أهم الأخبار
الرئيسية / سورية / ليلة دمشقية حاسمة “الفيل “يطير فوق العاصمة ويهبط في جوبر ..والارهابيون يشدون الأحزمة

ليلة دمشقية حاسمة “الفيل “يطير فوق العاصمة ويهبط في جوبر ..والارهابيون يشدون الأحزمة

|| Midline-news || – الوسط ..

استعدت خلية “جبهة النصرة” في غوطة دمشق لحل نفسها، اوبحسب قراءات الخبراء  فإن غوطة دمشق التي تحيط بالعاصمة السورية من الشرق ستخلو قريبا من عناصر تنظيمات الإرهاب، وبالأخص تنظيم “جبهة النصرة” الذي ينوي حل خليته في هذه المنطقة في أقرب وقت.

وبيّن أحد المحللين العسكريين أن “المعارضة المسلحة” تطالب الإرهابيين بمغادرة غوطة الشرقية أو الانضمام إليها بعد التخلي من أيديولوجيتهم، مشيرا إلى أن تنظيم “جبهة النصرة” أبدى الاستعداد للتجاوب مع هذا المطلب، ومن المتوقع أن تقدم خلية “جبهة النصرة” في غوطة الشرقية على تصفية نفسها منصاعة لضغوط أهالي المنطقة أيضا الذين لم يعودوا يتحملون وجود الإرهابيين بعد توقيع اتفاقية إنشاء منطقة خفض التصعيد في منطقتهم.

وقالت صحيفة “ازفستيا” الروسية إن العاصمة السورية ستغدو لأول مرة منذ وقت طويل منطقة آمنة من القذائف والإرهاب إذا غادر الإرهابيون غوطة دمشق.

هذا وقد بدأ الجيش السوري بعملية عسكرية مركزة على مناطق تواجد الإرهابيين خصوصاً في منطقة جوبر وعين ترما وأحرز ليلة أمس تقدماً ليلياً كبيراً وسيطرة على كتل أبنية جديدة، ومن أبرز الأسلحة التي استخدمها الجيش صواريخ الفيل ذو القدرة التدميرية الكبيرة.

ويتابع الجيش السوري تقدمه على محوري جوبر وعين ترما بخطى حثيثة ولن يتراجعوا حتى تحرير المنطقة بالكامل

 

وجاء القصف الليلي لمواقع المسلحين في جوبر بعد أن  الجيش السوري المرحلة الثانية من عملياته بالتمهيد ناري من سلاحي المدفعية والصواريخ حيث  كان قد استهدفت بشكل مركز نقاط ومقرات وتحركات مُسلحي “جبهة النصرة” في كل من جوبر وعين ترما وعربين ،و استغل الجيش  التمهيد الناري وبدأوا بعمليات اقتحام الأنفاق والخنادق التي تحصن بها المسلحين وقام بحفرها بشكل مُصالب يخرج منها تفرعات.

مشاة الجيش اعتمدوا على الغزارة النارية وعمليات التسلل ليفر المسلحين ويقتل من قاوم ، فيما تابعت وحدات أخرى التقدم معتمدين على سلاح الدبابات ، حيث يعرف هذا الأسلوب بأسلوب الإنزالات البرية، حيث استطاع الجيش من السيطرة على كامل كازية سُنبل وعلى حارة تسمى بحارة السوزكي.

ثلاث وأربعين يوماً فقط من بدء الجيش  العربي السوري لعمليته الأضخم في محور شرق العاصمة، استطاع خلالها الجيش السوري من السيطرة على مساحة طولية تقدر ب٢٠٠٠ متر ومساحة عرضية تقدر ب١٠٠٠متر ، وكان من أهم النقاط التي تتواجد ضمن هذه المساحة هي عقدة جسر زملكا الإستراتيجية التي تُبعد قناصين “فيلق الرحمن” و”جبهة النصرة” عن عقدة جسر الكباس والتي تعتبر نقطة وصل بين أحياء الكباس وكشكول وأحياء باب شرقي والزبلطاني والتي يسلكها في اليوم عشرات المدنين والذين عانوا على مدار سنين الحرب من طلقات قناصات المسلحين ، بالإضافة لسيطرة على نقاط ارتكاز تؤمن حماية مهمة للقوات المتقدمة من محور جسر زملكا ، ونقاط ارتكاز تُكمل من المهمة الأساسية للجيش السوري والتي هي عزل عين ترما عن جوبر لوجستياً فوق الأرض وتحمي تقدم الجيش في حالة الإلتفاف بإتجاه مناشر جوبر .

 

وتأتي هذه العمليات التي أطلق عليها “إن وعد الله حق ” لتوسيع نطاق الحماية حول العاصمة وخاصة في ظل الإستهدافات المتكررة من مسلحي شرق العاصمة للمدنين بقذائف الهاون بدرجة الأولى بالإضافة لتحرير القطاع الأوسط للغوطة الشرقية والتي يسيطر عليها “الفيلق والنصرة” ومن بعدها خلق طوق ناري جديد حول عاصمة مسلحي الغوطة دوما وتحطيم أحلام ساعات الصفر والتي هددت أمن مدنيي العاصمة دمشق والتي كان أهمها معركة الدخانية في الشهر العاشر من عام 2014 والتي أتخذ المسلحين من عين ترما قاعدة إنطلاق لهجومهم وأخرها معركة المعامل في جوبر في الشهر الثالث من عام 2017 والتي كانت تهدف لإشغال الجيش السوري المتقدم في حي القابون الذي كان يُعتبر الشريان الغذائي والتجاري للغوطة الشرقية.

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

الكرملين لترامب : الكيميائي بدوما مزيف ولن ندخل في دبلوماسية تويتر

midline-news- الوسط: وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول عزمه …