رياضة

أسوأ بداياته منذ ثمانين عاما.. ميلان المنهار يفقد هيبته الكروية

 || Midline-news || – الوسط …

 

في تسعينيات القرن الماضي كان ميلان الإيطالي مرعبا لفرق القارة العجوز وكان يضم أفضل لاعبي العالم والبرازيلي كاكا -آخر فائز بالكرة الذهبية من خارج الثنائي “ميسي ورونالدو” عام 2007- غير أن “الروسونيري” بات فريقا أقل من عادي ويخسر من فرق متوسطة والأهم أنه فقد هيبته الكروية بشكل كامل.

فالفريق الفائز بـ18 لقبا في الدوري الإيطالي كان آخرها موسم 2010-2011 وخمسة ألقاب بدوري الأبطال آخرها كان في 2007، سجل هذا الموسم أسوأ بداية منذ ثمانين عاما أي من موسم 1938-1939 بتعرضه للخسارة الرابعة في ست مباريات.

ويحتل ميلان الذي اعتاد حصد الألقاب المركز 16 بست نقاط من انتصارين، وسجل أربعة أهداف وتلقت شباكه ثمانية، ليبتعد بفارق 12 نقطة عن جاره وغريمه الأزلي إنتر ميلان متصدر جدول المسابقة، ويبتعد بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط للدرجة الثانية.

فبعد الخسارة من أودينيزي وإنتر ميلان وتورينتو في الجولات الماضية من الكالتشيو، جاء دور فيورنتينا في الجولة السادسة من البطولة ليدك مرمى الحارس الإيطالي دوناروما على أرضه وبين جماهيره بثلاثة أهداف، وتنتهي المباراة بخسارة مذلة 1-3.

هذه الخسارة -على ما يبدو- ستعجّل برحيل المدرب الإيطالي ماركو جيامباولو الذي قال إنه يتحمل المسؤولية ولكنه سيواصل العمل لأنه مؤمن بأفكاره.

وتابع “الأمر الذي يزعجني أن الفريق ظهر وكأنه لم يتدرب على أي شيء منذ بداية الموسم”.

وختم -مدرب سامبدوريا السابق- “أتفهم وجهة نظر الجماهير بالغضب وإطلاق صافرات الاستهجان، لكننا نسعى لتصحيح المسار في الفترة المقبلة”.

وأطلقت جماهير ميلان صافرات الاستهجان على جيامباولو عقب مباراة فيورنتينا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق