العناوين الرئيسيةرأي

أربع دوائر من التهديدات تتربص بإسرائيل .. محمود السريع

|| Midline-news || – الوسط …

.

يتابع الإسرائيليون مايجري في سورية, للبحث عن الخيارات المختلفة في ضوء ما يتخوفون منه _ كما يقولون _ من حلول مرتقبة للمشاكل الاجتماعية والسياسية, بهدف تحسين الوضع الاستراتیجي لاسرائيل. يتحدث الإسرائيليون عن ضرورة تحليل الواقع السوري اجتماعيا وطائفيا ودينيا واقتصاديا وعسكريا, ودراسة وضع اللاعبين الخارجيين ومصالحهم وتأثيراتهم، من أجل وضع التصورات المستقبلية، مع التأكيد على ضرورة الإطاحة بالنظام القائم وتنظيم داعش على السواء. جرى الحديث عن قيام معهد ابحاث “الامن القومي” في اسرائيل بعقد الاجتماع السنوي في الفترة مابين ٢٨ – ٣٠ كانون الثاني يناير ٢٠٢٠ في جامعة تل ابيب، بمشاركة اصحاب القرار ومكوني الرأي العام والباحثين المعروفين في العالم واسرائيل، للبحث في “التقديرات الاستراتيجية لاسرائيل عام ٢٠٢٠- نظرة الى العقد القادم” وتحديد التصورات في ضوء التطورات الاستراتيجية المهمة,بالنسبة لامن اسرائيل، مثل التحديات والفرص القائمة في اربعة مجالات: الساحة الدولية والشرق الاوسط، والتحديات الامنية والخارجية لاسرائيل، والبيئة الداخلية- المجتمع الاسرائيلي. كان رئيس الاركان الاسرائيلي السابق غادي ايزنكوت قد تحدث عن الخطر الايراني بعد اغتيال قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، وقال شكل التهديد الايراني منذ ٢٠٠٥ تهديدا كبيرا جدا على اسرائيل، وانقسم الى عنصرين اساسيين – الرغبة الايرانية في الحصول على السلاح النووي والجهود الايرانية للهيمنة الاقليمية, مضيفا ان سليماني قائد فيلق القدس, كان “الاستراتيجي الاول الذي عمل ضد دولة اسرائيل”. تحدث ايزنكوت عن اربع دوائر من التهديدات، التي تتربص باسرائيل، اخطرها التهديد غير التقليدي – النووي الايراني او القدرات الكيماوية التي اكتشفت في سورية ثم تم تفكيكها، والتهديد التقليدي وجيوش دول المنطقة, ومن ضمنها الجيش السوري الذي امتلك الخبرة والتجربة في السنوات الاخيرة، حيث يمكن أن يعيد بناء ذاته في المستقبل, اما التهديد الاخر فهو التهديد الاقل من التقليدي – الارهاب وفهم ان الجبهة الداخلية تشكل نقطة الضعف الاسرائيلية، وتأتي التهديدات السيبرانية بالمرحلة الرابعة. حسب المصادر الإسرائيلية قام ايزنكوت مؤخرا باعداد بحث تحت عنوان ” الخطوط الموجهة في المفهوم الامني الاسرائيلي” داعيا الى تبني اسرائيل، عقيدة مكتوبة، فيما يتعلق بالمفهوم الامني “القومي”، وإعداد ثلاث وثائق اساسية، قابلة لإدخال التعديلات عليها، كي تشكل عمليا، كتاب العمل في السياسة الامنية، الذي تعمل كل الهيئات بالاستناد إليه. يبدو أن الإسرائيليين يستشعرون قرب انتهاء الأزمة في سورية. لذلك يعملون وسيعملون، هم وشركاؤهم، لئلا تكون النتائج مخيبة، لما عقدوا عليه الآمال على مدى سنوات، وبالتأكيد يتطلب هذا الامر قيام خبراء بالمجالات المختلفة بوضع استراتيجية متكاملة للتصدي للمخططات الاسرائيلية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق