العناوين الرئيسيةسورية

أزمة مياه خانقة في سلمية

بيَّنَ رئيس وحدة مياه سلمية غازي صطوف لـ ” الوطن ” أن أزمة مياه الشرب الخانقة والطارئة التي عاشتها المدينة الأسبوع الماضي ، ستشهد انفراجاً كبيراً بدءاً من اليوم السبت ، بعد إعادة تأهيل محطة كهرباء حماة الثانية التي احترقت يوم الجمعة الماضي ، ووضعها في الخدمة وهو ما انعكس على وضع الكهرباء بشكل عام وعلى ضخ مياه الشرب من محطة القنطرة إلى الخزان الرئيسي بجبل عين الزرقاء بشكل خاص.

وأوضح صطوف أنه خلال الأسبوع الماضي ، ونتيجة خروج محطة كهرباء حماة الثانية عن الخدمة، كان الوارد المائي إلى محطة مياه القنطرة التي تغذي سلمية، بحدود 8 آلاف م3 ، بينما الحاجة الفعلية لإرواء المدينة 12 ألف م3  ، وهذا ما سبب نقصاً حاداً بالمياه وأزمة مؤقتة ساهمت زيادة الاستهلاك في حدتها ، ما جعل الوحدة  تضخ المياه للأحياء ذات الكثافة السكانية الكبيرة ليومين ، كي تصل المياه باليوم الثاني لسكان الطوابق العالية، وتجميع المياه بالخزان الرئيسي ليومين أيضاً لضخها للأحياء ذات الكثافة الأقل لتغطية حاجتها ، وهو ما جعل دور كل حي يتأخر ليوم أو اثنين أيضاً .

ورداً على سؤال لـ ” الوطن ” حول الصهاريج الكثيرة التي تعبئ المياه من منهل وحدة المياه و استنزاف حصة المدينة، وبيعها بسعر 1500 ليرة للخزان المنزلي سعة 5 براميل ، بيَّنَ صطوف أن 15 صهريجاً خاصاً  تتعامل معها الوحدة ، لنقل المياه إلى الدوائر الحكومية والجيش والقوات الرديفة ، مقابل سعة صهريج واحد لها مجاناً لتبيعها للمواطنين الراغبين .

وأضاف صطوف :  إن هذه الصهاريج لا تعبئ المياه من خط الجر الرئيسي أو من الوارد المائي للمدينة ، وإنما من محطة التحلية الكائنة بالوحدة ، وهي لا تؤثر في ذلك على مخصصات المدينة.

وأما بالنسبة لصهاريج شبكة الآغا خان للتنمية ، فبيّنَ صطوف أنها تعبئ المياه من محطة التحلية الخاصة بها ، القريبة من الوحدة وتنقلها إلى ريف المدينة الذي يعاني شحاً شديداً بمصادر مياه الشرب لإرواء الأهالي .

ولفت صطوف إلى أن الوارد المائي المخزّن اليوم في الخزان الرئيسي يبلغ 13 ألف م3 حتى الساعة، علماً أن سعته 25 ألف م3، فيما سعة الخزان القديم 5 آلاف م3 ويستخدم كداعم إضافي.

وحول خط الشومرية الذي يغذي قرى بريف حمص وريف سلمية الجنوبي وحي السعن القبلي فيها ، بيَّنَ صطوف أن وارده الحالي اليومي 180 م3 ، من أصل 3 آلاف م3 نتيجة التعديات عليه في 4 نقاط، حيث يستخدمه المعتدون لسقاية مزروعاتهم!.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى