أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / مقابلة خاصة / نهلة السوسو : عشقت اللغة منذ ميزت دلالة المفردة .. الحوار علم له قواعد ، أولها الإصغاء بالأذن والعقل ..

نهلة السوسو : عشقت اللغة منذ ميزت دلالة المفردة .. الحوار علم له قواعد ، أولها الإصغاء بالأذن والعقل ..

|| Midline-news || – الوسط  – خاص ..
أجرى الحوار : بادية الكيزاوي ..
استيقظت في مرات كثيرة على صوتها يصدح على اثير اذاعة دمشق .. هالني كم خبرتها .. لاقف متوجسة من إجراء حوار مع قامة كقامتها .. المذيعة والإعلامية نهلة السوسو ..
  • حدثينا عن البدايات التي هيأت للتوجه نحو الصحافة والحوار ..
عشت في منزل ، تسكنه عائلة كبيرة ، كنت فيها الخامسة بين اثني عشر ولداً ! وكان عسيراً إيصال الصوت للآخر بسبب الكثرة والزحام والضجيج المستمر ، وقد احتفظت بصوتي الداخلي ، بكل تنوعاته : الفرح والحزن والرضى والاحتجاج والتمنيات والفضول لشعوري بعبث الكلام وانشغال كل شخص بحاله ! وحين وعيت ، بدأت أدون الأسئلة في دفتر مذكرات سري ، مستفيدة دائماً من حالة العزلة التي عشتها وافتراضي للأسئلة التي كنت أنتظرها من الأب والأم والإخوة ..
  • أسباب إجادتك للغة العربية الفصحى وإتقانك لجمالياتها ؟
عشقت اللغة منذ ميزت دلالة المفردة التي تستخدم في مكانها والمجازات المتاحة فيها ! سمعت امرأة تقول عن طفل وليد : متل النقطة بالمصحف … فذهب خيالي بعيداً وصرت أتتبع أسماء الطيور وتنوع الأصوات .. والفاكهة والشجر …بعد ذلك عشقت قواعد اللغة في المدرسة وحرصت على تعلمها كأنني أتدرب على طريقة المشي في دروب وعرة كي أصل إلى مناطق سهلة وآمنة .. والجميل أن هذا الطريق مازال يأخذني إلى مناطق سحرية ، أخاذة ، بلا حدود ..
  • كيف دخلت عالم الصحافة ؟
 عام 1958 كانت رزمة الصحف المصرية تدخل إلى بيتنا ( الأهرام ، الأخبار ، الجمهورية ) مع مجلة حواء والكواكب ، وأتذكر بقايا حبر الصحف على يدي أبي ورائحة الورق التي فتنتني وجعلتني أنتظر تلك الرزم السحرية بفارغ الصبر … بعدها فهمت معنى مهنة الصحافة وصرت أحلم بـ ” تفصيل ” ما يشبهها على طريقة الخياطة .
لم يتح لي التخصص الجامعي في الإعلام لعدم وجود كلية تدرسه في جامعة دمشق فانتسبت إلى كلية ” إجازة عامة في الآداب ” ( افتتحت لمدة عامين ثم أغلقت ) وأنا أعزي نفسي أن كبار الصحفيين العرب لم يتخصصوا فيها وهي تعتمد على الرغبة والموهبة ! وحالما نلت الليسانس ، أعلنت مسابقة مذيعين في إذاعة دمشق والتحقت بالعمل الإعلامي عام 1974 ، وبدأت أعد البرامج الثقافية وأكتب مقالات في صحيفة الثورة .
  • هل تذكرين أول حوارا صحفي لك .. ومن كان ضيفك ؟
الحوارات الأولى كانت إذاعية أجريتها في برنامج / محطات في حياتهم / وكان مبتداها مع الأديب الراحل بديع حقي ..
  • لماذا يطلق على الصحافة صاحبة الجلالة في رأيك ؟  
اللقب أطلق ، بدون شك ، بسبب السطوة التي تمتعت بها الصحافة والتأثير الشديد على الرأي العام وفي وجدان الشعوب يتمتع الأباطرة والملوك بالسطوة ولا بأس من الاستناد إلى هذا التشبيه  البليغ …
  • من هو مثلك الأعلى ؟
مثلي الأعلى ، صحفيو بداية القرن العشرين الذين حملوا عبء التنوير لشعب عانى من عسف العثمانيين الظلاميين أربعة قرون بتمامها : رفيق رزق سلوم . ماري عجمي . عبد الحميد الزهراوي …
  • أهم سلاح أنت مسلحة به كصحفية ؟ 
المصداقية المطلقة والاهتمام بأدق التفا صيل …
  •  على يد من تتلمذت الصحفية نهلة السوسو ؟
واظبت على قراءة الصحف والمجلات المتخصصة ومنها : الفكر المعاصر والطليعة والمعرفة السورية  .
  • ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداياتك ؟
 الصعوبات كانت مع الذات وضرورة الإجادة في اختيار الموضوع وسوية تقديمه ، فما من شيء اشتغلت عليه إلا افترضت وجود وحضور شخص رقيب يشارك برأيه وردود أفعاله ، وأعترف أنني قلما عانيت من عناء الرفض وعدم القبول في ” الدوائر ” التي عملت فيها وضمنها ..
  • متى تعتبرين ميلادك الحقيقي في الصحافة ؟
ميلادي بحق ، يوم نشرت مقالاً عن جدتي في صحيفة المغتربين بالبرازيل  ، وكنت في الثاني ثانوي ( حادي عشر أدبي ) .
  • كيف تعدين للحوار الصحفي أو للبرنامج ؟
يبدأ الإعداد بجمع ما أسميه البيانات : معلومات ، مقالات سابقة عن الموضوع ، مؤلفات ، لقاءات مع مطلعين ، ثم ترتيب أسئلة تخدم الهدف من الحوار ، واعتمدت دائماً على وضع مقدمة قصيرة مكتوبة ، لأكون واثقة مما أفعل فالمسألة شبيهة باستخدام المفتاح المناسب للقفل ، وبعد فتح الباب يكون الدخول والتجوال آمناً أكثر ..
  •  وكم يستغرق منك إعداد الحوار ؟
لأنني دائمة القراءة ومراقبة الحدث ، أشعر بسهولة الإعداد وأعتمد على أرشيفي الذهني والكتابي ! مرة واحدة استغرق التأهب للحوار أسابيع ، أمضيتها في قراءة أربع روايات قبل إجراء حوار مع كاتبها ..
  •  أي الحوارات الصحفية او البرامج تعتزين بها أكثر من غيرها ؟
حوار أجريته مع المناضل شكيب أبو جبل لمجلة مجلس الشعب ! كان رجلاً استثنائياً في حضوره وحديثه وآرائه وسيرة حياته التي عبر خلالها على وقائع أسره في سجون العدو الصهيوني ، وملاحم ذاتية وعائلية ، اجترحها من أجل سورية ..
  • هل تؤمنين بالـ ( خبطات ) الصحفية ، وهل نسبت إليك واحدة منها  ؟
كل حوار يجب أن يكون خبطة صحفية ويبتعد عن الآلية وملء الوقت لمجرد ملئه … الحوار يجب أن يغير شيئاً ، لدى القارئ والمستمع !
  • ما هي أخلاقيات الحوار ؟ وما صفات المحاور الناجح ؟
 الحوار ، علم له قواعد ، أولها الإصغاء بالأذن والعقل ،  حتى لا تتكرر الأسئلة التي تشي بغياب تركيز المحاور .
أنا من مدرسة الحوار الذي يحترم الضيف بالسؤال ، ونبرة إلقاء السؤال ، لأن الكلام  له وظيفة الكشف والاستقصاء ومشاركة طرف ثالث فيه ( المستمع أو القارئ ) وهو طرف لا يستطيع تقديم مداخلة فورية أو إبداء رأي ، وتسوؤني جداً مدرسة استفزاز الضيف والإساءة إليه تحت أي ذريعة ، واستخدامه هدفاً لراجمات صواريخ المحاور !
تيقظ المحاور وسرعة بديهته من قواعد الحوار ، حتى لا يذهب الضيف إلى أمكنة خارج المخطط و يضيع الهدف المفترض من الحوار كله
لا بأس من دعابة طارئة مهما كان الحوار جدياً لجذب السمع وإعادة الانتباه .
كما هناك جواب ذكي ، يجب أن يتوفر سؤال ذكي وقصير فالمحاور المحترف يجب ألا يضطر لشرح سؤاله .
الإبداع في الحوار يكون في السلاسة والمرونة و براعة العزف على مفردة أو صياغة أو معلومة ..
  • هل هناك شخصية كنت تودين الحوار معها ولم تسنح لك الفرصة ؟
عن الشخصية التي تمنيت إجراء حوار معها ، لا أحد محدد ! إذا كنت أستمع لحوار فاشل ، أصوبه وأصححه بيني وبين نفسي ..  وقد أجريت حوارات لا حصر لها مع شخصيات مختلفة ..
  • هل ستطغى الصحافة الالكترونية يوما ما على نظيرتها الورقية ؟
أعتقد أن حلول الصحافة الإلكترونية مكان الورقية ، سيتجاوز أمنياتنا ببقاء الورق ، وسيلغيه لمصلحة المواقع على الأجهزة المحمولة وسرعة التنقل بينها ..
  • كيف يحقق الصحفي الامتلاك الكامل للأدوات ؟
 الصحافة تحتاج إلى خزان معلومات ، يجب رفده على مدار الساعة ، بالإضافة إلى براعة الصياغة وإيجازها ودقة إصابة الهدف سواء كان الحوار مكتوبا” أو منطوقا” ..
  • مدى حرصك على الإدلاء بصوتك في انتخابات نقابة الصحفيين ؟
حريصة على حضور الانتخابات لأنه واجبي ..الذي لاأناقش فيه ولا أتردد ..
  • لماذا فضلتِ الاذاعة على الصحافة أو التلفزيون ؟

ذهابي إلى الإذاعة كان بمحض المصادفة ، بعد إعلان مسابقة المذيعين .

لا شك أن الكاميرا تشتت بعض حواس المذيع حتى يألفها بالاعتياد والفرق كبير بين راحة مذيع الإذاعة واضطرار مذيع التلفزيون للتكلف ..
  • هل شاركت الصدفة بشكل ما في نجاحك ؟
أي مصادفة ؟؟ كل عمل أقوم به أبذل فيه جهداً جدياً ، خاصة التفاصيل … ولا أقبل بالاستهانة بأي تفصيلة مهما كانت صغيرة ..
  • ما أهم ملاحظة تقدمينها للمتدربين الجدد ؟
كنت أسأل المتدربين إذا كانوا طالبي شهرة أم إعلام ، الشهرة ممكنة بكل الوسائل أما الإعلام فهو عالم الجهد والجدية والقضية التي تحتاج إلى خدمة بكل الطاقات النفسية والمادية والبدنية ..
  • كيف يمكن نطوير الإعلام من وجهة نظرك ؟
حديث التطوير يحتاج إلى لقاء منفرد …
 أي وسيلة إعلامية لا تحظى بالجماهيرية إلا إذا اهتمت بصوت الناس العميق وهمومهم التي أطلق عليها الدارسون صفة الأغلبية الصامتة .
  • ماذا تتمنى نهلة السوسو للاذاعة السورية حتى تصل الى مصاف الإعلام الجماهيري ؟
الإذاعة كانت بيتي الذي أحب ومازلت !..
ماذا يتمنى المرء لمنزل عاش فيه الهم العام ، وعرف التقدير والنجاح و الخيبة والأمل ؟
بهذا السؤال الذي يختزل جوابه أمنيات الأمهات لأبنائهن .. وأمنيات المحب لمنزله الأول ، والوحيد أيضاً ، الذي احتضنه بكل تفاصيل عمره ولا يزال .. نختم حوارنا مع علامة من العلامات الفارقة في إعلامنا السوري ، وجزء أصيل من ذاكرة الإذاعة الأم إذاعة  دمشق ..
كل الشكر لك سيدة نهلة السوسو على صباحاتٍ اغنيتها لنا بصوتك الرخيم وكلمات زرعتها في اللاوعي لدى الكثبر من مستمعيك .. ودام النقاء والصدق في صوتك .. والألق في حضورك وثقافنك التي أغنت معارفنا وذائقتنا وثقافتنا وذاكرتنا .
الوسط  – خاص ..

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry