أهم الأخبار
الرئيسية / عربي / هل ساعد “الموساد” الرياض في التخلص من الخاشقجي

هل ساعد “الموساد” الرياض في التخلص من الخاشقجي

|| Midline-news || – الوسط .. 

كتب الصحافي الحربي “الإسرائيلي”، يوسي ميلمان، أنه يأمل ألا يكون هناك أي دور للموساد في مساعدة السعودية في قتل الكاتب والصحفي جمال خاشقجي.

وكتب  أن هذه الخاطرة راودته بسبب “العلاقة الآخذة بالتوطد بين “إسرائيل” والسعودية”.

وتابع أنه “بسبب صورة الموساد كمنظمة للاغتيالات، التي يزعم أنها خاطئة، فإن عددا غير قليل من الأجهزة الاستخبارية تتوجه إلى الموساد للحصول على المساعدة في تصفية خصوم”.

وأشار في هذا السياق إلى “مساعدة الموساد للمغرب في تصفية المعارض المغربي البارز المهدي بن بركة عام 1965”.

يذكر أنه أطلق اسم “بابا بترا” على فضيحة تورط الموساد في قضية اغتيال مهدي بن بركة في باريس، ودفنه في إحدى الغابات بعد رش مواد كيماوية على جثته كي تتآكل بسرعة.

وكان رئيس تحرير صحيفة يني شفق، إبراهيم قراغول، قال إنّ طريقة تصفية الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله سفارة بلاده بإسطنبول، تشبه طريقة إسرائيل في تعاملها مع خصومها.

واضاف الكاتب أن عمليات الاحتجاز أو الاختطاف أو القتل هي أسلوب صريح للاستخبارات الإسرائيلية. فولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد يعملون –في الواقع– في كل مكان بالتعاون مع الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية”.

وتساءل قراغول عن الفريق المكون من 15 شخصًا تواجدوا بالسفارة خلال اختفاء خاشقجي، فيما لو كانوا كلهم سعوديين؟ أم كان بينهم إسرائيليون وإماراتيون ومصريون؟. مشيرًا إلى أن من المهم الكشف عن هذه الملابسات.

وتابع قراغول، “يجب معرفة ما إذا كانت هذه الجريمة عملية مشتركة أم لا؟، ذلك أنّ هذه الدول وأجهزتها الاستخباراتية تتحرك بشكل مشترك في المنطقة بأكملها وتحاول تنظيم شؤون الشرق الأوسط وفق المصالح الأمريكية–الإسرائيلية في المنطقة، وتؤسس التنظيمات الإرهابية وتشعل فتيل الحروب الأهلية وتنفذ العمليات السرية في المنطقة معًا”.

واعتبر قراغول أنّ الاستخبارات الأمريكية-الإسرائيلية هي التي تدير وتوجه أجهزة الاستخبارات في كل من السعودية والإمارات ومصر.

بالمقابل لم يستبعد قراغول خصوصًا إن تمّ ترجيح وجود دور إسرائيلي في القصة؛ أن يكون الهدف الأهم منها هو ضرب العلاقات التركية- السعودية. حيث قال ” وهنا نحن أمام جريمة شنيعة تفوق الممارسات الاستخباراتية، فكأن البعض يريد أن يستغل هذه الجريمة لجر العلاقات التركية–السعودية إلى مستوى لا يمكن إصلاحها”.

وقال قراغول أن تركيا لطالما كانت تتحرك بحذر شديد لتحول دون وقوع أزمة، رغم التهور الذي يسيطر على ولي العهد السعودي.

وشدّد قراغول على أن أنقرة صبرت كثيرًا وتصرفت بعقلانية، وحملت دائمًا أمل إصلاح العلاقات وتقويتها.

يُذكر أنّ العلاقات التركية السعودية تتصف بالهادئة الحذرة، بدا ذلك في مواقف عديدة كانت فيها السعودية تظهر كعدو وليس كحليف أو صديق على الأقل.

ومنذ دخول الصحفي السعودي بواشنطن بوست الأمريكية، جمال خاشقجي، قنصلية بلاده بإسطنبول؛ انقطعت الأخبار عنه بشكل تام، ويُرجح أنه تمت تصفيته داخل القنصلية على الفور.

وكالات

شاهد أيضاً

في السويد كما ليس في اليمن ..مصافحة استثنائية على هامش مشاورات السلام بين وفدي أنصار الله وحكومة هادي

|| Midline-news || – الوسط .. في مشهد نادر يرتدي طابعا رمزيا كبيرا، تصافح الأطراف …