العناوين الرئيسيةسورية

أربعون يوما على رحيل المعلم.. دمشق تؤبّن عميد دبلوماسيتها.. الرئيس الأسد يمنحه وسام الاستحقاق

العبود للوسط: الرئيس الأسد يودّع المعلم بوسام استحقاق..في حين أنّ آخرين يودَّعون بالنسيان والصمت!!!..

لم تكن أربعون وزير الخارجية السوري الراحل وليد المعلم لتمر مرور الكرام على الرئيس بشار الأسد، الذي منح عميد الدبلوماسية السورية في ذكرى أربعينيته وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.

في تأبين الوزير المعلم، الذي أقيم مساء أمس، في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وشعبي، مثل الرئيس بشار الأسد، وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام، الذي قدم الوسام في ختام حفل التأبين لعائلة الراحل.

خلف الراحل وزير الخارجية فيصل المقداد لخص مسيرة الأستاذ وليد المعلم بكلمات قليلات قال فيهن: أديت الأمانة وأوصلت الرسالة وبقيت صامداً قولاً وفعلا.

بدوره معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان قال في تصريح صحفي على هامش حفل التأبين أن الحزن كبير، وسورية ولّادة وباقية، والمعلم ترك جيشاً بهذا الحس الوطني، والمواقف الشجاعة، وسيستم جيش الدبلوماسية السورية على نفس النهج حتى انتصار سورية.

فيما أكدت المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان أن: فقدان المعلم خسارة كبيرة مردفة أنه ترك دبلوماسيين مهيأين وقادرين على حمل راية سورية.

عضو مجلس الشعب ا. خالد العبود قال لصحيفة الوسط، تعليقا على تكريم الرئيس الأسد للوزير الراحل وليد المعلم وسام الاستحقاق “أنه وبرغم الإيمان المطلق، بأن الدولة السورية، تقوم على مجموعة من المؤسسات، ولا تخضع للفردية أو المزاجية، وأن الأفراد الذين يمرون في هذه المؤسسات، إنّما هم افراد يخدمون ثوابت الدولة الوطنية السورية، ويدافعون عنها، من خلال صيغة عمل جامعة، تُترجم أخيراً للدفاع عن تلك الثوابت والأولويات، التي يعبّر عنها الدستور والقانون”..

وأضاف العبود: “إلا أنه علينا أن نعترف، بأن هناك أفراداً سوريين، يشكّلون رافعات لهذه المؤسسات، يمتلكون معرفة خاصة، وإمكانيات كبيرة، وإنّ هذه المعرفة والإمكانيات والروح التي يتحلّون بها، حولتهم لجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، كما صنعت منهم اعلاماً ونماذج وطنيّة، عبّروا عن الروح النضاليّة للسوريين”..

وأردف ا. العبود: “إنّ وليد المعلم، كان واحداً من هؤلاء الذين تحوّلوا في الوعي الجمعي السوري، الى نموذج وحالة وطنية فريدة، لجهة الطاقة النضالية والوطنية، وبات على مستوى الوطن السوريّ، ظاهرة دبلوماسية سياسية وطنيّة، دخلت التاريخ من بوّاباته العريضة، خاصة وأنها قاومت المغريات والضغوط من أجل سورية والسوريين”..

وذكر عضو مجلس الشعب بمناقبيات المعلم، من الثبات والاستقرار، وعدم التردد في الدفاع عن ثوابت سورية، معتبراً أن دفاعه عن أولويات الوطن، وتناغمه الكبير مع القيادة السورية، كانت ذات طعم وطابع خاص، كاشفا عن مقدار الاحترام الكبير الذي كان يكنّه الرئيس الأسد للوزير الراحل.

ويُؤكد أ. العبود بأن عميد الدبلوماسية السورية، حتى لو لم يكن وزيرا للخارجية، وكان قد غادر موقع المسؤولية قبل وفاته، لقلّده الرئيس الأسد وسام الاستحقاق، خاصة أن الأستاذ المعلم بقي حتى اليوم الأخير من حياته، نظيف الكفّ، لم تلطخ تاريخه الناصع شبهة فساد، في ظل مساحات الفساد، التي تحيط بعديد المسؤولين السوريين.

وبعيداً عن وسام الاستحقاق، يتابع العبود تصريحه للوسط، بإن تكريم الوزير المعلم، وقبل أن يحصل من قبل مقام رئاسة الجمهوريّة، حصل شعبياً، من خلال وسامٍ آخر، تمثّل في حرارة الوجدان الجمعي الشعبيّ السوريّ، الذي رافقت وداع الراحل المعلم..

وما تكريم الرئيس الأسد للراحل المعلم، إلا تعبير عن الحالة الوطنية الشعبية التي رافقت رحيل وزير الخارجية السوري، وفقا للعبود، الذي اعتبر هذا التكريم سابقة اذا ما قورنت بمسؤولين سوريين، واكبوا المعلم، واصابتهم لوثة الانقلاب على الثوابت الوطنية، كما استبدت بهم حالة من اللاثبات واللااستقرار، فنسيهم الشعب والوطن، كما نسيهم التاريخ الذي سيخلد عميد الدبلوماسية السورية الراحل وليد المعلم.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى