أن سقط في اختبارات الكشف عن المنشطات أو تورط في قضية للمنشطات.

وقالت حسن: “تحليت بالنزاهة طيلة حياتي. هذا يثير جنوني للغاية”. وقال كو إن وحدة النزاهة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى ستنظر هذه القضية.

مقاعد شاغرة : أثار جدول منافسات البطولة كثيرا من الدهشة في ظل انطلاق فعاليات بعض المنافسات في منتصف الليل أو قبل منتصف الليل بقليل إضافة لفترات الراحة الطويلة بين بعض المسابقات رغم أنها كانت أول نسخة من البطولة لا تقام فيها فعاليات البطولة صباحا.

وتسبب هذا في وجود مقاعد عديدة شاغرة في الأيام الأولى للبطولة لكن الحضور الجماهيري تزايد بشكل واضح في الأيام التالية حتى بلغ أقصاه يوم الجمعة الماضي حيث حضر الجمهور بكثافة عددية من أجل مشاهدة النجم القطري معتز برشم يتوج بذهبية الوثب العالي.

فارق درجات الحرارة : فيما استمتع المشاركون في منافسات البطولة داخل استاد خليفة الدولي في الدوحة بدرجات حرارة رائعة في ظل استخدام تقنيات متطورة في التبريد، أقيمت سباقات المشي والماراثون في درجة حرارة نحو 30 مئوية خارج الاستاد وفي نسبة رطوبة تزيد على70 بالمئة على كورنيش الدوحة ولكن هذه الظروف تحسنت كثيرا في سباق ماراثون الرجال أمس الأول السبت.

 

تطبيق إلكتروني يتيح للحوامل مراقبة أجنتهن عبر الهواتف

أطلقت هيئة الصحة الوطنية البريطانية تطبيقا إلكترونيا للأمومة يتيح للنساء متابعة ورعاية الحمل عبر الهواتف النقالة، وفق إعلام محلي.

وقالت الهيئة إن التطبيق، الذي جرى تجربته بنجاح، سيبدأ تعميمه تدريجيا في جميع أنحاء البلاد، وستتمكن جميع الحوامل، وعددهن نحو 650 ألف امرأة سنويا، من استخدامه بحلول 2024، حسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

والعام الماضي، أعلن مسؤولون بقطاع الصحة أن أكثر من مائة ألف امرأة عرض عليهن التطبيق على سبيل التجربة.

وسيتيح التطبيق للنساء الحوامل التقاط صور فوتوغرافية من الأشعة لحفظها، وتسجيل تفضيلات ولادتهن، وتحويل أنفسهن إلى مراكز الأمومة المحلية.

وستتمكن الأمهات أيضا من مراقبة تحركات أجنتهن، والوصول إلى السجلات الطبية والحصول على المشورة وتسجيل قياسات ضغط الدم.

ومن المقرر أيضًا تزويد الأمهات اللواتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم بشاشات منزلية تتصل بالتطبيق؛ ما يسمح لهن بمراقبة حالاتهن عن كثب.

من جانبها، قالت جاكلين دانكلي بِنت، كبيرة القابلات في هيئة الصحة الوطنية، إن الخطط “ستقرب الرعاية من المنزل”، وتمنح المرأة مزيدا من السيطرة على رعاية الحمل.

وأضافت بِنت: “ترغب الأمهات الحوامل وشركاؤهن في الحصول على مزيد من المعلومات حول رعايتهن ومزيد من المعلومات حول كيفية سير الأمور أثناء الحمل، وهذا ما نقدمه من خلال خطة هيئة الصحة الوطنية طويلة الأجل”.

وتابعت: “سجلات الأمومة الرقمية تقرب رعاية النساء من المنزل، وتمنحهن مزيدا من التحكم والعناية في الحمل، وفي أجواء محيطة وفي أوقات تناسبهن”.

ويمثل التطبيق الجديد جزءا من 4 مشاريع للأمومة الرقمية تعمل عليها هيئة الصحة الوطنية من أجل تحسين نتائج خدمات الأمومة في بريطانيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق