دولي

الرئيس السيسي متفائل بترامب .. وإذا كان حضورنا مفيداً فسنشارك في أستانا !

 

|| Midline-news || – الوسط  ..

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر حريصة على العلاقات والتماسك مع أشقائها، وأكد أيضا أن علاقات مصر مع أوروبا أخذت دفعة قوية خلال العامين الماضيين.

وفي حوار مطول مع الصحف القومية الثلاث، الأهرام والأخبار والجمهورية، وتم نشر الجزء الثاني منه اليوم الثلاثاء، قال السيسي :”نحن حريصون على العلاقات مع أشقائنا, ونقول إن أمننا مرتبط بتماسكنا وبوحدتنا ومرتبط بتفاهمنا مع بعضنا البعض … وأقول: هذا هو وقت التماسك”.

وحول مشاركة مصر في مؤتمر أستانة بشأن سورية، قال :”لو وجودنا سيسهم في مؤتمر آستانة في حلحلة الموضوع, فسنشارك فيه للخروج من المعاناة الرهيبة التي يعيشها الشعب السوري”.

وردا على الاتهامات الإثيوبية لمصر بدعم المعارضة، قال :”إننا لا نتدخل في شؤون الآخرين ولا نتآمر … ونحن حريصون على العلاقات ومسارها وأهدافها ولن نضحى بها, وأقول للمرة المليون: ليس من سياستنا التدخل في الشأن الداخلي لأى دولة أو تأليب الرأي العام الداخلي ضد قيادته”.

وتوقع السيسي أنه مع تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الحكم “سيكون هناك تفاهم أكبر واستعداد للتعاون وتنسيق أعمق”، مشيرا إلى وجود إشارات إيجابية للتعاون في مكافحة الإرهاب من خلال تبادل الخبرات والمعلومات.

وعن موعد استئناف الطيران المدني بين روسيا ومصر، قال :”لا تستطيع أن تطلب من دولة كبرى بعدما تسقط لها طائرة بها عدد كبير من الركاب ألا تجعل عودة الطائرات محل مراجعة. لكن الأمور تسير بشكل جيد في هذا الموضوع … وهناك علاقات قوية تربطنا بروسيا, وهناك تفاهم وتشاور وتقدير متبادل مع الرئيس بوتين”.

وأكد أن إعلان الاتفاق النهائي بين مصر وروسيا لإنشاء المحطة النووية بالضبعة “أصبح وشيكا, وانتهت الإجراءات الفنية والعقود”.

وحول العلاقات مع أوروبا، قال :”علاقاتنا مع أوروبا أخذت دفعة قوية خلال العامين الماضيين, سواء مع ألمانيا أو فرنسا أو إيطاليا أو إسبانيا, أو البرتغال وكذلك اليونان وقبرص اللتان يجمعنا معهما إطار للتعاون الثلاثي … والتشاور مستمر مع قادة الدول الأوروبية سواء في مجال مكافحة الإرهاب أو الهجرة غير الشرعية أو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري”.

وشدد على مواصلة مصر جهودها من أجل “وحدة ليبيا وتحقيق إرادة الشعب الليبي … ودورنا إيجابي في محاولة إيجاد توافق بين الفرقاء حتى تعود ليبيا كما كانت”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك