العناوين الرئيسيةعربي ودولي

ألمانيا ترفض اعتماد نظرية ترامب حول مسؤولية الصين عن نشر فيروس كورونا

ιι midline-news ιι .. الوسط ..

 

كشفت تقارير إن الحكومة الاتحادية الألمانية ترفض الرواية الأمريكية بخصوص مزاعمها حول مسؤولية الصين عن تصدير فيروس كورونا إلى العالم، بعد نشأته في أحد المعامل المشهورة في مدينة ووهان المعروفة.

وفقاً لصحيفة Der Spiegel الألمانية فقد اجتمعت دائرة الاستخبارات الاتحادية البريطانية مع شركائها في الشبكة الاستخباراتية المعروفة بـ”العيون الخمس”، التي تتضمن الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، وطلبت تقديم أدلة تدعم نظرية الحكومة الأمريكية بشأن نشأة الفيروس. ولم يرغب أي جهاز استخباراتي في تقديم أدلة تدعم تلك النظرية التي روجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو.

فيما شككت دائرة الاستخبارات الاتحادية سابقاً في تقرير قدمته “العيون الخمس”، يُقال إنها انتقدت فيه بشدة طريقة تعامل الصين مع أزمة فيروس كورونا، ورجحت أن يكون تقريراً مزيفاً لهدف الانتقاص من الصين.

في حين صرَّح بومبيو قبل أيام بأنه قد اطلع على “أدلة حاسمة” تثبت صحة فرضية المختبر الصيني. وقد أثار الرئيس ترامب الكثير من التكهنات سابقاً حول تلك الفرضية.

وفي مذكرة داخلية موجهة لوزيرة الدفاع الألمانية آنيغريت كرامب-كارنباور، تم تصنيف المزاعم الأمريكية على أنها محاولة تشتيت محسوبة، إذ يُحاول الرئيس الأمريكي استعمال نظرية المعمل الصيني بهدف “صرف انتباه الأمريكيين عن أخطائه وتوجيه غضبهم نحو الصين”، وفقاً للمستند السري.

في ما يرى العلماء أن فيروس سارس-كوف-2 من المحتمل أكثر بكثير أن يكون قد انتقل إلى البشر من الوطاويط عبر حيوانٍ آخر من خلال تجارة الحيوانات البرية في الصين. ومن ثمَّ حظرت الصين بيع الحيوانات البرية في قانونٍ جديد صدر في آذار 2020.

لكن دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية تزعم أيضاً أن الصين قد ضغطت على منظمة الصحة العالمية لتأجيل إصدار تحذير عالمي بعد وصول تفشي الفيروس إلى مستوياتٍ حرجة.

إذ أجرى الرئيس الصيني شي جينبينغ مكالمة مع رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في 21 كانون الثاني 2020، وطلب منه كتم معلومات عن انتقال المرض بين البشر وتأخير التحذير من جائحة عالمية.

إلى ذلك، تقدر دائرة الاستخبارات أن سياسة المعلومات الصينية قد أخَّرت إجراءات مكافحة الفيروس عالمياً أربعة إلى ستة أسابيع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى