أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / هل يشعل الإعلام السوري شرارة الحرب على الفساد ؟

هل يشعل الإعلام السوري شرارة الحرب على الفساد ؟

طالب درويش – برلين ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

منشور للإعلامي رضا الباشا على صفحته الرسمية  تحدث فيه عن ظاهر التعفيش  التي رافقت الحرب السورية  في مختلف مراحلها  وصولاً إلى  معركة حلب  الأخيرة ، التي بدأت مع انطلاق العملية العسكرية الهادفة الى تحرير بعض الأحياء المحتلة من قبل التنظيمات الإرهابية .

في اليوم التالي للمنشور أجرت إذاعة نينار اتصالاً هاتفياً مع  الزميل رضا الباشا ، وتم اقتطاع الاتصال ونشره على موقع التواصل الاجتماعي ، لينتشر بسرعة ” كالنار في الهشيم ” ولتظهر معه  حقيقة  تعّطش الشارع السوري لكلمة حق يراد بها حق فعلأ  ، وليس كلمة حق يراد بها  باطل ، كالكلام المُعسّل الذي تعودوا على سماعه عن الحرية والديمقراطية  .

في الحقيقة كان كلام الزميل رضا سابقة تعتبر الأولى في مجال الإعلام في سوريا ، فلأول مرّة يتجرأ إعلامي يعمل في الداخل السوري  ضمن مؤسسة إعلامية داعمة لخيار الدولة والمقاومة ، ويُسمّي الأمور بمسمياتها مع ذكر الأسماء بالتفصيل  وهذا ما قدّم لتصريحه مصداقية ومثار جدل ونقاش  على نطاق واسع بين السوريين  .

وفي التفاصيل كما ورد على لسان الزميل الباشا فإن بعض اللجان الشعبية التي دخلت الى  المنطقة الصناعية في الراموسة بعد تحريرها على يد الجيش من رجس عصابات الفتح ،  منعت وصول أصحاب المعامل إلى معاملهم و سرِقت سيارة كل من حاول ذلك إضافة إلى  أنّ هذه المجموعات قتلت ثلاثة أشخاص  قبل أن تنهب المعامل التي  كانوا يحرسونها .

ويتابع الزميل الباشا في حديثه الإذاعي بأنّ  هذه الظاهرة ازدات كثيراً مع انطلاق العملية  العسكرية التي اعلنها الجيش ، فكانت بعض اللجان الدفاعية المتواجدة في الخطوط الخلفية تستغل حالة الحرب ونزوح الأهالي من بيوتهم ، فتقوم بعملية النهب .

لعلّ  أخطر ما صرّح به الإعلامي رضا الباشا  بأنّ هذه الأفعال  تجري بشكل منظم  يلقى الدعم والرعاية والحماية ، لدرجة أنّ مؤسسات حكومية وأمنية كالمحافظة و قيادة الشرطة و الأفرع الأمنية  في مدينة حلب عاجزة عن فعل شيء .

وفي جوابه على سؤال حول من هي الجهات بالتحديد التي تقف وراء هذا العمل المنظم  ، ذكر الباشا بأنّ  بعض الأفراد التابعين لقوات الصحراء وقوة درع الأمن العسكري وقوة العشائر هم من سرق  حلب الجديدة و منيان بعد تحريرها من قبل الجيش .

و تابع الإعلامي  فذكر أنّ هناك  شخص على  حاجز في منطقة السفيرة ويُعرّف عن نفسه لأهالي الحمدانية ومنطقة الروّاد  بأن اسمه  ” علي الشلّي ” التابع لقوات العقيد سهيل الحسن وأنّ لديه مجموعة مؤلفة من ألفي شخص ، وبحسب الإعلامي الباشا أنّ هؤلاء هم من قاموا بعمليات السرقة في  في مشاريع ال 1070 وال 3000 شقة و الرواد .

وعند سؤال المذيعة في إذاعة نينار للزميل الباشا حول موقف الجهات الرسمية في المحافظة قال الباشا بأنه للأسف لم يكن هناك  أي جواب بهذا الخصوص ، مضيفاً بأنه يُقدّر هذا الصمت الذي مردّه الخوف ، وأنه شخصياً تعرض للتهديد ولايعرف متى يُنفذ هذا التهديد ،  خاصة أن هناك حالة عجز لدى المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية ، عن فعل شيء وفي النهاية قدّر الباشا موقف الجهات الحكومية ونصح زملائه  الصحفيين بأن لايفعلوا مافعله هو ، وكذلك تعرض الزملاء صبا منصور وخالد سكيف  لتهديدات مشابهة  بالقتل من قبل أشخاص ادعوا بأنهم تابعين لجهات أمنية معينة ،  بسبب اعداد التقارير ونشرها حول نفس  القضية   .

جميعنا يعلم حالة الضعف  التي تعاني منه  الحكومة بمؤسساتها كافةً  ، وهذا أمر طبيعي بعد ست سنوات استنزاف للحجر والبشر ، جعل من المؤسسات الحكومية تقف بموقف العاجز عن فعل شيء أمام الكثير من المظاهر ، سواءً الاقتصادية المعاشية الخدماتية ، أو حتى  الأمنية العسكرية ، فلم تنخفض قيمة الليرة السورية ، وينخفض معها معاش المواطن بقرار من الدولة ، كما أنه لم تسقط محافظات وتخرج أخرى عن سيطرتها بإرادة منها .  كل ماحصل كان نتيجة حرب كبرى فرضت توازن   “دولي إقليمي ” معين ، يعرفه الجميع وهو خارج عن قدرة سوريا على مواجهته لوحدها  ، فكان من الطبيعي في ظل هذا الواقع أن تنتشر المظاهر الدالة على هذا الضعف ، منها ظاهرة التعفيش هذه .

بالتأكيد أن الجمهور  المؤيد والمناصر لخيار الدولة لايتقبل هذا الكلام الذي  يدل على ضعفها مرحلياً بسبب الحرب  ، ولكن هذا لايغير في الواقع شيء ، بل يُرضي حالة نفسية عنده  فقط ،  دون أن يدرك خطر اللاإعتراف بحالة فقدان السيطرة  “الجزئية ” ، فهو بقوله أنّ دولته قوية وقادرة على ضبط معظم الحالات ، كأنه يوجه الإتهام لها بالفساد وبأن هذه المنظمات الاجرامية التي تعمل خلف خطوط الجيش يمكن كبح جماحها من قبل الدولة ولكن هي لاتريد ، وهكذا يضع الجمهور المؤيد نفسه أمام مأزق جديد أسوأ من الأول ، فحقيقة  أنّ الدولة لاتستطيع فعل شيء أشرف بكثير من تهمة أنها تستطيع ولكنها لاتريد .

المشكلة التي طرحها الزملاء الإعلاميين تفاقمت بسبب أن الكتائب  المذكورة  والتي ينحدر منها هؤلاء الأشخاص كان لها دور رائد في عملية تحرير حلب ، وهنا يستطيع المصطاد بالماء العكر أن يعمم الفعل الشنيع عليها ، وبذلك تضيع جهود آلاف الجنود المناضلين ضمن صفوف الجيش ويضيع حقهم بالتكريم  .

الزميل رضا  فيما بعد خرج بتصريح آخر لنفس الإذاعة يقلل فيه من أهمية تصريحه الأول ويحاول قدر الإمكان حصره ضمن بعض الأفراد المنفلتة الخارجة عن السيطرة  والتي لاتمثل الكتائب المذكورة  ، بعدما تحدث عن منظمات متكاملة تلقى الرعاية والإهتمام والحماية  .

بالتأكيد أنّ الدولة السورية  تمر بأسوأ حالتها ، ولم تعد تسيطر على كامل تفاصيل الأحداث السورية  ، خاصة عندما  تُثار قضايا تتعلق بالفساد ، ولكن من  الواضح أيضاً  بأنها  مازالت دولة صامدة وقوية ، عصيةّ على السقوط ، وهذا ليس تنظير بقدر ماهو واقع ، كما أنه ليس صمود نموذجي ولكنه صمود بطولي ، قدم في سبيله الشعب السوري وجيشه مئات آلاف الشهداء ،  ولهذا السبب أعاد الزميل رضا الباشا التذكير في تصريحه اللاحق بأن اثارته للقضية  هي وفاءً  للدماء الزكية التي بُذلت في سبيل بقاء الدولة.

المفاجأة في موضوع  القنبلة التي فجرها الباشا ، ودخوله الى عش الدبابير ، كانت عندما انتفضت  عينّة من الجمهور الموالي  ، لتشكك بمآرب الزميل الإعلامي وبأهدافه ، وبنتائج فضحه لهذه المنظمات الإجرامية ، وحجتها كانت معرفة  تعودنا عليها ،  بأن كلامه يعزز الصورة النمطية التي يحاول أعداء الجيش السوري تكوينها ، بأنه جيش تعفيش وفساد وسرقة ، وليس جيش وطن ، وكأنّ هذه العينّة من الجمهور تريد القول لنا بأن هذه المنظمات الإجرامية هي حقاً محسوبة على الجيش وأن الكلام عنها يسيء الى صورته الحقيقية   !!

غريب جداً هذا المنطق الذي يتصدى لكل صوت جريء في مواجه الفساد ، وغريب الربط دائماً بين الفساد ودولتنا وجيشنا ، وكم تشبه هذه الأصوات تلك الأصوات المشككة بوطنية نظامنا وجيشنا ، فيحاولون جاهدين التكتم عن الفاسد وكأنه إبنهم أو والدهم  .

هكذا يسيء هؤلاء لنضال  شعبنا  وجيشنا  والدماء السورية التي بُذلت من أجل الحفاظ على الدولة ، عندما يجهدوا أنفسهم بمنع الكلام عن الفساد ويفرضون علينا تصور بأنّ الحديث عن الفساد  يعني الحديث عن النظام ،  وبالتالي تصبح كل التضحيات الرامية للحفاظ عليه تصب في خانة الدفاع عن الفساد  .

إنّ عدم قدرة النظام السوري على مواجهة الفساد شيء ، ورغبته بالإصلاح شيء آخر ،  وهي رغبة واضحة يعبر عنها تيار جارف داخل الدولة ، وليس صوت الزميل رضا الباشا إلا تعببير واضح وصريح عن وجوده   .

كل فعل يصب بهذا الاتجاه يجب دعمه علناً وصراحةً ودون أي اعتبارات واهية هدفها التخويف والتخوين ، فشهداء الجيش لم يقدموا أرواحهم في سبيل الفساد ، والنظام السوري لا يمثل قوة الشر الفاسدة الموجودة حقاً ضمن مؤسساته  ، والجيش السوري عنوان للشرف والكرامة ، ولن يستطيع بعض اللصوص  تشويه هدفه الرامي الى حماية الوطن وليس نهبه  .

 من يعتقد أنّ هناك تعاريف أخرى لهذه العناوين ليبقى ساكتاً عن الفساد وليخجل من نفسه ،  بأنه يدافع عن قضية مصلحة ضيقة ، وليفسح في المجال للأصوات المؤمنة بأحقية القضية التي يدافعون عنها .

بالتأكيد  أنّ تصريحات الزميل رضا الباشا أثارت الكثير من ردود الفعل المؤيدة ، وأخرى  احتجت على الزمان والمكان ، كل هذا الكلام طبيعي ، ويأتي ضمن سياق الحالة الصحية “نسبياً ” التي يعيشها الإعلام السوري بعد عقود من الغياب عن قضايا الشعب وضعف الجرأة في تناولها  ، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على وجود التيار الداعم للإصلاح ، فيكفي أن يكون هناك قضية رأي عام في سوريا ،يختلف حولها السوريون ، يتناقشون ويتجادلون بالرأي ويثبتون لأعدائهم وللمعارضات المأجورة بأن خيارهم  وثقتهم بدولتهم وبقدرتها على التغيير لم ولن تذهب هباءً ، وأنّ الوقت حان ليأخذ الإعلام السوري دوره في تبني قضايا الشعب وطرحها بقوة دون أي خوف او تردد ، فالشعب السوري دفعَ ثمن البقاء غالياً و يجب أن لا يقبل الفساد بعد اليوم .

*إعلامي سوري
الآراء المذكورة في المقالات لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبّر عن رأي أصحابها حصراً

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
27

شاهد أيضاً

ماذا تخطط واشنطن لشمال سورية وصولا لتخوم ايران ..؟! بقلم ماجدي البسيوني

|| Midline-news || – الوسط- حاص: هل المنطقة الممتدة من ادلب وصولا لكردستان العراق حتي …