أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / ماذا يتوقع السوريون من ترامب ؟

ماذا يتوقع السوريون من ترامب ؟

د . عقيل سعيد محفوض ..

خاص – || Midline-news || – الوسط  ..

يمثل فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية ( 8 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري ) نقطة تحول في السياسة الأمريكية ، وخاصة ما يتصل بطبيعة الخطاب السياسي والإعلامي ، والتغير الواضح في طبيعة القضايا والأولويات لدى فواعل السياسة ومواقف الكتلة الناخبة في الولايات المتحدة ، وصعوبة توقّع كيف يمكن للرئيس الجديد أن يحوّل خطابه السياسي المثير للجدل إلى سياسات عملية ، وماهي تداعيات ذلك داخل البلاد وخارجها .

وقد أظهرت الانتخابات وجود تغييرات ذات دلالة في الولايات المتحدة مثل : صعود اليمين ، بروز الشعبوية ، تزايد نبرة الخطاب حول المرأة والمهاجرين ، السجال حول الهوية والدور في العالم ، الموقف من الإرهاب ، والموقف من الحلفاء والخصوم الخ ، وهي تغيرات لعبت دوراً في فوز ترامب ، وسوف يكون لها دور في تحديد سياساته وأولوياته .

وقبل أن نذهب بعيداً في التوقع ، علينا أن ندقق في أن السياسة في واشنطن لا تصدر عن الخطاب الانتخابي ، وان ثمة عوامل عديدة تلعب دوراً في صنعها ، وقد أحبط أوباما مثلاً ذلك القدر الضئيل من التعويل على وجود فروق ممكنة أو محتملة بين مرشحي الرئاسة في واشنطن وحتى بين الرؤساء ، إذ سبق له أن قال كلاماً جميلاً عن تغيير  سياسة بلاده تجاه العالم ، ومنه الدول العربية والإسلامية ، ولكنه لم يفعل شيئاً مما قاله أو وعد به ، بل كانت سياساته تدخُّلية وعنيفة خلافاً لتقديرات منتقديه الذين اتهموه مثلاً بــ ” التهاون ” في موضوع الاتفاق مع إيران ، وفي الأزمة السورية ، كما أيد هيلاري كلينتون ضد ترامب .

يبدو فوز ترامب مناسباً للسوريين ، وذلك لأسباب عديدة ، أولها ، أنه أبعدَ كلينتون ، المكروهة جداً في سورية ، وأبعدَ معها خطابها العدائي تجاه بلدهم ، كما أبعد – ولو بشكل غير نهائي – التهديد بتبني سياسات عدائية متطرفة ضد سورية وروسيا وإيران ، وربما أجَّل – إلى حين – رهانات صقور البنتاغون ، والأهم أنه خلق إحباطاً وخيبة أمل كبيرة لدى السعودية وتركيا وغيرها .

وثانيها ، هو الأمل بتحسن كبير يمكن أن تشهده العلاقات بين واشنطن وموسكو ، انطلاقاً من خطاب ترامب المؤيد لروسيا في محاربة الإرهاب ، واتهامه لكلينتون بأن لها صلة بممولي التنظيمات الإرهابية ، وقوله بأن الرئيس أوباما ” هو من صنع داعش ” ، والأهم ، قوله بأن الرئيس بشار الأسد يحارب الإرهاب . 

وقد عدَّ السيد حسن نصر الله في خطاب له ( 13 آب / أغسطس الماضي ) أن كلام ترامب ” كاشف ” للسياسة الأمريكية ، ربما على قاعدة ” وشهد شاهد من أهلها ” .

ارتياح السوريين لفوز ترامب مفهوم ، ولو أنهم لم يندفعوا كثيراً للتعبير عن ذلك ، إلا أنهم عبروا ولا شك عن سعادتهم بذهاب كلينتون ، ومع ذلك فإن السوريين لا يثقون بالأمريكيين ، لاعتقادهم – المعزز بالتجربة – ان المرشحين وحتى السياسيين يقولون ما لا يفعلون ، وان سياساتهم عدائية على طول الخط ، ومنحازون دوماً لإسرائيل ، وقد سبق للرئيس الأسد أن عبر عن شيء من ذلك في حواراته الأخيرة .

لكن أحياناً يكون التدقيق في الجانب الآخر من المشهد مفيداً ، ذلك أن الخبرة العملية تؤكد أن السياسة الخارجية الأمريكية لا تتمركز حول الرئيس ، وإن كانت له تأثيرات جدية عليها ، وأن ثمة مدارك تهديد عالية داخل الإدارة الأمريكية ، وخاصة لدى البنتاغون ، تجاه الازمة السورية ودور الروس والإيرانيين فيها .

بالمقابل ، يمكن تقدير أن الرئيس ترامب يفكر  – كأي سياسي قادم من عالم المال والأعمال – بمنطق الربح والخسارة ، ربما يكون قريباً من تكييف خطابه الشعبوي وتقديراته السياسية لتصبح أولوياته أكثر انسجاماً مع تقديرات البنتاغون وجماعات الضغط ، وربما مع تقديرات الحلفاء في أوروبا والمنطقة العربية والشرق الأوسط ، ذلك أن ” إغواء ” المساومات ، وضغوط لوبيات الصناعات العسكرية ، والشركات الأمنية والاقتصادية ، وحوافز الخليج وغيره ، ربما تفعل فعلها لدى الرجل ، هذا أمر محتمل ، خاصة إذا كان ” العطاء ” مغرياً ، أو إذا رمت إسرائيل بثقلها المعروف أمريكياً إلى جانب حلفائها في الحرب السورية ، مثل السعودية وتركيا وغيرهما .

سوف يكون الأمل بتغيير السياسة الأمريكية طاغياً لبعض الوقت ، الأمر الذي يعزز فرص التوافق بين واشنطن وموسكو حول مكافحة الإرهاب في سورية ، وقد يعيد فتح ملفات جنيف ” المغلقة ” و ” المهجورة ” منذ زمن ، وخاصة ما يتصل منها بالعملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن 2254 ، ولو أن احتدام المعارك في حلب والموصل سوف يضع آمال المتفائلين بترامب ، وحتى وعود ترامب نفسه ، أمام اختبارات عاجلة وحاسمة .

أياً كانت التوقعات حول سياسة ترامب ، هل ستكون استمراراً لخطابه الانتخابي أم لا ، فإن ثمة حدود لما يمكن أن يفعله تجاه سورية ، والبداهة الرئيسة بالنسبة للسوريين هي للحدود التي تضعها سورية نفسها مدعومة بحلفاء مؤمنين بأن المعركة في هذا البلد هي ” خط الصدع ” في السياسة الإقليمية والدولية ، وأن مواجهة بهذا الحجم لن يقررها برنامج رئاسي أو آخر بقدر ما تقررها ساحة المعركة والرهانات العميقة الدائرة حولها وفي أفقها .

*باحث وكاتب وأكاديمي سوري

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
7

شاهد أيضاً

ماذا تخطط واشنطن لشمال سورية وصولا لتخوم ايران ..؟! بقلم ماجدي البسيوني

|| Midline-news || – الوسط- حاص: هل المنطقة الممتدة من ادلب وصولا لكردستان العراق حتي …