أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / لماذا تحارب روسيا الارهاب ….. وفي سورية تحديداً ؟؟؟بقلم د.الدكتور فائز حوالة

لماذا تحارب روسيا الارهاب ….. وفي سورية تحديداً ؟؟؟بقلم د.الدكتور فائز حوالة

 || Midline-news || – الوسط -خاص :

انتهت الحرب الباردة بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي بفوز الاخير وبدون منازع وبنجاحه ليس فقط في تفكيك الاتحاد السوفياتي السابق بل وبتفكيك دول معاهدة وارسو او مايسمى بدول حلف وارسو في اوربا الشرقية , وشعر المعسكر الرأسمالي بنشوة النصر الذي انتظره طويلاً وتحديداً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى تفكيك الاتحاد السوفياتي وحلف وارسو ليعتقد بانه القطب الوحيد في العالم وتم تنصيب الولايات المتحدة الامريكية لنفسها قائدا جديداً ووحيداً للعالم وكانها شرطي العالم , ساعدها في ذلك التبعية المطلقة لدول اوربا الغربية تحت مسمى الناتو وكذلك دول الخليج العربي وبكامل مقدراتها من النفط والغاز التي وضعتها تحت تصرف شرطي العالم في تلك الفترة حفاظاً على عروشها  لتكون الممول المالي  الاساسي وعمليا الوحيد للمخططات التي وضعتها مراكز المخابرات العالمية للوصول الى هذا الهدف وتحقيق غاياتها والاستمرار في اتباع النهج ذاته على اقل تقدير للحفاظ على تلك الانجازات التي تم تحقيقها والنظر الى الامام لتوسيع نفوذها ومناطق سيطرتها وهيمنتها .

ولعل المتابع للاحداث العالمية التي  رافقت عملية تفكيك الاتحاد السوفيتي يلاحظ بان الولايات المتحدة الامريكية اعتمدت في تنفيذ مخططاتها على مايسمى ” نشر الديموقراطية “عبر تنفيذ مايسمى بالثورات الملونة التي اطاحت بدول معاهدة وارسو الواحدة تلو الاخرى ودول الاتحاد السوفياتي السابق ايضاً الواحدة تلو الاخرى لتقوم بالتوازي بزرع وتنصيب قادة جدد لهذه الدول تكون خاصيتهم الاساسية هي العداء لروسيا الاتحادية , وعندما لم تسطع تنفيذ ثورتها الملونة في روسيا التجأت الى الخطة باء القاضية باشعال روسيا الاتحادية من الداخل وتحديداً عبر اشعال منطقة القوقاز وخاصة جمهورية الشيشان الروسية فكانت الحرب الشيشانية الاولى والثانية والتي لعب فيها المال الخليجي وتحديداً مال المملكة العربية السعودية الدور الرئيس في هذه الحرب باستخدامها الدين الاسلامي الوهابي  مضافاً اليه الدولار النفطي ليخرج بطعم ورائحة جديدة لم تكن تلك المناطق لتعرفها ايام الاتحاد السوفياتي واستمرت هذه الحرب التي انهكت كاهل روسيا الاتحادية ماديا وعسكريا وبشريا الى ان تم انهاء تلك الحرب القذرة وعودة جمهورية الشيشان الى حضن الام روسيا  بالقضاء على الارهاب فيها , بالرغم من استمرار الولايات المتحدة وانكلترة محاولاتهم في تأجيج الوضع في تلك المطقة المعقدة للغاية في روسيا الاتحادية الى يومنا هذا .

لينتهي بذلك القرن العشرين وتبدأ البشرية حياة جديدة ومختلفة تماما بامكانياتها ومقدراتها ,على اقل تقدير, عما عاشته في القرن العشرين الذي شهد حربان عالميتان رسمت فيها البشرية حياة مستقرة ومتوازنة بعض الشيء لفترة سبعين عاما على اقل تقدير .

ومع بداية هذا القرن بدأت الولايات المتحدة وحلفائها من دول الناتو مع بقاء مموليها الخليجيين باستمرار تمويل المخططات الغربية ضمن عمليات نشر الديموقراطية الامريكية وخوض الفتوحات والغزوات الديموقراطية ” الامريكية ” وبنكهة جديدة بعد ان افتعلت احداث ايلول واطلاق شعارها المشهور في حقبة بوش الابن ” من لم يكن معنا فهو ضدنا ” فكان الهدف الشرق الاوسط تحت شعار محاربة الارهاب الذي ضرب امريكا في عقر دارها عبر صنيعتها القاعدة اي استطاعت ان تتوج بذلك الولايات المتحدة الامريكية نظرية العدو الوهمي المتمثل بتنظيم القاعدة الارهابي فغزت واحتلت افغانستان كمقر اساسي لتنظيم القاعدة الارهابي الذي تبنى عملية التفجير في امريكا ولكن السبب الحقيقي من وراء هذا الغزو كان السيطرة وتوسيع زراعة المخدرات التي طالما اشتهرت افغانستان بزراعتها ولتصبح المخدرات عاملا اساسيا ليس فقط في در الارباح الاضافية للعصابات الامريكية وانما لتمويل مشاريعها القادمة في مختلف اصقاع العالم باستخدام المخدرات كوسيلة اساسية لتفتيت واضعاف المجتمعات من الداخل و لجذب المحاربين من سكان مختلف دول العالم الى صفوف محاربيها , وتنطلق في مهمتها الجديدة لاحتلال دول الخليج العربي التي انهكتها الحرب الخليجية الاولى والثانية ليستقر فيها المطاف وحلفائها باحتلال العراق ونهب خيراته وثرواته ومقدراته واشعال شرارة الطائفية والمذهبية في المنطقة والتي ستجعل من الولايات المتحدة الامريكية القوة الوحيدة التي تلعب على هذه المتناقضات وتكون هي الحكم والحكيم لكل ماتفرزه هذه الظاهرة الخطيرة , فزرعت التفرقة بين ابناء الشعب الواحد ودعمت كل الاطراف وشجعتها على بعضها البعض لتثبت بذلك نظرية فرق تسد , الى ان اضطرت الى مغادرة العراق نظرياً و قسراً في العام 2014 بعد ان  مهدت الطريق لتعود اليه من نافذة مكافحة الارهاب الذي ذرعته هي في المنطقة ممثلا ب ” الدولة الاسلامية في العراق والشام ” او مايعرف بتنظيم الدولة او داعش , الى ان وصلت بها الاقدار الى الاعلان عن بدء  الربيع العربي الذي اطاح بحكم الرئيس التونسي والمصري والليبي واليمني ولكنها اصطدمت بالربيع السوري الذي افسد عليها كل نشوات الانتصار السابقة التي حققتها الى لحظة قرارها ببدء ربيعها الامريكي في سورية .

لماذا فشلت امريكا وحلفائها في سورية ؟؟؟؟

لمعرفة السبب الحقيقي للفشل الذريع لابد من معرفة السبب الحقيقي لاعلان الحرب على سورية والتي يحق لنا القول بانها الحرب العالمية الثالثة نظرا لحجم الامكانيات المادية والعسكرية والبشرية التي تم زجها في الساحة السورية , فكئات مليارات الدولارات واكثر من 360 الف ارهابي من خارج سورية ومن اكثر من 80 دولة ومختلف انواع الاسلحة ومنها المتقدمة والحديثة اضافة الى الاسلحة التي تم شراؤها من مخازن دول اوربا الشرقية السوفيتية المنشأ والطراز كلها من اجل مااسموه نشر الديموقراطية واسقاط الرئيس السوري بشار الاسد  , فهذا كله كان من حيث المبدأ واما السبب الحقيقي فهو الرغبة الامريكية في السيطرة على الشرق الاوسط ومقدراته وعلى طرق نقل الطاقة سواء كانت تلك الطاقة نفطاً ام غازاً وفي نهاية المطاف السيطرة على المعابر البحرية والبرية من المتوسط الى الخليج العربي والعمل على طرد روسيا الاتحادية من مياه البحر الابيض المتوسط بعد ان ضيقت الخناق عليها وعبر عملاؤها في اوكرانيا ومقر الاسطول البحري الروسي على البحر الاسود , الا ان الولايات المتحدة الامريكية لم تأخذ في الحسبان امور عدة ادت الى عرقلت اتمام مخططاتها ومشاريعها في سورية وفي منطقة الشرق الاوسط بشكل عام منها وعي وصمود الشعب السوري الذي لم تمر عليه لعبة الاسلام السياسي ” الاخوان المسلمين ” وصمود الجيش العربي السوري في وجه الارهاب الذي فرض عليه , قيام روسيا الاتحادية بدعم سورية بكل امكانياتها واقامة قاعدة عسكرية للقوات الجوية الفضائية الروسية في سورية بطلب من الحكومة السورية وموافقة البرلمان الروسي والمجلس الفيدرالي الروسي بما يتطابق والقوانين المحلية للجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية وبما يتطابق مع القوانين الدولية ايضاً والتي تبعها بعد ذلك توسيع القاعدة البحرية العسكرية الروسية في طرطوس السورية , اضافة الى مساندة الحلفاء سواء من جمهورية ايران الاسلامية او من مجاهدي المقاومة الاسلامية اللبنانية , كلهم مجتمعون استطاعوا افشال المخططات الامريكية في فرض سيطرتها على منطقة هامة وحساسة في العالم وخاصة بما تمتلكه من احتياطيات ضخمة وغزيرة من النفط والغاز والزراعة والصناعة والطاقة النووية فاصبح بذلك الهلال الاقتصادي الخصيب او محور المقاومة او الطريق من البحر المتوسط الى المحيط الهندي تحت حماية ابناء هذا الهلال الاقتصادي الخصيب ولامكان فيه لامريكا وكل من تأمر على خيرات وثروات تلك البلدان الواقعة ضمن هذا الهلال الاقتصادي الخصيب .

ليطرح سؤال جديد نفسه …. لماذا وقفت روسيا مع هذا الحلف …. حلف المقاومة ؟؟؟؟؟

ان روسيا الاتحادية والتي استطاعت ان تنهض من جديد وتحديداً في عهد الرئيس بوتين من خلال ترتيب البيت الداخلي اولا عبر انهاء حرب القوقاز التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا لتفتيتها من الداخل واشغاله عن لعب دورها الريادي في حل مشاكل العالم كقوة عظمى لايستهان بها , فنجح بهذه المهمة الرئيس بوتين وبفترة وجيزة نسبة لحجم المشاكل الداخلية وخاصة الاقتصادية منها واعادة بناء القوة العسكرية ومعامل التصنيع الحربي وتطويرها وتحديثها ومحاربة الفساد الذي استشرى بشكل سريع ومخيف بعد تفكك الاتحاد السوفياتي السابق وخاصة بما يتعلق بعملية خصخصة المشاريع والمعامل والمنشاّت الاستراتيجية الروسية والاهم من ذلك كله استطاع الرئيس بوتين اعادة انعاش الروح الوطنية بين المواطنين الروس الذين شعروا بان الغرب استطاع هزيمتهم واذلالهم وتحطيم معنوياتهم وكبريائهم كشعب ينتمي الى قوة عالمية عظمى ورفضهم ان يكونوا شعباً تابعاً تماماً للغرب ” جمهورية موز او محطة تزويد بالوقود ” ويعمل تحت وصايته واوامره ويعيش على فتاته , كل هذه الامور التي استطاع الرئيس بوتين تحقيقها وانجازها بفترة وجيزة جعلته يتجه بروسيا ليخوض المواجهة  ويقف في وجه الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها وخاصة بان روسيا وقيادتها كانت تعلم علم اليقين ماهو الارهاب ومن يدعمه ومن يقف خلفه ويموله بالمال والسلاح والمخدرات ايضا وتحديداً في سورية بعد ان اتت المعلومات الى الجهات المختصة الروسية بان هناك مالايقل عن 4000 ارهابي يحملون الجنسية الروسية واكثر من 7000 ارهابي يحملون جنسيات دول الاتحاد السوفياتي السابق , اضافة الى كون سورية هي العمق الاستراتيجي لروسيا الاتحادية منذ ايام الاتحاد السوفياتي السابق وحتى قبل ذلك ايضا وتربطها علاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وعسكرية واجتماعية قوية ومتينة , ففي العهد السوفياتي تم بناء المشاريع الاقتصادية الاستراتيجية والهامة لسورية وفي مقدمتها سد الفرات ومعامل التصنيع والتسليح والجسور والطرق اضافة الى عامل مهم للغاية وهو المنح الدراسية المجانية  المقدمة من قبل الحكومة السوفيتة والى يومنا هذا من قبل الحكومة الروسية لتدريس الطلاب السوريين في المعاهد والجامعات المختلفة في روسيا الاتحادية وفي مختلف الاختصاصات والمجالات العلمية والتي نتج عنها تزويد سورية بالاختصاصيين في مختلف المجالات العلمية فكان المهندسون والاطباء والصيادلة والاقتصاديون والعسكريون وفي مختلف انواع العلوم  وما نتج عن هذا التبادل العلمي تقوية العلاقات الاجتماعية بين البلدين عبر الزواج المشترك بين المواطنين الروس والسوريين  , كل هذه الامور دفعت بروسيا الاتحادية الى الوقوف مع الشعب السوري في مواجهة الارهاب ومكافحته على الاراضي السورية اضافة الى الرغبة الحقيقية والصادقة من قبل الحكومة الروسية للوقوف في وجه النهب الممنهج والخارج عن اطار الشرعية الدولية في نهب مقدرات وخيرات الشعوب من قبل الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها وخاصة مايتعلق بالطاقة بمختلف انواعها وطرق نقلها لتكون في نهاية المطاف خيرات اي بلد هي ملك لشعب البلد نفسه , وكذلك رغبة روسيا الاتحادية بان تسود الشرعية الدولية وليس شريعة الغاب التي تفرضها الولايات المتحدة وخاصة التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى وقلب انظمة الحكم فيها بما يتلائم ومصالحها .

فروسيا التي تسعى الى اعادة الهيبة لمجلس الامن الدولي واعادته الى القيام بوظائفه الاساسية التي تم قيامه من اجلها وهي الحفاظ على السلم والامن الدوليين والذي ضربت الولايات المتحدة عرض الحائض بما ينتج عنه ومقرراته التي وظفتها بحسب مصالحها وتنفيذاً لسياساتها الاستعمارية واستغلته ابشع استغلال في ظل غياب الدور الروسي فيه وضعف الدور الصيني فيه ايضاً , فاستغلته في العراق وافغانستان وفي حرب البلقان وليبيا وحاولت استخدامه اكثر من مرة لخدمة اهدافها ومصالحها في سورية ليظهر في وجهها الفيتو الروسي وتلاه الصيني ليضع حداً للولايات المتحدة باستخدام هذه المنصة الدولية وتسخيرها خدمة لسياساتها وممصالحها , ولطالما دعت ايضاً روسيا الى الكف عن استخدام بدعة الارهاب كوسيلة استثمار امريكية في مختلف مناطق العالم لان الارهاب في كل الاحوال سيطال الجميع والجميع سيحترق به وسيرتد في نهاية المطاف على من اسس لهذا الارهاب ولكن النتيجة ستكون واحدة في كل مكان يطاله الارهاب وهي اراقة المزيد من الدماء البريئة خدمة لمشاريع الشركات العملاقة العابرة للقارات التي تسيطر على العالم وتحاول زيادة وتوسيع سيطرتها اكثر فاكثر .

من كل ماتقدم نستطيع القول وباختصار شديد بان روسيا اليوم تقف الى جانب الشعب السوري في مكافحة الارهاب بمختلف انواعه واشكاله ومصادره حقنا للدماء البريئة ودفاعاً عن خيرات وثروات الشعب السوري وضماناً في نهاية المطاف للمنافسة الشريفة والصادقة والشفافة لمصالح الشعوب وان تكون العلاقات بين الشعوب قائمة على المصالح المشتركة لا على المصالح من طرف واحد ولصالح طرف واحد على حساب الطرف الاخر , وهي تعمل اليوم وبكل جهد لانهاء حالة الارهاب التي تفشت على الاراضي السورية ومنعها من ايجاد مكان اّخر في العالم ووجهة اخرى تقوم فيها بالاستمرار في اراقة الدماء البرئية خدمة لمصالح سياسية واقتصادية لدولة مارقة ” الولايات المتحدة ” التي شعرت بالفعل بان عنجهيتها اخذت بالتاّكل والانحسار يوما بعد يوم وان العالم اليوم اصبح عالماً متعدد الاقطاب فان ارادت ان تعترف بذلك الولايات المتحدة فما عليها وفي الدرجة الاولى ان تتنازل عن همجيتها وعنجهيتها في التعامل مع الشعوب وان تمتنع عن الاستثمار في الارهاب ….. هذه الحقيقة اصبح يعرفها في سورية حتى الاطفال …. فهل سيعيها المتعجرف والمتعنجه والمستثمر الاول في الارهاب ….. دولة العم سام . وفعلا صدق من قال ….. مفاتيح الشرق الاوسط ….. في سورية …… فمن يملكها …… يملك الشرق الاوسط كخطوة لامتلاك العالم .

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
5

شاهد أيضاً

“كردئيل” المزعومة في المنهجية والواقع بقلم عصام سلامة

|| Midline-news || – الوسط -خاص : “أمة عربية واحدة”.. هكذا نحن، وبغيره لن نكون، …