أهم الأخبار
الرئيسية / دراسات وأبحاث / مختبر “سيرن” يكتشف جسيمًا جديدًا..!!

مختبر “سيرن” يكتشف جسيمًا جديدًا..!!

|| Midline-news || – الوسط ..

 

يعكف علماء في مختبر الفيزياء النووية التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية “سيرن” قرب جنيف على محاولة التأكد مما إذا كان جسيم جديد، غريب ومفاجئ، ظهر إلى الوجود خلال تجارب كانوا يجرونها في مصادم هادرون الكبير.

ورصد باحثون يعملون على كاشف متعدد الأغراض وجود انحرافات غريبة في بياناتهم قد تكون آثار جسيم مجهول له ضعف كتلة ذرة الكاربون، كما افادت صحيفة الغارديان مشيرة إلى أن احتمال وجود مثل هذا الجسيم الغامض حير الفيزيائيين بقدر ما أثار حماستهم.

وحالياً لا تأخذ أي نظرية من نظريات الفيزياء في الحسبان وجود هذا الجسيم رغم أن الكثير من علماء الفيزياء النظرية يشتغلون على نماذج تتضمن ذلك.

ونقلت صحيفة الغارديان عن الكسندر نيكيتنكو الفيزيائي النظري في فريق كومباكت ميون سولنويد “سي أم أس” الذي قام بتحليل البيانات قوله “ان علماء الفيزياء النظرية متحمسون وعلماء الفيزياء التجريبية متشككون جداً، وأنا كفيزيائي يجب ان اتخذ موقفاً نقدياً جداً ولكني بوصفي صاحب هذا التحليل يجب ان يكون لدي بعض التفاؤل”.

ومن المقرر ان يعقد كبار العلماء في مختبر الفيزياء النووية ندوة مفتوحة يتحدث فيها نيكيتنكو وزميله يوتام سوريك عن عمل الفريق وكيف رصد انحرافات في البيانات أثناء البحث عن أدلة على قريب أعلى لبوزون هيغز الذي اكتشفه مصادم هادرون الكبير في عام 2012.

وينتج مصادم هادرون الكبير جسيمات بتوجيه بروتونات تحت نووية للاصطدام ببعضها البعض بسرعة تقرب من سرعة الضوء. وحين تتصادم البروتونات تتحول الطاقة التي يحررها الاصطدام إلى كتلة، وبالتالي إلى جسيمات طبقاً لمعادلة آينشتاين الشهيرة E=mc2 .

وتكون جسيمات عديدة ينتجها المصادم على درجة عالية من عدم الاستقرار وتتحلل فوراً إلى جسيمات أخف وزناً وأكثر استقراراً مثل الفوتونات والالكترونات.

وبالبحث عن زيادة في هذه الجسيمات التي تظهر كإنحراف في البيانات، يحاول الفيزيائيون ان يكتشفوا انواعاً جديدة منها. وعلى سبيل المثال ان جسيم هيغز كشف عن نفسه من خلال العدد الكبير بصورة استثنائية من الفوتونات التي رُصدت في المصادمات التي ظهر فيها الجسيم.

وفي تحليلين منفصلين، اكتشف فريق العلماء ان البيانات تتحدث عن تراكم ميونات أو الكترونات ثقيلة في جهازهم الكاشف. وإذا ثبت ذلك، فإن البيانات تشير إلى وجود جسيم جديد كتلته 28 غيغا الكترون فولت أو مليار الكترون فولت، أو أقل بدرجة طفيفة من ربع كتلة جسيم هيغز. واياً يكن ذلك فهو ليس الجسيم الذي كان العلماء يبحثون عنه في فريق “سي أم أس”.

وبسبب الوقت الذي يستغرقه التحليل، فإن الفريق قد يحتاج إلى عام آخر للتأكد من اكتشاف جسيم جديد أو استبعاد وجوده. ولكن كارل جايكوبز المتحدث باسم فريبق “سيرن” العامل على الكاشف أطلس قال إن فريقه يحلل بياناته الخاصة للبحث عن دلائل على وجود الجسيم المفترض. وأضاف انه لا يستطيع أن يقول متى ستُعلن النتائج للجمهور.

وقال نيكيتنكو انه إذا أكد فريق اطلس أيضا ما رصده فريقه، فإن ذلك “سيكون شيئاً جديداً بالكامل”.

وتوصلت دراسة مستقلة إلى أنّ هناك أدلة محتملة على وجود الجسيم. وقال الفيزيائي آرنو هايستر الذي كان عضوا في فريق “سي أم أس” سابقاً انه وجد انحرافاً مماثلا في البيانات. وأضاف انه إذا كان ذلك حقيقياً فهو “شيء غير متوقع بالمرة”.

وأعلن مايكل انجلو مانغانو الباحث في سيرن ان علماء الفيزياء النظرية “يكونون دائماً سعداء عندما يظهر شذوذا في البيانات وأنا واثق من أن العديد من الزملاء بدؤوا دراسة ذلك. ولكن من السابق لأوانه التحمس للأمر” مشيراً إلى أنّ النتيجة ستظهر قريباً بتأكيد اكتشاف جسيم جديد أو عدمه.

 

وكالات

شاهد أيضاً

منظمة العفو الدولية تلاحق جرائم “التحالف الأمريكي” في الرقة السورية

|| Midline-news || – الوسط … أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم عن إطلاقها مشروعا جديدا …