دولي

أذربيجان: نؤيد مفاوضات السلام..و مبادئ “مينسك” هي أساس التسوية

|| Midline-news || – الوسط …

أعلن الرئيس الأذربيجاني “إلهام علييف” أن المبادئ التي وضعتها مجموعة مينسك وهي (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) بشأن ” ناغورني كاراباخ” يجب أن تكون أساسا لتسوية النزاع في المنطقة.

وقال علييف في تصريحات لقناة “سي إن إن”: “نحن نؤيد مفاوضات السلام.. أذربيجان شريك بناء على طاولة المفاوضات. نعتقد أن المبادئ التي وضعتها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا يجب أن تصبح أساساً لحل النزاع”.

وكانت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة قد طرحت مبادرة للسلام في اجتماع بجنيف، أمس الخميس، لكن تفاصيل المبادرة لم تُعلن بعد.

وقال قصر الإليزيه اليوم الجمعة في بيان، إن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” يرى أنه من الممكن التوصل لهدنة ”قريباً“ في النزاع الدائر في الإقليم المتنازع عليه على الرغم من أن الوضع لا يزال مضطرباً.

وأضاف البيان أن “ماكرون” أجرى مشاورات مع رئيس الوزراء الأرميني “نيكول باشينيان” في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، ومع الرئيس الأذربيجاني “إلهام علييف” في وقت مبكر اليوم الجمعة، مشيراً إلى أن الجميع سيسعون إلى ”استئناف المفاوضات في الأيام المقبلة“.

وبدأت أرمينيا وأذربيجان، اليوم الجمعة، محادثات في العاصمة الروسية موسكو، لنزع فتيل الأزمة المشتعلة حول إقليم ” ناغورني كاراباخ”، بعدما دعا الرئيس فلاديمير بوتين إلى عقدها.

وأوفدت باكو ويريفان وزيري خارجيتهما إلى موسكو لإجراء مفاوضات سعى إليها الكرملين، ما يشكل أول بصيص أمل لوقف القتال الذي اشتعل في 27 سبتمبر/أيلول.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، في وقت سابق من اليوم الجمعة، أن المشاورات الثلاثية بين أذربيجان وأرمينيا وروسيا على مستوى وزراء الخارجية ستعقد في موسكو.

وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإنهاء الأعمال القتالية لأسباب إنسانية، من أجل تبادل الجثث والأسرى.

وتجددت الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان في 27 أيلول/سبتمبر الماضي على إقليم ” ناغورني كاراباخ”  في أعنف جولة من الصراع المستمر منذ 30 عاماً ويتبادل الجانبان الاتهامات بشأن العمليات العسكرية بينهما.

والمطلب الرئيسي لرئيس أذربيجان “إلهام علييف” للموافقة على وقف إطلاق النار هو أن تحدد أرمينيا إطاراً زمنياً للانسحاب من الإقليم موضوع النزاع وأراض حوله تابعة لأذربيجان.

وتستبعد أرمينيا الانسحاب من منطقة تعتبرها موطناً تاريخياً يتبعها، كما تتهم تركيا بالتدخل عسكرياً في النزاع وإرسال مرتزقة إلى المنطقة وهو ما تنفيه أنقرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق