حكاية شغف

أحمد الماضي.. منح لوحتة “الحي الدمشقي” مزيداً من الجماليات بتقنية مبتكرة

…صحيفة الوسط – midline-news
روعة يونس
.

سحرت أحياء دمشق القديمة التي تتميز بعراقتها، من أبنية وأوابد تعود لعدة عصور.. ففي أحيائها وطرقاتها مشى (قديسون وملوك وقادة وعظماء) بحيث باتت تلك الأحياء تمتلك قيمة تاريخية وأثرية، وثقافية فنية، حوّلتها إلى أحد المقاصد الرئيسة للفنانين التشكيليين، للاستمتاع بسحرها ونقل جمالها وأصالتها إلى الناس عبر أعمال فنية متعددة.

من ضمن هؤلاء الفنانين، الفنان الشاب أحمد الماضي، الذي قدّم مؤخراً في أولى مشاركاته في المعارض (معرض قوس قزح) الذي نظمته الفنانة الجميلة خلود كريمو في “مركز ثقافي كفرسوسة” أكثر من لوحة عن دمشق القديمة، سواء البيوت من الخارج أو من داخلها.

ولفتت لوحته “الحي الدمشقي” بالأبعاد الثلاثة، زوّار المعرض، بخاصة وأن الفنان الماضي استخدم في لوحته؛ تقنية مبتكرة تعتمد تجسيم اللوحة، ونفور سطحها، وقد برع بها بشكل رائع، بحيث بدا الطريق كأنه مرصوف بالحجارة حقاً، حدّاً رغب بعض الزوار لمس الطريق داخل اللوحة، تعبيراً عن الإعجاب والدهشة.

.
عن حكاية هذه اللوحة أخبر الفنان أحمد الماضي “الوسط” بقوله:
“أمارس الفن منذ 8 سنوات، لكن ليس بهذا المنظور، بمعنى كانت التقنية تتطور لدي تدريجيا لأنها جديدة ومن ابتكاري، فأنجزت لوحة “الحي الدمشقي” في العام المنصرم 2020، بمقاس 80× 55سم. وقررت استخدام تقنية النحت وتجسيم اللوحة بطريقة جديدة في سوريا، بحيث تبدو كما يقولون ناطقة، لأنني أميل إلى الابتكار كوني شغوف بالفن”.
يتدخل صديقه الفنان صالح منصور (مخرج منفذ) ليكشف سراً، بقوله: “أحمد شغوف في عدة فنون، فهو أيضاً يعمل في فنون الدراما والتمثيل”.

…عسى في مرات قادمة، نقف على فن جديد يقدمة أحمد الماضي في معرض فردي، لأن إبداعه يستحق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى