أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / هل سينجح روبيرت فورد في سورية بما عجزت عنه وزارته ؟!!

هل سينجح روبيرت فورد في سورية بما عجزت عنه وزارته ؟!!

 د. فائز حوالة – موسكو ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

لم يعد خافياً على احد بان ماتسمى بالمعارضات السورية الخارجية بالتحديد وبعض المعارضات الداخلية التي تطلق على  نفسها “معارضة الداخل الوطنية” ,  ماهي الا صناعة اقبية المخابرات الاجنبية وسفارات بعض الدول التي كانت تعمل في سورية قبل سحب سفرائها وإغلاق مقراتها في سورية ، والسفير الامريكي روبيرت فورد ودولته لم يكونوا ضمن الاستثناء لا بل كان لهم الباع الطويل في تأسيس ودعم بعض معارضات الداخل وبشكل خاص مايسمى ” هيئة التنسيق ” لصاحبها حسن عبد العظيم والذي يطلق عليه المواطنون السوريون اسم ” حسن فورد عبد العظيم ” نظراً لعلاقاته القوية والمتينة مع السفير فورد ودعم الاخير له في تأمين كل احتياجات هيئته لتكون الاداة الامريكية في الداخل السوري .

وبالرغم من نشاطات السفير فورد المشبوهة في الداخل السوري قبيل مغادرته لها وزياراته وتحريضه على الحكومة السورية لا بل تماديه اكثر من ذلك بمخالفاته للاعراف الدبلوماسية والتنقل ضمن الاراضي السورية والقيام بزيارات للاماكن التي بدأ فيها استخدام السلاح وتواجد المسلحين الاجانب وبدون موافقة الحكومة السورية , ربما لانه كان لايشعر بالخطر الذي ربما كان يحدق به لولا انه يثق تماماً بان هؤلاء لن يصيبوه باذى .

وليس غريباً على الاطلاق بان نجد ان كثيرا من الذين اطلقوا على انفسهم معارضين في الداخل السوري او ثواراً فيما بعد قد قرروا الخروج حارج الاراضي السورية وممارسة هوايتهم في صنع الثورات انطلاقاً من الفنادق الفخمة التي كانت تدفع تكاليفها والى يومنا هذا من قبل حكومات دول بعينها ” قطر السعودية تركيا ” او افرع مخابرات دول عالمية ” فرنسا بريطانيا وحتى الولايات المتحدة الامريكية “, ولكن مايسجل للسفير فورد دهاؤه وحدة ذكائه وقرائته للمستقبل بما يخص مايسمى بالمعارضة السورية التي نشأت دون وجود قاعدة شعبية تحتضنها وتنطلق بها الى الامام لتكون حركات ثورية وذات تأثير على الداخل السوري , من هنا ربما جاء الطلب الامريكي عبر السفير فورد بان يبقى حسن فورد عبد العظيم في الداخل السوري ليستخدمه في مراحل لاحقة , فكان خياره صحيحاً وهاهو اليوم الموعود لاستخدامه في الداخل قد حان .

ومن الجدير بالذكر ان نذكر بان السفير فورد له من المهارات في التعامل مع “المعارضين السوريين” لاتقل على الاطلاق عن مهارات اي مدرب لحيوانات العرض في السيرك , فهو يعرفهم جيدا ويعرف نقاط قوة كل واحد فيهم وكذلك نقاط الضعف عداك عن اللغة التي يتقنها تماماً في التحدث اليهم في الاجتماعات المغلقة وفي جنيف وفي فنادق اسطنبول التركية وجميعنا يذكر ويعلم تلك اللغة اللائقة بمثل هؤلاء .

ولكن بماذا سوف يستخدم السفير فورد لصنيعته حسن فورد عبد العظيم ؟؟؟؟

لقد فشلت الولايات المتحدة والدول الغربية والاقليمية التابعة لها في اسقاط نظام الحكم في سورية والاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد بالرغم من حشد جميع الوسائل والامكانيات وتقديم خيرت الخبراء في مختلف المجالات ومن ضمنها العسكرية  من اجل تعويم ماتسميه بالمعارضة المعتدلة المسلحة والتي نواتها الاساسية الجماعات الاسلامية التكفيرية والقاعدة واخواتها ” جبهة النصرة , احرار الشام , جيش الاسلام , الحزب التركستاني , جيش الاسلام …. وووو القائمة تطول ” ولكن كان هدفهم وغايتهم الاساسية هي نعويم مايسمى بجبهة النصرة كجسم للمعارضة المسلحة المعتدلة وادخالها بمهزلة” مؤتمر” جنيف كطرف اساسي للحوار مع الحكومة السورية الشرعية كخطوة لاستلام مقاليد الحكم ومفاتيح المدن السورية بدون استثناء , ولكنها فشلت وحلفائها في تعويم فرع القاعدة في سورية فاضطرت الى تغيير اسم جبهة النصرة واعلان زعيمها ابو محمد الجولاني انفصاله عن القاعدة وانتقاء اسم جديد لفرع القاعدة في سورية ” جبهة فتح الشام ” وبدأت الحملات الدعائية والاعلامية لهذا التنظيم الارهابي الجديد على انه انفصل عن القاعدة وانه لم يقم باية اعمال عدائية وخاصة ضد المصالح الامريكية فلذلك لاينبغي ان تشمله قائمة الارهاب الدولية التي تعترف بجبهة النصرة كمنظمة ارهابية على قائمة الامم المتحدة , وبالرغم من كل ذلك فقد فشلت الادارة الامريكية في تحقيق ذلك الهدف انطلاقاً من تأثيراتها الخارجية على مختلف المعارضات واعترافهم بان جبهة فتح الشام هي فصيل سوري ثوري معارض يسعى الى اسقاط النظام الذي يقتل شعبه ويشرد مواطنيه ويقصف المدنيين بالاسلحة المحرمة دوليا …. وووو الخ ” بحسب رأيهم ” .

وهنا يبدو ان السفير فورد عاد الى صندوق عجائبه السياسية ليخرج منه المدعو حسن فورد عبد العظيم لجعله المنقذ للسياسة الامريكية والقادر البارع في اقناع الشعب السوري بجبهة فتح الشام وباقي الجماعات الارهابية المنضوية والمتحدة والمقاتلة ” للجيش السوري ”  بانها ومن ضمت من ارهابيين سواء كانوا محليين او اجانب وبشكل خاص من تمت محاصرتهم في الاحياء الشرقية من حلب, على انهم معارضة مسلحة لابل يحاول تصويرهم بانهم اضطروا للتسلح من اجل الدفاع عن انفسهم وعن المدنيين الذين يسعى الجيش العربي السوري الى قتلهم وتشريدهم , فنصًب بذلك المدعو حسن فورد عبد العظيم نفسه كمحام عن الجماعات الارهابية يدافع عنهم وعلى احدى القنوات العربية ويطالب الحكومة السورية بعدم ايذائهم وانما التحدث اليهم كمعارضة سورية , وهنا اعتقد بان المدعو حسن فورد عبد العظيم اعتقد بان مهنة المحاماة وكما يشاع بانها مهنة الكذب والاحتيال ويستطيع كونه محام بارع وذو خبرات كبيرة تلقاها واستفاد منها ماديا من خلال عمله في المحاكم السورية وخاصة في المحاكم الاقتصادية .

ولكن غاب عن ذهن هذا المحامي الفاشل هنا بانه يترافع عن هؤلاء ويدافع عنهم ليس فقط امام الحكومة السورية وانما امام الشعب السوري فالقرار الذي سيصدر سيصدر بالدرجة الاولى باسم الشعب السوري وليس باسم السفارة الامريكية او باسم الرغبة الخارجية .

من المؤسف حقاً ان يكون في سورية شخصيات كهذه تدعي انها وطنية لا بل تدعي بانها تمثل المعارضة الوطنية في سورية وتقبل قبل كل شيء على نفسها ان تكونة العوبة رخيصة بايدي اعداء الشعب السوري ومن سبب اّلامه وجراحه وخرب بلاده ونهب خيراته وشرد سكانه ليأتي المدعو حسن فورد عبد العظيم فيطرح طروحات كهذه عجزت عن تحقيقها اعتى وادهى قوى العالم فهل يعتقد بانه سينجح في ذلك ؟؟؟

ولكن سنقول له فقط …… نحن نعذر الاطفال الصغار عن اعمالهم السيئة ولكننا لن  نعذر في نفس الوقت اناساً كأمثالك وان كانوا في عمر متقدم للغاية …… فالاعمار بيد الله . 

الآراء المذكورة في المقالات لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبّر عن رأي أصحابها حصراً

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
2

شاهد أيضاً

ماذا تخطط واشنطن لشمال سورية وصولا لتخوم ايران ..؟! بقلم ماجدي البسيوني

|| Midline-news || – الوسط- حاص: هل المنطقة الممتدة من ادلب وصولا لكردستان العراق حتي …