أهم الأخبار
الرئيسية / إعلام - نيوميديا / 2018 …الإتفاق النووي ما بين الإنسحاب الأمريكي والعقوبات وردود الفعل

2018 …الإتفاق النووي ما بين الإنسحاب الأمريكي والعقوبات وردود الفعل

|| Midline-news || – الوسط ..

*نظرة عامة عن تفاصيل الإتفاق النووي
1. فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم
تتعهد إيران باستخدام أجهزة الطرد المركزي من طراز ( IR-1 القديمة)، لتخصيب اليورانيوم لمدة عشر سنوات، وخلال هذه الفترة ستحدد عدد أجهزة الطرد المركزي في مفاعل نطنز بـ5060 جهازا، أما أجهزة الطرد الزائدة فسيتم وضعها في مستودعات تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

– وتستخدم طهران في عمليات البحث والتطوير خلال السنوات العشر القادمة أجهزة طرد من طراز IR-4, IR-5, IR-6 ve IR- ( بناء على شروط مفصلة في الاتفاق)، كما أنَّ إيران لن تلجأ في عملية تخصيب اليورانيوم إلى تقنية فصل النظائر، ولن تخصب اليورانيوم إلا بمفاعلات من طراز IR-1، وتتعهد بعدم دمج جهازي طرد، ويحق لها استبدال أجهزة الطرد المعطلة بأجهزة طرد من نفس الطراز فقط.

– لن تتمكن طهران من تخصيب اليورانيوم بنسبة أكثر من 3.67% خلال 15 عاما، وذلك في موقع نطنز فقط، ولن يكون بإمكانها تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو (تحت الأرض والمحصن ضد الهجمات)، الذي سيتم تحويله إلى مفاعل للبحث العلمي، على أن تتم التجارب داخله بالتنسيق مع المجتمع الدولي.

– مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب سيتم تحديدها في الـ15 عاما المقبلة، بثلاثمئة كيلوغرام، وبنسبة تخصيب لا تزيد عن 3.67%، على أن تبيع إيران الكمية الزائدة لزبائن دوليين، ولن تكون نسبة اليورانيوم المستخدمة وقودا نوويا في المفاعلات، ضمن النسبة المحددة.

– ستشرف روسيا على تأمين الوقود النووي، وستستخدم إيران اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في المفاعلات المخصصة للأبحاث العلمية، على أن تحولها لوقود نووي.

2.أما عن المفاعلات العاملة بالماء الثقيل
تحويل مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل (يخشى من إنتاجه للبلاتينيوم المستخدم في الأسلحة النووية)، للعمل بالماء الخفيف، وسيتم ذلك بإجماع كافة الأطراف مستقبلا، وتشكيل لجنة مشتركة حول الأمر.

سيتم تحويل مفاعل أراك لمفاعل ذي أهداف سلمية للبحث العلمي، ولن تتجاوز طاقته 20 ميغاواتا، وسيكون بإمكانه إنتاج بطاريات النظائر المشعة. لن تبني إيران خلال الأعوام الـ15 القادمة، أي مفاعلات تعمل بالماء الثقيل ولن تخزن الماء الثقيل، وستبيع الفائض في الأسواق الدولية.

3. وفيما يتعلق بالوقود المستنفد
لن تمارس إيران في السنوات الـ15 القادمة أي أنشطة متعلقة بالوقود المستنفذ باستثناء إنتاج بطاريات النظائر المشعة. تتعهد إيران بالتصديق على البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية بشأن التفتيش “التطفلي”، وإعطاء التصاريح اللازمة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والسماح للمفتشين بالبقاء في أراضيها لمدة طويلة من الزمن.

رفع العقوبات
مقابل التزامات إيران تتعهد الأطراف الأخرى، برفع كافة العقوبات عن إيران بما فيها العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة وبشكل مواز مع تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتتعهد الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي بعدم فرض أي حظر جديد على إيران.

تتعهد كافة الأطراف باحترام نصوص الاتفاق وعدم الإقدام على أي خطوة تسيء للاتفاق وأهدافه.

4. في حال الاختلاف أثناء تطبيق الاتفاق تنظر اللجنة المشتركة المكونة من جميع الأطراف في أي خلاف يطرأ في مرحلة تطبيق الاتفاق لمدة 15 يوما، وإن عجزت اللجنة عن حلها تحال المشكلة إلى وزراء الخارجية، وفي حال لم تحل خلال 15 يوما، تحال المشكلة إلى لجنة استشارية مؤلفة من ثلاثة أشخاص بينهم عضو مستقل.

وفي حال استمر الخلاف، تحال المسألة إلى مجلس الأمن، الذي سيصوت بدوره على رفع أو استمرار الحظر المفروض على إيران. وفي حال فشل مجلس الأمن في استصدار أي قرار، يعاد فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، من جديد.

* إنسحاب أمريكا من الإتفاق النووي
8 أيار/مايو 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنسحاب بلاده من الإتفاق النووي الإيراني، مشيراً إلى أنّ الإتفاق لم يضع قيوداً على أنشطة إيران الخبيثة، على حد قوله.

وأكّد ترامب أنّ “الولايات المتحدة الأمريكية لديها أدلة واضحة بأن الوعد الإيراني بعدم إنتاج سلاح نووي هو أكذوبة”، مشيراً إلى أنّ الاتفاق النووي سمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم وستصل إلى إنتاج السلاح النووي مع مرور الوقت.

في اليوم نفسه وبعد أقل من ساعة جاء الرد الإيراني، إذ أكّد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ حسن روحاني أنّ الإتفاق أصبح الآن بين إيران والدول الخمسة فقط، مشيراً إلى أنّ الحكومة الإيرانية التزمت بما تعهدت به لكن واشنطن لا تحترم الاتفاقات الدولية.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أنّ انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي ليس إلا تتويجا لمساعيها الحقيقية على الأرض والحكومة الإيرانية التزمت بكل تعهداتها في الاتفاق. كما طلب روحاني من الشعب الإيراني ألّا يقلق في هذه المرحلة، لافتاً إلى أنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت التزام ايران بتعهداتها والاتفاق النووي دولي وليس اتفاق احادي مع واشنطن.

O ردود الأفعال
عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران، توالت ردود الأفعال العالمية على هذا القرار بين مؤيد ورافض.

– فرنسا وألمانيا وبريطانيا
حثت بريطانيا وألمانيا وفرنسا، الولايات المتحدة، على عدم اتخاذ خطوات تعرقل تنفيذ الدول الأخرى للاتفاق النووي المبرم مع إيران، وعدم المساس بهيكل الاتفاق النووي وتجنب اتخاذ إجراءات تعرقل تنفيذه بالكامل من قبل الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق.

– فرنسا
أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عن أسفه من قرار ترامب، وقال إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا يأسفون للقرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

– ألمانيا
قال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس إن بلاده ستحاول الحفاظ على اتفاق إيران النووي برغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب منه.

– إيطاليا
دعا رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني إلى الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني بعد قرار ترامب.

– الاتحاد الأوروبي
دعت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني المجتمع الدولي إلى الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران رغم إعلان ترامب الانسحاب منه وإعادة فرض عقوبات على طهران، وقالت موغيريني “إنني قلقة بشكل خاص بشأن إعلان فرض عقوبات جديدة”.

– الأمم المتحدة
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران إلى الالتزام بتعهداتها بعد إعلان ترامب سحب بلاده من الاتفاق. وأوضح أنه “من الضروري معالجة كل المخاوف المرتبطة بتنفيذ الخطة من خلال الآليات المنصوص عليها في الاتفاق. وينبغي معالجة القضايا التي ليس لها ارتباط مباشر بالاتفاق دون تحامل من أجل الحفاظ على الاتفاق وإنجازاته”.

– تركيا
قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن قرار الولايات المتحدة الانسحاب من جانب واحد من الاتفاق النووي سيزعزع الاستقرار ويثير صراعات جديدة.

– روسيا
قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تشعر بخيبة أمل شديدة إزاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأضافت “لا توجد، ولا يمكن أن توجد، مبررات لإلغاء الاتفاق. الاتفاق أظهر فاعليته الكاملة”، وإعتبرت وزارة الخارجية أنّ “الولايات المتحدة تقوض الثقة الدولية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

– أوباما
قال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي جرى في عهده إبرام الاتفاق النووي الإيراني إن قرار ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق “مضلل”، وأوضح أوباما “اعتقد أن قرار تعريض الاتفاق للخطر دون أي انتهاك من جانب إيران هو خطأ جسيم”.

– المجلس الأوروبي
قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إن موقف ترامب تجاه إيران والتجارة الدولية سيقابل “بنهج أوروبي موحد”.

– سوريا
أدانت وزارة الخارجية بشدة قرار ترامب الانسحاب من اتفاق إيران النووي وقالت إنه سيزيد التوتر في العالم.

– السعودية
اعلنت الرياض عن تأييدها الخطوات التي أعلنها ترامب من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران”، مشيرة إلى “أن ايران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في انشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة”.

– الإمارات والبحرين
كما أعلنت الإمارات والبحرين عن تأييدهما لقرار ترامب.

O العقوبات على إيران
1. المرحلة الأولى من العقوبات
– حظر تبادل الدولار مع الحكومة الإيرانية، إضافة لحظر التعاملات التجارية المتعلقة بالمعادن النفيسة، ولاسيما الذهب، وفرض عقوبات على المؤسسات والحكومات، التي تتعامل بالريال الإيراني أو سندات حكومية إيرانية.
– حظر توريد أو شراء قائمة من المعادن أبرزها الألومنيوم والحديد والصلب، وفرض قيود على قطاعي صناعة السيارات والسجاد في إيران.
– حظر استيراد أو تصدير التكنولوجيا المرتبطة بالبرامج التقنية الصناعية، ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري.

2. المرحلة الثانية من العقوبات
– فرض عقوبات ضد الشركات، التي تدير الموانئ الإيرانية، إلى جانب الشركات العاملة في الشحن البحري وصناعة السفن.
– فرض عقوبات شاملة على قطاع الطاقة الإيراني، وخاصة قطاع النفط.
– فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني وتعاملاته المالية.

* الرد الإيراني على العقوبات
أكد الرئيس الإيراني أن بلاده “ستلتف بفخر” على العقوبات الأمريكية التي تستهدف قطاعي النفط والمال الإيرانيين، لأنها تخالف القوانين الدولية. وأردف “نحن في وضع حرب اقتصادية ونواجه قوة متغطرسة. لا أعتقد أنه في تاريخ أمريكا دخل شخص إلى البيت الأبيض وهو يخالف إلى هذا الحد القانون والاتفاقيات الدولية”.

قائد الثورة الاسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، اعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ألحق العار” بالولايات المتحدة، قائلا “في إطار هذا التحدّي المستمر منذ 40 عاما، الطرف الخاسر هو الولايات المتحدة والطرف الرابح هو الجمهورية الإسلامية”.

* أبرز ردود الفعل الدولية على العقوبات
– الإتحاد الأوروبي
قال مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي، بيار موسكوفيسي، إن الاتحاد الأوروبي يعارض قرار الولايات المتحدة بإعادة فرض العقوبات النفطية والمالية على إيران.

– الصين
أكدت ضرورة احترام تعاونها التجاري المشروع مع إيران، وأعربت عن أسفها لإعادة فرض العقوبات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية.

– كوريا الجنوبية
أكدت مواصلتها إستيراد النفط الإيراني بعد أن أشارت إلى أنّ بلادها حصلت على استثناء من الولايات المتحدة بشأن استيراد النفط الإيراني.

– كيان الإحتلال الإسرائيلي
“حماس إسرائيلي” على تجديد فرض العقوبات الأمريكية بحق إيران يأتي بعد فشل إسقاط المنطقة لتعزيز الأمن القومي الإسرائيلي وبسط الهيمنة الأميركية وتعزيزها.

المصدر :وكالة يونيوز

شاهد أيضاً

اللاجئون السوريون..ماذا يفعلون في ألمانيا !

|| Midline-news || – الوسط … كتب زياد منى في جريدة الأخبار اللبنانية مقال رأي …