فضاءات

آشتي الكردية في مهرجان “قوس قزح”

رقصات واسكتشات تؤكد الانتماء لسورية وتنوع تراثها الجميل

روعــة يونـس – || Midline-news || – الوسط …

الأقدام التي تضرب الأرض في رقصة الحياة، تضرب لتندفع الأجساد إلى الأعلى، وتنتشي الروح، وتزرع في الحضور بهجة ومتعة.

والأيادي التي تلوّح بالمناديل، تلوح للبقاء والاستمرار في هذه البلاد الطيبة وليس الوداع، عبر رقصات حماسية جميلة لفرقة“آشتي للتراث الكردي السوري”. ألهبت أكفّ حضور مهرجان “قوس قزح التراثي” الذي انطلقت دورته الخامسة وشاركت به مجموعة فرق شركسية وأرمنية وكردية وشامية، كلها تصب في خدمة إحياء التراث السوري وإبراز تنوعه الحضاري الجميل. واستضافه في مسرحه مجمع دمر الثقافي بدمشق.

بداية غنائية

قدمت فرقة “أشتي” للتراث الكردي السوري خلال العرض مجموعة من الأغاني والاسكتشات والدبكات التراثية بالزي الشعبي عبر عن الفرح والحب والجمال والتعلق بالأرض والوفاء لها.

لكن البداية كانت مع مجموعة من أغاني التراث الكردي، أدتها الفنانة جوانا بصوتها الدافئ العذب. والفنان ريناس بصوته الحماسي القوي، على أنغام البزق للعازف آلان مراد والطنبور آلان دريعي والناي لعمار علي والإيقاع على الدربكة لرواد جلول، الذي قدّم إيقاعاً منفرداً بارعاً نال الاستحسان والتصفيق.

تخلل فقرة الأغاني غناء أغنية باللغة العربية تمثّل تراث المنطقة الشمالية الشرقية من سورية “الحسكة” ذات طابع تراثي أيضاً، تهدف إلى عكس التمازج الفني وتنوع التراث السوري.

حكايا الرقصات

في اصطفاف منضبط عكس مشهداً بصرياً جميلاً لفرقة الدبكة، أدت مجموعة من الشبان والشابات لوحات راقصة عن الحياة الريفية، ثم حكاية العرس الريفي والطقوس التي تمارس فيه، بدءاً من التحضيرات الأولى حتى نهايته، إضافة إلى أغنيات ودبكات وزغاريد خاصة بمناسبة الأعراس ومختلف المناسبات التي وضّحت إحداها معنى اسم آشتي، وهو الصلح والسلام.

وحملت الزغاريد التي انطلقت من بين مقاعد الحضور، تأكيداً على التفاعل مع فرقة آشتي، خاصة أن  ما قدمته من أغان ودبكات روت حكايات الكردي السوري، وأكدت أن تراثه هو جزء لا يتجزأ من الثقافة السورية، التي تحرص الفرقة على إحيائه والحفاظ عليه من الاندثار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق