العناوين الرئيسيةحرف و لون

أغائبٌ أنتَ؟! … منال محمد يوسف

لوحة : يثينة عرابي

|| Midline-news || – الوسط …
.

ومِن بعدكَ
تغيّرت الحال والأحوال
تغيّر الصّوتُ
وبقي السّفرجلُ
ينادي ضوء الأقمار
أغائبٌ أنتَ؟!
مِن بعدكَ احترقَ شهد الكلام
اختفى الكوكب اللامع
وبات الفرح أمنية
نحلم أن تُضيء
تباريح الفعل المضارع
أغائبٌ أنتَ؟!
من بعدكَ
ابتلَّ الرّمشُ الدّامع
والاشتياق
أصبح الضمير مُستتراً
تقديره قهر
وعلامات نيّرة الجرح والجراح
أطائرٌ أنتَ
ألمحه
أكتبه
أرسمه؟!
والقلبُ إليك
سيظلّ يجنح إليك
والفرح من بعدك
أصبح دمعه مُتيّمَ الأحزان
على خدّ الأيّام هاطلاً
أنا يا حبيبي
إن أكبرتُ لك حجم اشتياقي
فالشّوق يضيءُ بحزنه
بعض تفاصيل الوجه والملامح
الشّوق يا حبيبي
قصيدة أحرفها تعبرُ بنا
أوزانها
غربة قلب يهوى الشّوق والهيام
أغائرٌ جرح الاشتياق؟!
علامات نورٍ
والعينُ تسألُ عن نور الأحباب
حتّى إذا ما أصبح كأسُ العمر
بالأحزان ناضحَ الشيء والأشياء
وإعرابه غير واضح
أغائبٌ أنتَ؟!
يطوي نجمكَ البعاد
وقهري
ينضح من صخر الأيّام
وصوت الحنين في قلبي
مدّاح حزنه
يُغري كلّ نادح
أيا زمن
ارفع عنّي اشتياق الأحبة
وألقِ سلامكَ المُهيمن
على قصيدة أسماها الدّهر
أغائبٌ أنتَ؟!
.

*كاتبة من سورية
*لوحة الفنانة التشكيلية بثينة عرابي- سورية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى