أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / حروب الدواخل

حروب الدواخل

عيد كوسى ..

midline-news || الوسط..

لم يعد خافياً على أحد شراسة وقذارة الحرب الدائرة في سورية ، الدولة العربية التي تبرّأ قسم كبير من مواطنيها من عروبتها ، وقسم كبير أخر تبرأ من مؤسساتها وسارع إلى استهدافها ، وقسم لا يعنيه لا الانتماء الإيديولوجي ولا المؤسسات ، هؤلاء مجموعات بشرية استفادت من الحرب بطرق مباشرة وغير مباشرة ، وأكثر من ذلك فإن هذه المجموعات باتت على وفاق واتفاق ضمني فيما بينها على ضرورة استمرار الحرب الدائرة بقصد الاستفادة القصوى منها وجني مكاسب أكثر ..

وفي الوقت ذاته أفرزت الحرب طبقة سُحِقَت وقُهرت وتوضأت بالتعب ليل نهار ، هذه الطبقة هي عوائل وذوي المنتمين  لمؤسسات الدولة وعلى رأسها مؤسسة  الجيش العربي السوري ، التي تلامس درجة القداسة بسبب الصمود الذي أظهرته في معركة قيلَ أنها تحتاج لشهرين فقط لإنهاء مؤسسات الدولة السوريّة وقلب نظام الحكم فيها ، المؤسسة التي أذهلت أعدائها قبل شركائها وأعادت التوازن للعالم بعد استفراد اميركا كقطب أوحد بالهيمنة على العالم وفرض إرادتها عليه .

مؤسسة الجيش هي الشمَّاعة التي تُعلِّق باقي شرائح المجتمع عليها البطولات الوهمية ، بل وأكثر من ذلك صار التسلق على ظهر هذه المؤسسة خندقاً أمينا بقصد الوصول لأرباح أكثر ، وكل حسب مقتضاه وغاياته.

المؤسسة العسكرية التي قاومت على كل مساحة الأرض السورية ، تحالفاً كبيراً من الإرهابيين ، تواجههم وتتبع فلولهم ، وتستعيد السيطرة بالدم والجهد والتضحيات على أماكن دنسها الارهاب .

لم تخشَ هذه المؤسسة يوماً من الإيام الإرهاب المُسلّح المُمنهج والممول والمدعوم عالمياً والذي استهدف ويستهدف المؤسسات وتقطيع أوصال الدولة بشكل خاص ، غير أنَّ إرهاب الداخل السوري هو السيفُ البتّار المُسلَطُ على رقاب عناصرها ، هذا الفساد الذي يقهرهم أكثر من أي إرهاب آخر على الأرض السورية ، إذ لا يوجد جندي واحد يخاف من  الفصائل الإرهابية المسلحة ، مهما كان عتادهم وعديديهم ، ولكنه يخشى من جيش له أول وليس له أخر ممن يرفعون العلم السوري ويزينون به سياراتهم الفخمة يقتحمون بها حواجز الجيش غير أبهين لا بعسكر ولا بوطن يختنق ،  يخشى من هؤلاء الذين صار لديهم عمارات و عقارات من الإجرام المُنسق المتفق عليه ضمنياً ، عبر تجارة خلف خطوط الجيش ، يرتكبون أسوأ أنواع الإجرام بحق الوطن أولاً ومؤسسة الجيش ثانياً ، ثم لا ينفكون يجاهرون فجورا بأنّهم مع الدولة السورية ، ويتخذون من الجيش السوري شماعة لكل مقال لهم ، ولكل تصرف منهم ..

مرعبةٌ هي المفارقة ، جيش ينام في العراء في مواجهة جميع الأخطار ، ولصوص تنام في الدور الأمنة ، وجندي يقاتل على الجبهات ثم يُجرح ، لينزوي في منزل نصفه مهدم ونصفه الآخر غير مكتمل البناء ،  ينتظر إعانة الجيران وأهل الحي ، ثم يأتي مسؤول ممتليء البطن ثقيل الوجه ، يكرمه بصورة تذكارية تافهة وهدية رخيصة في يد الجريح أو يد أمّ الشهيد ، إثر صفقة رَبِحَ منها المسؤول ملايين كثيرة ، فبنى من عظام الجندي أبنية ، واشترى لأولاده تذاكر سفر ، وملأ طاولات سهراته بالفودكا الروسية والبيتزا الأميركية ، غير آبهٍ إلا بمن يقدم له شراعاً يؤمن من خلاله إبحاراً مربحاً في عالم الفساد والتنفّع .

يشكلون الجماعات والفرق والمجموعات التي تسرق وتنهب وتعيث بالأرض وبالإنسان خراباً وفساداً ، ثم يظهرون على الشاشات وفي المجالس العامة يشيدون بإنجازات الجيش السوري وقوته وجبروته وصبره على بلوى الإرهاب الخارجي ،

هم يعلمون يقينا أنَّ لا أحد قادر على ضبط  إيقاع فسادهم بسبب هذه الحرب ، فنالوا مجدهم ، وحذوا حذو الإرهاب المنظم ، فكانوا إرهاباً سليمّاً يؤثر ويلغي ويقهر عناصر وذوي أبناء الجيش السوري ، وهم كانوا وما زالوا أحد العوامل الأساسية في إطالة أمد الحرب ، وهم أحد أهم الأسباب في قتل وجرح أفواجاً من عناصر الجيش السوري ، وإذا كان للتاريخ ذاكرة فيجب أن يحاسب كل فرد من هؤلاء ، ويلقى عقاباً لم يلقه إرهابي في ساح الوغى .

امضوا إلى الشوارع والأزقة العتيقة ، وللقرى النائية البعيدة في هاتيك الجبال ، وكل المناطق والقرى السورية التي قدمت فلذات أكبادها للجيش وعلى مذبح الوطن ، ستعرفون حينها أن ما نقوله ها هنا ، ما هو إلا مقدمة صغيرة لواقعٍ صارَ القتلُ فيه راحة .

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

ماذا تخطط واشنطن لشمال سورية وصولا لتخوم ايران ..؟! بقلم ماجدي البسيوني

|| Midline-news || – الوسط- حاص: هل المنطقة الممتدة من ادلب وصولا لكردستان العراق حتي …