العناوين الرئيسيةسورية

ألبسة حلب موديلات قديمة وأسعار كاوية.. والبديل الأسواق الشعبية

اشتكى متسوقو الألبسة في مدينة حلب من ندرة موديلاتها الجديدة الخاصة بموسم الصيف الجاري أو بعيد الفطر مع ارتفاع أسعارها بشكل باهظ، ما أرغمهم على التوجه نحو الأسواق الشعبية في ظل ضعف القدرة الشرائية وشح المدخرات الخاصة بالمناسبة.

وبيّن متسوقون لـ”الوطن” أن الزيادة على أسعار الكثير من الألبسة، وخصوصاً الولادية منها، تجاوز ١٠٠ بالمئة في الأيام الأخيرة بمناسبة العيد، مقارنة بأسعارها للفترة التي سبقت إغلاق المحال التجارية من الفريق الحكومي المسؤول عن وضع استراتيجية لمواجهة وباء كورونا مطلع نيسان الفائت قبل أن يرفع الحظر عنها أخيراً من ٨ صباحاً إلى ٥ مساء.

وأكد “احمد.م” أن معظم الألبسة المعروضة في السوق ذات موديلات قديمة “وبعضها يعود لموسم صيف ٢٠١٨ إلا أن أسعارها كاوية حتى لذوي الدخول الجيدة، فما بالك بالموظفين الذين يعجزون نهائياً عن اقتناء ألبسة العيد لأولادهم، إذ تحتاج الأسرة المكونة من ٥ أشخاص إلى ٢٥٠ ألف ليرة لشراء كسوة كاملة!

وعزا “أيمن.م” صاحب محل ألبسة نسائية في حي سيف الدولة، “للوطن” سبب خلو الكثير من محال الألبسة من التصاميم الجديدة إلى عزوف ورش الألبسة عن تصنيع أزياء جديدة “بعد أن توقف معظمها بشكل شبه كامل عن العمل إبان فرض إجراءات كورونا الاحترازية، إلا أنها عندما عاودت نشاطها الاقتصادي سارعت إلى صناعة موديلات السنة الماضية أو التي قبلها، والجاهزة لديها”.

وأوضح “حسام. ع”، مالك محل ألبسة ولادية في حي الفرقان “للوطن” أنه لم يشتر بضاعة جديدة خاصة بالعيد “لعدم توافر السيولة اللازمة للشراء إثر الغلاء الفاحش من ورش تصنيعها”، ولدى سؤاله عن سبب رفع أسعار بضاعته رد بقوله: كل شيء ارتفع سعره بل تضاعف.. بقيت علي أنا !

ودفع ذلك بالمتسوقين إلى ارتياد أسواق الأحياء الشعبية الخاصة بالألبسة لرخص أسعارها وأرباحها نسبياً ، مقارنة بنظيرتها في الأحياء الراقية، مثل شارع الألبسة المجاور لمستديرة حي “صلاح الدين” وشارع “التلل” بمركز المدينة وشارع “الأعظمية” وسوق “سد اللوز” في حي “الشعار”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى