أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / موسكو في حلب والعين على الموصل

موسكو في حلب والعين على الموصل

 عمار طوالبة ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

معركة الموصل هي إنجاز العراقيين المعمد بالدم ، والذي ارتضى هذا الشعب أن يدفعه ثمناً لمحاولات القوى العالمية التلاعب بشعوب المنطقة عبر توظيف المنظمات الإرهابية لخدمتها ثم ادعاء محاربتها بعد أن تؤدي الغرض المطلوب منها أو تشق عصا الطاعة متجاوزة الحدود المطلوبة منه . 

رغم التصريحات المقتضبة التي أدلت بها موسكو ، إلا أنها لاتبدو بعيدة عن مجريات معركة الموصل ، فهي تدرك من موقع العارف والمراقب أن حسابات المعركة معقدة جدا لجهة ارتباطاتها بتوازنات ” عراقية داخلية ” أولاً ، وإقليمية ” تركية خليجية ” ثانياً ، و” أميركية داخلية ” ثالثاً .

كما تدرك موسكو أيضاً أن القرار الإستراتيجي في دوائر القرار الأميركي اقتضى إنهاء تواجد داعش في العراق وحصره في سوريا ، كلام لم تتوان المرشحة الرئاسية ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أن تقوله علانية ” دور داعش في العراق انتهى بالنسبة للأميركيين لكن حسابات واشنطن في سوريا مختلفة تماما ” .

تسعى الإدارة الديمقراطية الحالية فيما يبدو إلى تحقيق إنجاز يزيد من حظوظ كلينتون المرتفعة بالوصول إلى البيت الأبيض على حساب منافسها دونالد ترامب الذي تلاحقه الفضائح ، وانطلاقا من ذلك لابد للديمقراطيين الخروج بإنجاز لايقبل الشك ، للتباهي به أمام الناخب الأميركي المترنح بين العجوز المريضة ورجل الأعمال الفضائحي .

غدا سيخرج أوباما للقول إن إدارته لم ترحل قبل أن تخرج داعش من العراق بجهود التحالف الذي شكلته واشنطن ، لكن أين موقع موسكو من هذا الكلام ؟ .

تعلم القيادة الروسية أن إرغام واشنطن على القبول بمجريات معركة حلب كما يرسمها الروس أمرٌ ليس بالسهل ، إذ تقول واشنطن صراحة أن إنهاء المعركة في حلب لايعني نهاية الحرب ، وهي تعي جيدا ماتقول وتعنيه أيضا ، تسهيل خروج داعش من الموصل نحو الرقة أمرٌ ليس فيه لبس بالنسبة لموسكو والحلفاء ، داعش التي ستخرج بعدتها وعديدها تحت أنظار التحالف وحمايته لن تذهب للتنزه في الرقة ، من هنا كان التصريح الروسي الحاسم بمنع داعش من الإنسحاب نحو الرقة ، خروج العناصر الرئيسية من الموصل سيعيد إنعاش التواجد الداعشي في الرقة ويزيد هذا الوجود عدة وعددا ، كما ستسهم أموال الموصل المنهوبة في زيادة تمويل تنظيم البغدادي في الرقة .

هنا قد تبدأ مرحلة أخرى تتمثل في التقدم لاحتلال دير الزور عبر مزيد من الضغط على القوات المتواجدة فيها تمهيدا لعزل المدينة وإنهاء الدور المحوري لمطارها في إيصال الإمدادات للمنطقة الشرقية ، ما يعني إضعاف للتواجد العسكري السوري في هذا المنطقة عموماً ، وإطلاق يد التحالف أكثر في المدينة التي سبق وأن قطعت طائراته ممراتها وجسورها .

المرحلة الثانية قد تتمثل في قطع طريق دمشق بغداد ومن ثم إعادة التوجه نحو تدمر بهدف تهديد دمشق أولاً ،  وتوجيه ضربة معنوية وعسكرية لروسيا التي تباهت بتحرير المدينة ودفعت ثمنا لا بأس به .

أمام هذه التطورات ستجد موسكو ودمشق وحلفاءهما أنفسهم مضطرين لتركيز الجهد العسكري لحماية خاصرة دمشق والإبقاء على التواجد العكسري السوري المتبقي في المنطقة الشرقية ، ماقد يشكل محاولة لاستنزاف تركيز محور دمشق موسكو طهران على معركة حلب وانصرافاً شبه كلي لحماية دمشق التي باتت شبه مؤمنة بعد الإنجازات الأخيرة في غوطتيها الغربية والشرقية . أيضاً ، أي محاولة لإضعاف تواجد الجيش السوري في المنطقة الشرقية سيمهد لتوسع نفوذ الأكراد من جهة والقوات المدعومة من تركيا والإبقاء على المقاتلين المدعومين من تركيا في حلب .

التأمل في هذا المشهد من توزع السيطرة من حلب إلى الحسكة إلى دير الزور فتدمر يبدو بليغا إذ لا تبني واشنطن قواعدها الجوية قرب عين العرب ورميلان عبثا بل إدراكا منها لطبيعة السيناريو الذي ترسمه للمنطقة ،  كلينتون إذا ربحت الإنتخابات ستدعو الروس للتفاوض ، لكن ليس من موقع المنتصر كما يريد الروس لمعركة حلب أن تنتج ، فواشنطن ستعود إلى المربع الأول الذي رسم أضلاعه جون كيري يوما حين قال ( يجب إجبار نظام الأسد على التفاوض ) ، وبالتأكيد موسكو ليست غافلة عن هذا السيناريو فالنبض الروسي في حلب أما العين فعلى الموصل .

*إعلامي سوري أردني

الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

ماذا تخطط واشنطن لشمال سورية وصولا لتخوم ايران ..؟! بقلم ماجدي البسيوني

|| Midline-news || – الوسط- حاص: هل المنطقة الممتدة من ادلب وصولا لكردستان العراق حتي …