العناوين الرئيسيةسورية

 أردوغان :لن أوقف اطلاق النار .. وعلى قسد رمي سلاحها والانسحاب من المنطقة الآمنة!!

الوسط -midline-news:

تحدى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء الضغوط الدولية لحضه على وقف عدوانه  في شمال سورية، منذرا المقاتلين الأكراد بإلقاء السلاح والانسحاب من الشريط المحاذي للحدود التركية ورافضا وقف إطلاق نار دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبعدما أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مرحلة أولى إشارة كانت بمثابة ضوء أخضر للهجوم التركي إذ أمر بسحب القوات الأميركية من نقاط حدودية في شمال سوريا، عاد تحت ضغط الانتقادات الشديدة ودعا أنقرة إلى وقف هجومها فارضا عليها عقوبات.

وأوفد ترامب إلى تركيا نائبه مايك بنس ووزير خارجيته مايك بومبيو لمحاولة انتزاع وقف لإطلاق النار.

وبعدما أعلن إردوغان أنه لن يتباحث سوى مع ترامب، عادت الرئاسة التركية وأكدت أنه سيلتقي المسؤولين الأميركيين الخميس.

غير أن إردوغان سبق ورفض “الجلوس على نفس الطاولة مع قسد :قوات سورية الديمقراطية ” مؤكدا أن على المقاتلين الأكراد أن يلقوا سلاحهم ويتراجعوا.

وقال : ليلق جميع الإرهابيين سلاحهم ومعداتهم ويدمروا كل تحصيناتهم وينسحبوا من المنطقة الآمنة التي حددناها”.

ولا تزال المعارك على أشدها وخصوصا في مدينة رأس العين الواقعة على الحدود التركية، حيث لا يزال المقاتلون الأكراد يحاولون التصدي لهجوم القوات التركية.

وكان المقاتلون الأكراد يحرقون إطارات سعيا لحجب الرؤية عن الطائرات التركية.

وقال أحد عناصر الميليشيات التابع لعملية “نبع السلام” لأنقرة والمشاركة في الهجوم إن القوات التركية تحاول قطع طرق التموين عن المقاتلين الأكراد من مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا.

وتسبّب الهجوم التركي خلال ستة أيام، وفق المرصد، بمقتل نحو 71 مدنياً و158 مقاتلاً من قوات سوريا الديموقراطية.

وأحصت أنقرة من جهتها مقتل ستة جنود أتراك، و20 مدنياً جراء قذائف اتهمت المقاتلين الأكراد بإطلاقها على مناطق حدودية، في حين سجّل سقوط 128 قتيلا في صفوف الفصائل السورية الموالية لتركيا.

كما أدت العملية إلى نزوح 160 ألف شخص من منازلهم في شمال سوريا، بحسب الأمم المتحدة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق