العناوين الرئيسيةعربي ودولي

أرمينيا تطالب بتحقيق دولي بشأن المقاتلين الأجانب في ناغورني قره باغ‎

|| Midline-news || – الوسط …

طالب رئيس وزراء أرمينيا “نيكول باشينيان”، اليوم الاثنين، بتحقيق دولي في وجود مرتزقة أجانب في “ناغورنو قرة باغ” بعد أن قالت القوات الأرمنية في الإقليم إنها أسرت اثنين من المرتزقة الذين تم نقلهم من الفصائل الإرهابية في سورية.

ونفت أذربيجان مراراً وجود مقاتلين أجانب في منطقة الصراع، غير أن نشر اعترافات لمرتزقة سوريين عززت الشكوك حيال النفي الأذربيجاني.

واستمر القتال العنيف قرب خط الجبهة في الجيب الجبلي وسبع مناطق مجاورة، حيث قُتل أكثر من ألف شخص، منذ اندلاع القتال قبل أكثر من شهر.

وصدرت تقارير تشير إلى تورط تركيا في إرسال المئات من المسلحين السوريين إلى جبهات المعارك في “ناغورنو قرة باغ “، للقتال إلى جانب أذربيجان ضد أرمينيا.

ورغم النفي التركي المتكرر.. إلا أن نشر الاعترافات الأخيرة لمقاتلين من الفصائل المدعومة تركياً أحرجت أنقرة.

وكان مصادر إعلامية مختلفة، ومنها ما يسمى ” المرصد السوري لحقوق الإنسان” قد أشارت في تقارير سابقة إلى أن عدد المرتزقة السوريين الذين وصلوا إلى جبهات القتال في “ناغورنو قره باغ” بلغ 2350 مسلحاً.

وأوضح المرصد في أحدث تقاريره أن المقاتلين السوريين الموالين لتركيا، يتكبدون خسائر في الأرواح بشكل مستمر، خلال مشاركتهم في معارك إقليم “ناغورني قره باغ” إلى جانب القوات الأذربيجانية.

واشار المرصد إلى أن حصيلة قتلى المرتزقة منذ زجهم في الصفوف الأولى للمعارك من قبل حكومة النظام التركي، أي منذ نهاية شهر أيلول/سبتمبر الفائت، وصلت إلى ما لا يقل عن 231 قتيلاً.

وسلط الصراع الضوء على نفوذ تركيا المتزايد في منطقة سوفيتية سابقة تعتبرها روسيا منطقة نفوذ لها، مع وجود اتفاق دفاعي بين روسيا وأرمينيا.

وقالت وزارة خارجية أرمينيا اليوم الاثنين إن الجيش الأرميني في “ناغورنو قره باغ” أسر مقاتلاً سورياً ثانياً في مطلع الأسبوع.

وأضافت أن المقاتل من محافظة إدلب السورية. وتابعت أن مقاتلاً آخر من حماة السورية أُسر يوم الجمعة.

وقال باشينيان على فيسبوك إن ضلوع ”مرتزقة أجانب“ يمثل ”تهديداً ليس فحسب لأمن “ناغورنو قره باغ” وأرمينيا، وإنما للأمن الدولي أيضا، وهذا الموضوع يجب أن يخضع لتحقيق دولي“.

وقالت وزارة الدفاع في ناغورنو قره باغ إن معارك دارت خلال الليل بطول الجزء الشمالي الغربي من الجبهة. وأضافت أنها صدت القوات الأذربيجانية في قتال عنيف.

وقالت وزارة الدفاع في أذربيحان إنها صدت هجوماً على مواقعها في منطقة “زانجيلان”، بين الجيب والحدود الإيرانية، بينما تعرضت وحدات الجيش في مناطق جزاخ وتوفوز وداشكيسان للقصف.

وقال رئيس أذربيجان إلهام علييف على تويتر إن بلاده استعادت مناطق أخرى في زانجيلان وجوبادلي وجبرايل.

وقلصت مكاسب أذربيجان في ساحة القتال، منذ أن بدأ في 27 سبتمبر أيلول، دافعها لعقد اتفاق سلام دائم، كما تسببت في تعقيد الجهود الدولية لوقف إطلاق النار، إذ انهارت ثلاثة اتفاقات لوقف إطلاق النار.

وقال جيش ناغورنو قره باغ إن 1177 من أفراده قُتلوا، وفيما لا تعلن أذربيجان عن خسائرها العسكرية، قدرت روسيا عدد القتلى على الجانبين بخمسة آلاف.

في غضون ذلك، قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان “ميشيل باشيليت”، اليوم الاثنين، إن ضربات بالمدفعية في جيب “ناغورنو قره باغ” المتنازع عليه قد تصل إلى مستوى جرائم الحرب، وحثت أرمينيا وأذربيجان على وقف الهجمات على المناطق المدنية والمدارس والمستشفيات.

وأضافت أنه على الرغم من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف يوم الجمعة بين أرمينيا وأذربيجان للامتناع عن استهداف المدنيين عمداً، فقد تم الإبلاغ عن إطلاق قذائف مدفعية على مناطق مأهولة بالسكان في مطلع هذا الأسبوع.

وأشارت باشليت إلى أشرطة مصورة تتمتع بصدقية، تظهر إعدام القوات الأذربيجانية جنديين أرمينيين في زيهما العسكري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى