اقتصاد

ألمانيا: تفاصيل جديدة في فضيحة “وايركارد”.

|| Midline-news || – الوسط …

دخلت فضيحة تحايل شركة “وايركارد” الألمانية مرحلة جديدة، بعد أن هزت أوروبا التي تعاني أزمات مالية ضخمة بفعل تفشي فيروس كورونا، ولم يكن في حسابات ألمانيا أن تصحو على تلك الكارثة المالية التي تسببت في تبخر نحو 4 مليارات دولار فجأة.

وتعتزم لجنة الشؤون المالية في البرلمان الألماني عقد جلسة طارئة في 29 تموز/يوليو الجاري، لبحث فضحية “وايركارد” لنظم الدفع في ميزانيتها ودور أوساط سياسية في ذلك، حسبما قرر ممثلو الكتل البرلمانية في اللجنة اليوم الإثنين.

ومع نهاية شهر حزيران / يونيو الماضي، انهارت شركة المدفوعات الألمانية العملاقة “وايركارد”، بعد أن كشفت عن فجوة مالية هائلة في دفاترها، مما ترك دائني الشركة الذين لهم ما يقرب من 4 مليارات دولار يواجهون خسارة كاملة تقريباً لأموالهم. 

وقالت ممثلة حزب الخضر في اللجنة “ليزا باوز” في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “إرجاء الكشف البرلماني عن ملابسات فضيحة “وايركارد” ليس خياراً مطروحاً”، مضيفةً أنه لا يزال يتعين الحصول على موافقة رئيس البرلمان الألماني على انعقاد الجلسة الطارئة.

ومن المنتظر أن يتم استدعاء وزير المالية “أولاف شولتس” ووزير الاقتصاد “بيتر ألتماير” وممثلين عن هيئة التدقيق الألمانية في المحسابات إلى الجلسة.

ويدور الأمر على وجه الخصوص حول ما إذا كانت هناك أخطاء في الإشراف المالي، وما إذا كان وزير المالية “شولتس” يتحمل مسؤولية إزاء الأمر، وما إذا كانت الحكومة الاتحادية – بما فيها ديوان المستشارية – قد دعمت الشركة، رغم تردد شبهات بوجود مخالفات.

وتهدد أحزاب المعارضة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية، حال عدم مساهمة الحكومة على النحو الكافي في الكشف عن ملابسات الفضيحة.

وبدأت “وايركارد” إجراءات إشهار إفلاسها نهاية الشهر الماضي، بعد تفجر فضيحة اختفاء حوالي 1.9مليار يورو (2.1 مليار دولار) من أرصدتها، وفي تطور لاحق، اعترفت الشركة بعد ذلك بأنه من المرجح للغاية أن تكون الـ9ر1 مليار يورو التي قيدتها في حسابات الضمان، لا وجود لها.

ورفض وزير المالية “شولتس” انتقادات أحزاب المعارضة بشأن تعامل الحكومة مع فضيحة شركة “وايركارد” الألمانية لنظم الدفع، وكان تقرير صحفي كشف أن ديوان المستشارية الألماني عمل العام الماضي على دعم “وايركارد”، التي أعلنت إفلاسها مؤخراً على خلفية فضيحة تلاعب في ميزانيتها.

وذكر شولتس أن “وايركارد” خضعت منذ عشرة أعوام للتدقيق من قبل شركة كبيرة للتدقيق المحاسبي “تتمتع بسمعة جيدة، لكنها لم تكتشف ما حدث في غضون هذه الأعوام العشرة.

وذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، في عددها الصادر أول أمس السبت، أن المستشارة أنجيلا ميركل تحدثت في 3 أيلول/سبتمبر الماضي، قبل جولة إلى الصين مع وزير الاقتصاد الأسبق كارل-تيؤدر تسو جوتنبرج، الاستشاري لدى “وايركارد”.

في نفس اليوم، كتب “غوتنبرج” لمدير قسم السياسة الاقتصادية والمالية والطاقة في ديوان المستشارية “لارس-هيندريك رولر” رسالة إلكترونية عن نيِّة “وايركارد” دخول السوق الصينية، وطلب “المرافقة” في إطار الجولة.

وبحسب تقرير لوزارة المالية، فإن وزير المالية “أولاف شولتس” كان على علم منذ شباط/فبراير 2019 بوجود اشتباه لدى هيئة الرقابة المالية (بافين) في وجود مخالفات في شركة وايركارد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق