العناوين الرئيسيةدولي

أمريكا: إحباط مخطط لخطف حاكمة ميشيغان والإطاحة بحكومة الولاية

المخطط كان يقضي باختطاف الحاكمة " ويتمر" من المنزل الذي تقضي فيه الإجازة

|| Midline-news || – الوسط …

اتهم مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”  6 أشخاص بمحاولة اختطاف حاكمة ولاية ميشيغان “غريتشن ويتمر” من منزلها الذي تقضي فيه العطلة قبل إجراء انتخابات الرئاسة الشهر المقبل، وذلك بالتعاون مع مجموعة مسلحة في الولاية.

وقال ممثلو الادعاء الأمريكي، اليوم الخميس، إن السلطات ألقت القبض على 13 شخصاً، بينهم سبعة رجال مرتبطين بجماعة “وولفرين ووتشمان- Wolverine Watchmen” المسلحة، لصلتهم بمؤامرات مزعومة لاختطاف حاكمة ولاية ميشيغان، ومهاجمة مبنى كونغرس الولاية.

وجاء في إفادة أصدرها مكتب التحقيقات الاتحادي اليوم أن الجماعة تآمرت لاختطاف الحاكمة “ويتمير”، وهي ديمقراطية، وكانت هدفاً دائماً لانتقادات الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، قبيل انتخابات الرئاسة التي تجرى في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.

ترامب كان قد نشر في أبريل/نيسان الماضي تغريدة عبر فيها عن تأييده للاحتجاجات المنددة بإجراءات حاكمة ميشيغان لإغلاق الولاية بغرض مواجهة انتشار جائحة فيروس كورونا، وكتب ترامب “حرروا ميشيغان”.

من جهتها، أعلنت “دانا ناسل” وزيرة العدل في ولاية ميشيغان في مؤتمر صحفي: ”أفضت جهودنا إلى الكشف عن خطط لتعريض حياة ضباط إنفاذ القانون ومسؤولين حكوميين وعامة الناس للخطر“.

وحذرت مذكرات أمنية داخلية في الأشهر الأخيرة من أن المتطرفين المحليين قد يشكلون تهديداً لأهداف متعلقة بالانتخابات، مما يمثل مبعث قلق تفاقم بسبب جائحة فيروس كورونا والتوتر السياسي والاضطرابات المدنية وحملات التضليل الخارجية.

وأوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن الأشخاص الستة الذين جرى اعتقالهم وتوجيه التهمة إليهم بمحاولة خطف حاكمة ميشيغان، يعتنقون أفكاراً معادية لحكومة ميشيغان، وتحدثوا على الأقل منذ هذا الصيف عن فكرة أخذ الحاكمة “غريتشن ويتمر” رهينة.

وحسب الصحيفة نفسها، فإن المتهمين راقبوا خلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول الماضيين المنزل الذي تقضي فيه حاكمة الولاية إجازتها، وكانوا يخططون لاختطافها قبل إجراء الانتخابات الرئاسية يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأضاف “إف بي آي” في الدعوى الجنائية أن 4 من الأشخاص الستة خططوا لكي يلتقوا أمس الأربعاء لدفع ثمن متفجرات، وتبادل معدات قتالية كانت ستستخدم في عملية الخطف.

ومن المقرر أن يعقد محققون فدراليون مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق اليوم للحديث عن تفاصيل أكثر عن هذا الموضوع، وستشارك في المؤتمر وزيرة العدل في ولاية ميشيغان “دانا ناسل”، وكبار ممثلي الادعاء.

وكان “إف بي آي” تلقى في البداية معلومة بأن مجموعة من الأفراد “يناقشون الإطاحة بالقوة بعناصر محددة في الحكومة وسلطات إنفاذ القانون في ميشيغان” مطلع 2020، بحسب إفادة مكتوبة من العميل الخاص في مكتب التحقيقات “ريتشارد تراسك” كشف عنها المكتب اليوم.

وقال “تراسك” إن أحد المتهمين في مخطط خطف الحاكمة كتب في سبتمبر/أيلول الماضي في محادثة مشفرة أنه لا يرغب في إجراء تدريب أخير بالأسبوع الأخير من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لأن ذلك لن يترك له وقتاً كافياً لتنفيذ عملية الخطف قبل انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأضاف “تراسك” في إفادته المتضمنة في الدعوى القضائية “اتفقت المجموعة على استغلال الوقت المتبقي حتى إجراء التدريب الأخير في جمع الأموال للمتفجرات، والإمدادات الأخرى”.

وقام أحد أفراد المجموعة التي تخطط لخطف حاكمة ميشيغان بالاتصال بميليشيا محلية في الولاية، والتي كان يراقبها مكتب التحقيقات الفدرالي بسبب مخاوف من تخطيطها لقتل ضباط في الشرطة، وفق نص الدعوى القضائية.

وجاء في نص دعوى “إف بي آي” أنه في يونيو/حزيران الماضي، أجرى أعضاء المجموعة 14 مكالمة هاتفية، وتحدث أحدهم عن الحاجة إلى 200 رجل لاقتحام مبنى ولاية ميشيغان، واحتجاز رهائن داخله، من بينهم الحاكمة “ويتمر”.

وحاولت المجموعة التغطية على مخططها، ومن ذلك عقد اجتماعاتها داخل قبو محل تجاري لا يمكن الوصول إليها عبر باب سري، إضافة إلى إطفاء هواتف أفراد المجموعة ووضعها داخلها علبة ثم إبعادها عن مكان اجتماعهم، وأجرى بعض أفراد المجموعة تدريبات بالأسلحة، وحاولوا صنع وتجريب متفجرات.

وتعرضت حاكمة الولاية في الأشهر الماضية لانتقادات شديدة من محتجين ينتمون إلى تيار اليمين جراء خطتها الخاصة بمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، إذ وضعت قيوداً مشددة على تنقل الأفراد داخل الولاية وعلى الأنشطة الاقتصادية، رغم أن العديد من هذه القيود رفعت في الفترة الأخيرة.

وكان آلاف المحتجين تجمعوا أمام مبنى ولاية ميشيغان في أبريل/نيسان الماضي للتعبير عن رفضهم للأوامر التي أصدرتها الحاكمة الديمقراطية، القاضية بإغلاق شبه كامل للولاية لمحاربة تفشي وباء كورونا، الذي أصاب لحد الآن أكثر من 145 ألفا وقضى على أكثر من 7 آلاف من سكان الولاية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق