أهم الأخبار
الرئيسية / إعلام - نيوميديا / 2018 …أبرز القمم العربية والدولية

2018 …أبرز القمم العربية والدولية

|| Midline-news || – الوسط ..

كان عام 2018 حافلاً بالقمم العربية والدولية، والتاريخية، إذ به تمت القمة التاريخية بين كوريا الشمالية والجنوبية، قبل أسابيع من القمة بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي العام نفسه انتهت القطيعة التي استمرت لعقود بين إريتريا وأثيوبيا عبر قمة تاريخية أيضا، كما تم عقد القمة التاريخية بين روسيا وأمريكا بالإضافة إلى قمة العشرين التي جمعت الإتحاد الأوروبي و20 دولة أخرى لمناقشة مواضيع عديدة، وعربياً تم عقد القمة العربية والقمة الخليجية.

* القمة العربية 15 نيسان
في 15 نيسان/أبريل 2018، عُقدت القمة العربية في السعودية، وكانت الحصيلة التأكيد على “رفض أي تدخل من جانب إيران في الشأن العربي وعلى الالتزام بالعمل من أجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية”.

وأكد قادة الدول العربية المشاركة في القمة على “بطلان وعدم شرعية القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”، مؤكدين على رفضهم “القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

وبالنسبة للأزمة في سوريا، أكد البيان الختامي على ضرورة تكاتف كل الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، مديناً استخدام السلاح الكيميائي، ومطالبا بتحقيق دولي مستقل “يتضمن تطبيق القانون الدولي على كل من يثبت استخدامه السلاح الكيميائي”.

وكان الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز قد استهل القمة بانتقادات لما وصفه بـ”تدخلات سافرة” من جانب إيران في الشؤون الإقليمية، واتهم بن عبد العزيز، إيران بالقيام بـ”أعمال إرهابية” في المنطقة.

كما حذر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط من أن “التدخل الإيراني” في اليمن والمنطقة “يضرب بعرض الحائط الأعراف الدولية”.

* قمة أثيوبيا وأرتيريا 9 تموز
26 حزيران وصل وفد حكومي اريتري الى اديس ابابا، في زيارة تاريخية تهدف الى وضع حد للحرب وعقود من العداء بين البلدين الجارين الواقعين في القرن الافريقي، ذلك بعد مبادرات انفتاح من قبل رئيس الحكومة الاثيوبي ابي احمد.

9 تموز أعلن وزير الإعلام الإريتري، يماني جبر ميسكيل، ان زعيمي إثيوبيا وإريتريا وقعا “إعلان سلام وصداقة مشترك”، وجاء التوقيع بعد يوم من قمة تاريخية، أذنت ببدء تطبيع العلاقات بين البلدين بعد فترة طويلة من الخصومة.

وأعلن الطرفان انتهاء حالة الحرب بين البلدين وبدء عهد جديد من السلام والصداقة والالتزام بتنفيذ اتفاقية الحدود بينهما، بالإضافة إلى التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني من أجل خدمة وتطوير مصالح شعبيهما.

14 تموز وصل الرئيس الإريتري إسياس أفورقي إلى مطار أديس أبابا، في زيارة تاريخية استمرت ثلاثة أيام لعقد مباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، ذلك بعد أيام من إعلان الجارتين انتهاء “حالة الحرب” بينهما.

16 تموز/يوليو، أعادت إريتريا فتح سفارتها في إثيوبيا في إشارة جديدة على تحسن سريع في العلاقات بين الدولتين اللتين أنهيتا أزمة عسكرية استمرت عقدين بعد حرب قتل فيها عشرات الآلاف.

19 تموز، هبطت أول رحلة جوية من إثيوبيا إلى إريتريا منذ 20 عاما بسلام في أسمرة، حيث رحب بها راقصون تقليديون يلوحون بالأعلام، في خطوة تعزز المصالحة بين البلدين الواقعين في منطقة القرن الأفريقي.

6 أيلول، أعادت إثيوبيا، افتتاح سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرة بمقتضى اتفاق وقّع، في تموز/يوليو الماضي، أنهى حالة العداء التي استمرت لعقود بين البلدين.

11 أيلول أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد علي، سحب قوات بلاده من الحدود مع إريتريا وقيام الأخيرة بالمثل، ضمن إجراءات من شأنها إزالة التوتر المزمن في العلاقات بين البلدين.

وفي هذا اليوم، أعاد الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي فتح معابر حدودية بين البلدين لأول مرة منذ 20 عاما مما يمهد الطريق للتبادل التجاري بين الجانبين بعد مصالحة سارت بخطى سريعة.

16 أيلول، دخلت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، مرحلة تاريخية جديدة مع توقيع زعيمي البلدين “اتفاقا إضافيا” يساعد على تعزيز العلاقات الإيجابية بينهما وينهي العداء السابق.

* قمة هلسنكي 16 تموز
الخميس 28 حزيران/يونيو، أعلن الكرملين الروسي موعد ومكان القمة المنتظرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، التي تهدف إلى تحسين العلاقات المتدهورة بين البلدين.

يوم 16 تموز/يوليو، عقدت القمّة التاريخية بين الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، حيث وصف بوتين المحادثات بالبناءة والصريحة، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المشاكل، التي لا يمكن حلها في لقاء واحد.

واعتبر بوتين أنه يمكن لواشنطن وروسيا التعاون لحل الأزمة الإنسانية وعودة النازحين في سوريا، مشدداً على أن كلاً من البلدين يمكنهما أن يأخذا على عاتقيهما القيادة في تسوية الأزمة السورية. وأكد بوتين أنه تحدث لترامب عن قلق روسيا من خروج واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران. وختم بوتين كلمته بالقول “لا يجب أن تكون العلاقات الأميركية الروسية ورقة لعب في الخلافات السياسية”.

أما ترامب فاعتبر بعد لقائه بوتين، أن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا كانت في أسوأ حالاتها لكنها تحسنت بفضل هذه القمة. وأشار إلى أنه حتى في فترة التوتر خلال زمن الحرب الباردة، حينما كان العالم مغايرا تماما عما هو الآن، كانت الولايات المتحدة وروسيا قادرتين على الاحتفاظ بالحوار الوثيق بينهما، وعلاقاتنا لم تكن أسوأ مما هي اليوم”.

– أبرز ردود الفعل الدولية حول قمة هلسنكي
تباينت ردود الأفعال العالمية تجاه قمة هلسنكي التي عقدت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، إذ اعتبرها البعض بمثابة “الخطأ المأساوي”، فيما رأي البعض الآخر أنها “انتصار يحتفى به”.

*روسيا
اعتبرت المؤسسة السياسية والعسكرية الروسية المحادثات بين الزعيمين الروسي والأمريكي في هلسنكي، نصرا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مواجهة تصميم الغرب على التعامل مع روسيا كدولة منبوذة.

*واشنطن
بدوره، اعتبر السيناتور الجمهوري جون ماكين، إن القمة الثنائية بين ترامب وبوتين في هلسنكي كانت “أحد أسوأ لحظات تاريخ الرئاسة الأمريكية”.
واعتبر السيناتور بوب كوركر، أن بوتين خرج منتصراً إلى حد كبير من هذا اللقاء مع ترامب.
فيما قال مدير المخابرات المركزية السابق جون برينان، إنه “يجب عزل ترامب من منصبه”.

*بريطانيا
رحبت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، باللقاء، مؤكدة على أهمية خوض الحوار مع روسيا من موقف القوة والوحدة.

*ألمانيا
اعتبر وزير الخارجية الألماني هيكو ماس، أن تراجع الرئيس الأمريكي عن تصريحاته السابقة بشأن تدخل روسيا المزعوم في الانتخابات الأمريكية عام 2016، “لا يبدو مقنعا”.

*السويد
وزيرة الخارجية السويدية مارجو والستروم، قالت إن “أداء الرئيس الأمريكي في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره فلاديمير بوتين، كان ضعيفا”.

*اليابان
صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليابانية، بأن طوكيو لن تعلق على لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، ولكنها تدرك أهمية الحوار “الروسي – الأمريكي”.

*الناتو
رحب الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ بلقاء القمة بين الرئيسين الروسي والأمريكي ، مشددا على ضرورة البقاء على اتصال مع موسكو والسعي إلى تحسين العلاقات معها كأكبر جار للحلف.

*الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة
25 أيلول، إفتتحت الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة أعمال مداولاتها العامة رفيعة المستوى بمشاركة رؤساء دول وحكومات العالم.

وألقى أمين عام الأمم المتحدة كلمة تناول فيها أبرز القضايا والتحديات الدولية التي تتطلب اهتماما خاصا من الدول الأعضاء، تبعه رئيسة الدورة الحالية للجمعية العامة.

وبلغ عدد المتحدثين في المداولات العامة في يومها الأول 37، من بينهم، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك الأردني الملك عبد الله، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإيراني حسن روحاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني.

عشية انعقاد الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، نظمت الولايات المتحدة مع 31 دولة أخرى، اجتماعا حول “العمل العالمي بشأن مشكلة المخدِّرات العالمية” وقعت خلالها نحو 124 دولة اتفاقا مشتركا لتعزيز الجهود في هذا المجال.

ألقيت 39 دولة كلمات، في اليوم الثاني للمداولات العامة، كما عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عددا من الاجتماعات رفيعة المستوى، منها قمة تاريخية لرؤساء الدول لإعلان التزامهم بتسريع جهود الاستجابة لمرض السل.

وبمناسبة مرور سبعين عاما على اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، عقدت الجمعية العامة اجتماعا آخر لتسليط الضوء على أهمية حقوق الإنسان كأداة وقائية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.

أما اجتماع “الطريق إلى مراكش” فأتاح الفرصة للحكومات لمناقشة التحديات التي تواجه الدول في قضية الهجرة، وسلطت الضوء على المبادرات القائمة بالفعل كوسيلة لتنفيذ الاتفاق العالمي للهجرة، لا سيما على الصعيدين الإقليمي والوطني.

27 أيلول ألقت 39 دولة عضوة أخرى كلماتها في اليوم الثالث للمداولات العامة، كما عقدت الجمعية العامة على جانب المداولات، اجتماعاً حول منع الأمراض غير السارية والتحكم فيها، بالإضافة إلى إجتماع مغلق حول تمويل وكالة الأونروا، وآخر حول ميانمار.

40 دولة ألقت كلمات في اليوم الرابع للمداولات العامة للجمعية العامة، ومن بين الفعاليات التي عقدت، تعزيز الاستجابة لنوع الجنس في سياق الهجرة. وشاركت بعثتا الأردن والمغرب مع منظمة الصحة العالمية ودول أخرى في تنظيم فعالية حول الرعاية المقدمة للأطفال المصابين بالسرطان. هذا وعقدت فعالية حول مكافحة الإرهاب، وأخرى نظمها تحالف الأمم المتحدة للحضارات حول “بناء الجسور: استخدام القوة الناعمة لتعزيز ثقافة السلام”.

في اليوم الخامس للمداولات العامة للجمعية العامة، تحدثت 32 دولة وبالتالي إنتهت أعمال المداولات العامة بعد أن عقد هذا العام شعار “جعل الأمم المتحدة ذات صلة بجميع الناس: القيادة العالمية وتقاسم المسؤوليات لإقامة مجتمعات سلمية ومنصفة ومستدامة”.

* قمة العشرين
ولدت مجموعة العشرين بقرار وزاري في تسعينيات القرن الماضي، وباتت اجتماعاتها على مستوى قادة الدول في خضم الأزمة المالية التي عصفت بالعالم عام 2008.

وتشكل مجموعة العشرين منتدى رئيسيا للاقتصادات الرئيسية في العالم، التي تسعى إلى بناء إجماع على سياسات دولية لمعالجة التحديات الاقتصادية، وأصبحت مع مرور الوقت أبرز المنتديات الدولية بشأن التعاون في الاقتصاد العالمي. ومع مرور الوقت وتوالي قمم المجموعة، توسعت النقاشات لتشمل ملفات جديدة مثل التنمية والتغير المناخي ومكافحة الإرهاب.

وتضم مجموعة العشرين، الاتحاد الأوروبي و19 دولة هي: الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، والبرازيل، والأرجنتين، وجنوب أفريقيا، والصين، والسعودية، والهند، وإندونيسيا، وكوريا الجنوبية، واليابان، وألمانيا وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وتركيا، وأستراليا، وروسيا، ويحق للدولة المستضفية دعوة دول من خارج المجموعة للمشاركة في القمة.

ويشارك في اجتماعات المجموعة أيضا منظمات مثل، الأمم المتحدة، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وغيرها.

*قمة العشرين 30 تشرين الثاني
يوم 30 تشرين الثاني، إنطلقت قمة مجموعة العشرين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وتضمن جدول أعمالها نقاشات بشأن التجارة الدولية ونمو الاقتصاد العالمي وتقوية النظام المالي العالمي وتعزيز آليات الرقابة عليه والهجرة واللجوء وتغير المناخ ومحاربة الإرهاب.

وجرى خلال القمة بحث إصلاح النظام التجاري، وسط مخاوف اقتصادية عالمية من التبعات الحمائية التي تتبعها واشنطن بفرض رسوم جمركية على عدد من الشركاء الاقتصاديين.

كما ورد في البيان أيضاً، أن 19 من الدول الأعضاء أكدوا التزامهم باتفاقية باريس للمناخ، إلا أن واشنطن أكدت قرار الانسحاب منها، إذ يعتبر ترامب ما يثار بشأن التغير المناخي مجرد خدعة، وأكد عزمه تنشيط صناعات ملوثة مثل الفحم ما دامت قادرة على إيجاد وظائف جديدة.

مع افتتاح قمة العشرين المنعقدة في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس اتجهت الأنظار نحو حضور ولي العهد السعودي، وتعامل قادة وزعماء العالم معه، وهم الذين دان أغلبهم تعاطي السعودية مع حادثة مقتل خاشقجي وشكك في رواياتها المتتالية.

لاحقا تناقلت وسائل الإعلام صورا له مع عدد قليل من رؤساء وفود قمة العشرين من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال إنه نقل رسالة حازمة جدا لولي العهد السعودي بشأن قضيتيي خاشقجي واليمن، وأنه أبلغه بأنه يفضل اشتراك خبراء دوليين في التحقيقات بمقتل خاشقجي.

واللافت أنّ بن سلمان لم ينل ترحيباً وإهتماماً في القمة، بل أنّ أغلب الزعماء والقادة لم يصافحوه رغم أنه كان أول من استقبل القادمين لالتقاط الصور.

* القمة الخليجية 9 كانون الأول
إنعقدت في العاصمة السعودية الرياض القمة التاسعة والثلاثين لمجلس التعاون الخليجي، ثاني قمة تعقد منذ أزمة قطر المستمرة، التي لا تلوح في الأفق أي بادرة لحلها. وانطلقت القمة وسط غياب أمير قطر وسلطان عمان ورئيس الإمارات، في وقت حذر فيه أمير الكويت صباح الأحمد الصباح من استمرار الخلافات.

أكد ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز حرصه على المحافظة على كيان مجلس التعاون الخليجي. وقال إن “دول التحالف العربي حرصت على إنقاذ الشعب اليمني”، معتبرا أن “إيران لا تزال تشكل تهديدا لعدد من الدول”. ودعا ملك السعودية إلى حل سياسي يخرج سوريا من أزمتها، كما ناشد المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته تجاه الفلسطينيين.

من جانبه اعتبر أمير الكويت صباح الأحمد الصباح أن “استمرار الخلاف الخليجي يعرض المجلس إلى تهديد خطير لوحدة الموقف”. ودعا أمير الكويت إلى “وقف الحملات الإعلامية التي زرعت بذور الفتنة والشقاق في صفوف أبنائنا”، مشيرا إلى أن ذلك سيكون “مقدمة لتهيئة الأجواء لحل الخلاف بيننا”.

المصدر :وكالة يونيوز

شاهد أيضاً

اللاجئون السوريون..ماذا يفعلون في ألمانيا !

|| Midline-news || – الوسط … كتب زياد منى في جريدة الأخبار اللبنانية مقال رأي …