أهم الأخبار
الرئيسية / إعلام - نيوميديا / هآرتس: شرق أوسط بلا فلسطينيين؟ حلم نتنياهو يتحقق!

هآرتس: شرق أوسط بلا فلسطينيين؟ حلم نتنياهو يتحقق!

|| Midline-news || – الوسط …

تحدثت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن تجاهل الدبلوماسيين العرب للقضية الفلسطينية في المنتديات الدولية يصل لحد إقصائها، بعد أن كانت “قضية الزعماء العرب الأولى” في جميع المحافل الدولية.

وقالت الصحيفة: “من قطر وحتى إيران، لم تهتم أي من الدول التي شاركت في مؤتمر روما MED-2018 المكرس لمشاكل الشرق الأوسط، بالفلسطينيين.. لكن من الناحية الأخرى، كان تطبيع العلاقات مع إسرائيل على جدول الأعمال حاضرا.. هذا يشير إلى تحول كامل في الوضع السياسي في الشرق الأوسط”.

وأشارت الصحيفة إلى كلمة وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، التي عدد خلالها المشاكل الرئيسية في الشرق الأوسط، “وكانت على النحو التالي: حصار السعودية لقطر، الحربان في اليمن وسوريا والفوضى في ليبيا والاضطرابات السياسية في لبنان”.

وأكدت أن غياب الموضوع الفلسطيني في خطاب آل ثاني، كان أكثر وضوحا على خلفية أن قطر بالفعل منخرطة بشكل عميق في القضية الفلسطينية، أو بالأحرى في غزة، حيث تتكفل بالدعم المالي والسياسي هناك.

ووفقا للصحيفة، فلم يكن الوزير القطري الوحيد الذي تجاهل القضية الفلسطينية، فمن جهته، عدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أيضا الأسباب الرئيسية التي يعتبرها مزعزعة لاستقرار المنطقة، قائلا: “الحرب الإيرانية العراقية، واحتلال العراق عام 1990 للكويت، و11 سبتمبر ، والغزو الأمريكي للعراق”.

واعتبر أبو الغيط الذي شغل منصب وزير الخارجية في عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، أن أحد الأسباب الرئيسية للفوضى في الشرق الأوسط كان ما يسمى بـ”الربيع العربي الذي أدى إلى تدمير العالم العربي”، وفقا للصحيفة.

وبالرغم من ذلك، فقد أشار أبو الغيط لاحقا إلى أنه إلى جانب “تدخل” إيران في شؤون الدول العربية، تظل القضية الفلسطينية واحدة من مشكلتين رئيسيتين في المنطقة، وأنه “بدون تسوية ، ستستمر الفوضى في المنطقة”.

لكن بالرغم من ذلك، وعلى خلفية الخطابات التي ألقاها ممثلون آخرون للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية في المؤتمر، الذين تجاهلوا أو قللوا من حجم المشكلة الفلسطينية، بدت كلمات أبو الغيط وكأنها مجرد شكليات، تقول الصحيفة الإسرائيلية.

وأضافت هآرتس، أنه عوضا عن ذلك، كان هناك اهتمام أكبر بتطبيع العلاقات مع إسرائيل على خشبة المسرح وخلف الكواليس، مشيرة إلى تصريح وزير خارجية سلطنة عمان حول هذا الشأن عندما دعا العالم العربي “للتوافق مع حقيقة أن وجود إسرائيل في المنطقة هو حقيقة” ، لذلك يجب أن يكون لها نصيبها من “الحقوق والواجبات”.

وأشارت الصحيفة إلى المدى الذي “لم تعد فيه إسرائيل والفلسطينيون محور المشاكل في المنطقة، كان واضحا لدرجة أنه حتى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ركز على انتقاد السعوديين والولايات المتحدة وامتنع عن ذكر إسرائيل”.

واستشهدت هآرتس بقول خبير أوروبي بارز بقضايا الشرق الأوسط، الذي تعامل مع موضوع إسرائيل والفلسطينيين على مدى عقود: “أجد صعوبة في إقناع خبراء الدراسات الفكرية بالحاجة إلى إجراء بحوث حول هذه المسألة.. لا أحد يرى أدنى قيمة لمثل هذه القضية”.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي إسرائيلي سابق شارك في المؤتمر قوله: “يبدو أن حلم نتنياهو قد تحقق.. فقد حاول دائما إزالة موضوع الفلسطينيين من جدول الأعمال.. لكن يجب أن نكون حذرين مع رغباتنا، فالفلسطينيون لن يذهبوا إلى أي مكان (لن يختفوا)، وستعود هذه المشكلة إلينا بقوة مضاعفة

شاهد أيضاً

بالفيديو ..حزب الله يخترق درع الشمال ويرصد الجنود في الجنوب

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لجنديين في جيش العدو الاسرائيلي يقومان برصد الأراضي اللبنانية، …