أهم الأخبار


دمشق :استشهاد امرأة وإصابة شخصين جراء سقوط قذيفة صاروخية في محيط أبو رمانة .//دمشق : الجيش السوري يستهدف مواقع لتنظيم “جبهة النصرة” في القابون بصواريخ أرض-أرض قصيرة المدى.//القنيطرة : استشهاد موظفة واصابة اثنين من كوادر مديرية المالية فى القنيطرة جراء سقوط قذيفة اطلقها المسلحون تنظيم “جبهة النصرة” على مبنى المديرية.//القنيطرة: تنسيقيات المسلحين تتحدث عن توغل لدبابات العدو الاسرائيلي بين بلديتي بريقة و بير عجم داخل الاراضي السورية التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة.//ريف حماه : الجيش السوري يبسط سيطرته على قرية الزلاقيات في ريف حماه الشمالي بعد اشتباكات عنيفة مع “جبهة النصرة”.و يحبط هجوم ضخم للمسلحين على قرية المصاصنة ويكبد المسلحين خسائر كبيرة بشرية ومادية.//ريف حماه :استشهاد امرأتين جراء اعتداء تنظيم جبهة النصرة بالقذائف الصاروخية على قرية قرمص بريف حماة الجنوبي الغربي .//حماه : الطيران الحربي السوري يستهدف مواقع المسلحين في لطمين و مورك و اللطامنة و كفرزيتا بريف حماه الشمالي .//ريف حمص الشرقي: الجيش السوري يسيطر على مساحات واسعة جنوب مدينة تدمر بمحيط جبل الابتر بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش”و سلاح الجو الحربي يستهدف مواقع واليات لتنظيم “داعش” في الصوامع والسخنة شرق تدمر نتج عنها تدمير عدة اليات ومقتل وجرح العديد من مسلحي التنظيم.//حمص : الطيران الحربي السوري ومدفعية الجيش يستهدفان مواقع المسلحين في تلدو و كفرلاها بالحولة وعين حسين بريف حمص ما أسفر عن عدد من الإصابات في صفوف المسلحين .//حمص: مسلحون “النصرة” والفصائل المتحالفة معها يستهدفون قرى قرمص والشنية ومريمين بقذائف الهاون والجيش العربي السوري يرد بوسائطه النارية المختلفة.//درعا :مقتل الناطق الرسمي باسم حركة أحرار الشام المدعو أسامة نصرالله الشريف بمدينة نصيب بريف درعا .//ريف حلب : وفاة طفلين إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في مدينة بزاعة شمال شرق مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي.//ديرالزور: الجيش السوري يستهدف عدداً من الآليات عائدة لتنظيم “داعش” في محيط مطار ديرالزور العسكري، ويستهدف تحركات ودشم لتنظيم داعش في جبل الثردة والمقابر ومحيط اللواء 137 ويحقق إصابات مباشرة أدت لتدمير عدد من الدشم والآليات.//إدلب : الطيران الحربي استهدف مواقع المجموعات المسلحة في جسر الشغور و صراريف و محيط معرة النعمان بريف إدلب .//ريف الرقة : وفاة 5 مدنيين واصابة آخرين إثر غارة لطائرات “التحالف الدولي” على قرية “السويدية كبيرة” في ريف الرقة الغربي.



الرئيسية / عربي - دولي / لازال يذرف الدموع .. أوباما مودعا : سندمر داعش

لازال يذرف الدموع .. أوباما مودعا : سندمر داعش

|| Midline-news || – الوسط ..
قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لن يتمكن أبدا من إلحاق الهزيمة بأمريكا إلا إذا انتهكت واشنطن قيمها ودستورها، محذرا من أن انتهاك القوانين ومعايير حرية التجارة والديمقراطية سيكون أكثر ضررا من أي هجوم عسكري، وغمز من قناة روسيا والصين معتبرا أنهما لن تتمكنا أبدا من تهديد نفوذ أمريكا إلا إذا تحولت الأخيرة لمجرد دولة كبيرة ترهب جيرانها الأصغر حجما.
وتحدث أوباما عن روح أمريكا التي سمحت بتغلب المنطق على القوة ومكافحة الفاشية والطغيان والمساهمة في بناء النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية القائم ليس فقط على القوة بل على المبادئ وحرية الدين والرأي مضيفا: “هذا النظام اليوم يواجه تحديات، أولها من المتطرفين العنيفين الذين يزعمون التحدث باسم الإسلام، وحديثا من الطغاة في العواصم الأجنبية الذي يعتقدون أنلازال يذرف الدموع .. أوباما مودعا : سندمر داعش
|| Midline-news || – الوسط ..
قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لن يتمكن أبدا من إلحاق الهزيمة بأمريكا إلا إذا انتهكت واشنطن قيمها ودستورها، محذرا من أن انتهاك القوانين ومعايير حرية التجارة والديمقراطية سيكون أكثر ضررا من أي هجوم عسكري، وغمز من قناة روسيا والصين معتبرا أنهما لن تتمكنا أبدا من تهديد نفوذ أمريكا إلا إذا تحولت الأخيرة لمجرد دولة كبيرة ترهب جيرانها الأصغر حجما.
وتحدث أوباما عن روح أمريكا التي سمحت بتغلب المنطق على القوة ومكافحة الفاشية والطغيان والمساهمة في بناء النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية القائم ليس فقط على القوة بل على المبادئ وحرية الدين والرأي مضيفا: “هذا النظام اليوم يواجه تحديات، أولها من المتطرفين العنيفين الذين يزعمون التحدث باسم الإسلام، وحديثا من الطغاة في العواصم الأجنبية الذي يعتقدون أن السوق الحرة والديمقراطية المنفتحة والحقوق المدنية تشكل خطرا على سلطاتهم.”
وحذر أوباما، في الخطاب الذي ألقاه بمدينة شيكاغو الأمريكية بمناسبة انتهاء ولايته وقرب تسليمه السلطة لخليفة دونالد ترامب صاحب البرنامج المخالف في جوهره، من أن تهديد تلك القيم “أخطر من أي سيارة مفخخة أو صاروخ” لأنه يتعلق بالخوف من التغيير ومن الخطاب أو الأديان المختلفة.
وتابع الرئيس الأمريكي بالقول: “بسبب الشجاعة الاستثنائية لرجالنا ونسائنا في القوات المسلحة وفي أجهزة الاستخبارات والأمن والطاقم الدبلوماسي الذي يدعمهم، لم تتمكن أي منظمة إرهابية من تخطيط وتنفيذ هجوم على الأراضي الأمريكية خلال السنوات الثماني الماضية، وإن كانت هجمات بوسطن وأورلاندو قد أظهرت مدى خطر التطرف.”
وأكد أوباما أن أجهزة الأمن الأمريكية في عهده باتت أقوى من أي وقت مضى، وتمكنت من القضاء على عشرات آلاف الإرهابيين، على رأسهم الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بينما تولى التحالف الدولي الذي يواجه داعش مهمة قتل العديد من قادة التنظيم ودعم استعادة نصف الأراضي التي كانت تخضع لسلطتهم.
وأردف الرئيس المنتهية ولايته بالقول: “داعش سيتدمر ولن يتمكن أحد يهدد أمريكا من البقاء بأمان.. لذلك علينا كمواطنين البقاء متيقظين ضد العدائية الخارجية وكذلك حماية القيم التي تمنحنا هويتنا، ولذلك عملت خلال السنوات الماضية على وضع الحرب على الإرهاب في إطارها القانوني ، وأنهيت التعذيب وعملت لإغلاق معسكر غوانتانامو.. ولذلك أيضا أرفض التمييز ضد المسلمين الأمريكيين.”
وختم أوباما هذا المحور من خطابه بالقول: “يمكن لداعش قتل المدنيين، ولكن لا يمكن للتنظيم إلحاق الهزيمة بأمريكا إلا إذا خنّا مبادئ دستورنا والقيم التي نقاتل على أساسها. لا يمكن لمنافسينا مثل الصين وروسيا منافسة نفوذنا حول العالم إلا إذا تخلينا عن قيمنا وتحولنا إلى مجرد دولة كبيرة تقوم بترهيب جيرانها الأصغر منها.”
ودعا الحزب الجمهوري إلى الوحدة في ظل الرئيس المقبل، دونالد ترامب قائلا: “الديمقراطية لا تتطلب تطابقا كاملا.. ولكنها تحتاج إلى مستويات حس مبدئي بالوحدة. المبدأ هو أننا رغم اختلافاتنا فنحن نخوض هذا الأمر معا، وأنا سننهض أو نسقط معا.”
وطالب أوباما الأمريكيين بتفهم بعضهم بشكل أفضل، مضيفا أن القوانين لن تكون كافية لتحقيق هذا الهدف، بل يجب دعمها بالحس الإنساني و”تغيير القلوب” كما قال، وتحدث عن المصاعب التي تواجهها الأقليات العرقية، ولكنه دعاها بالمقابل إلى تفهم “الرجل الأبيض الذي بلغ منتصف العمر” والذي يبدو من الخارج كأنه يحظى بكل المزايا في حين أنه بالواقع تعرض لهزات بدلت واقعه الاقتصادي والثقافي والتكنولوجي.
رمزية خطاب أوباما الأخير تنبع من اختياره لمدينة شيكاغو وليس البيت الأبيض لإلقائه، إذ سبق أن شهدت هذه المدينة صعود نجمه السياسي كما شهدت إعلانه الفوز بالرئاسة في انتخابات عامي 2008 و2012، وقد احتشد في القاعدة أكثر من 20 ألف شخص من أنصاره لسماع الخطاب.
وبرز خلال الكلمة أيضا هتاف بعض أنصار أوباما له، مطالبين إياه بالحكم لـ”أربع سنوات إضافية” فرد الرئيس المنتهية ولايته بوضوح قائلا: “لا يمكنني فعل ذلك” باعتبار أن الأمر محظور دستوريا.
وحذر أوباما من إمكانية أن تصاب الديمقراطية في أمريكا بالضعف، قائلا إن الديمقراطية “قد تنحني إذ قررت الاستسلام للخوف”، في إشارة منه إلى الفترة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، كما اعتبر أن أمريكا لم تدخل بعد مرحلة “ما بعد العنصرية” كما كان متوقعا بعد وصوله للسلطة.
ولم يتمكن اوباما من حبس دمعة انحدرت على خده عندما التفت لشكر زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا على التضحيات التي تعين عليهن القيام بها بسبب توليه الرئاسة.
السوق الحرة والديمقراطية المنفتحة والحقوق المدنية تشكل خطرا على سلطاتهم.”
وحذر أوباما، في الخطاب الذي ألقاه بمدينة شيكاغو الأمريكية بمناسبة انتهاء ولايته وقرب تسليمه السلطة لخليفة دونالد ترامب صاحب البرنامج المخالف في جوهره، من أن تهديد تلك القيم “أخطر من أي سيارة مفخخة أو صاروخ” لأنه يتعلق بالخوف من التغيير ومن الخطاب أو الأديان المختلفة.
وتابع الرئيس الأمريكي بالقول: “بسبب الشجاعة الاستثنائية لرجالنا ونسائنا في القوات المسلحة وفي أجهزة الاستخبارات والأمن والطاقم الدبلوماسي الذي يدعمهم، لم تتمكن أي منظمة إرهابية من تخطيط وتنفيذ هجوم على الأراضي الأمريكية خلال السنوات الثماني الماضية، وإن كانت هجمات بوسطن وأورلاندو قد أظهرت مدى خطر التطرف.”
وأكد أوباما أن أجهزة الأمن الأمريكية في عهده باتت أقوى من أي وقت مضى، وتمكنت من القضاء على عشرات آلاف الإرهابيين، على رأسهم الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بينما تولى التحالف الدولي الذي يواجه داعش مهمة قتل العديد من قادة التنظيم ودعم استعادة نصف الأراضي التي كانت تخضع لسلطتهم.
وأردف الرئيس المنتهية ولايته بالقول: “داعش سيتدمر ولن يتمكن أحد يهدد أمريكا من البقاء بأمان.. لذلك علينا كمواطنين البقاء متيقظين ضد العدائية الخارجية وكذلك حماية القيم التي تمنحنا هويتنا، ولذلك عملت خلال السنوات الماضية على وضع الحرب على الإرهاب في إطارها القانوني ، وأنهيت التعذيب وعملت لإغلاق معسكر غوانتانامو.. ولذلك أيضا أرفض التمييز ضد المسلمين الأمريكيين.”
وختم أوباما هذا المحور من خطابه بالقول: “يمكن لداعش قتل المدنيين، ولكن لا يمكن للتنظيم إلحاق الهزيمة بأمريكا إلا إذا خنّا مبادئ دستورنا والقيم التي نقاتل على أساسها. لا يمكن لمنافسينا مثل الصين وروسيا منافسة نفوذنا حول العالم إلا إذا تخلينا عن قيمنا وتحولنا إلى مجرد دولة كبيرة تقوم بترهيب جيرانها الأصغر منها.”
ودعا الحزب الجمهوري إلى الوحدة في ظل الرئيس المقبل، دونالد ترامب قائلا: “الديمقراطية لا تتطلب تطابقا كاملا.. ولكنها تحتاج إلى مستويات حس مبدئي بالوحدة. المبدأ هو أننا رغم اختلافاتنا فنحن نخوض هذا الأمر معا، وأنا سننهض أو نسقط معا.”
وطالب أوباما الأمريكيين بتفهم بعضهم بشكل أفضل، مضيفا أن القوانين لن تكون كافية لتحقيق هذا الهدف، بل يجب دعمها بالحس الإنساني و”تغيير القلوب” كما قال، وتحدث عن المصاعب التي تواجهها الأقليات العرقية، ولكنه دعاها بالمقابل إلى تفهم “الرجل الأبيض الذي بلغ منتصف العمر” والذي يبدو من الخارج كأنه يحظى بكل المزايا في حين أنه بالواقع تعرض لهزات بدلت واقعه الاقتصادي والثقافي والتكنولوجي.
رمزية خطاب أوباما الأخير تنبع من اختياره لمدينة شيكاغو وليس البيت الأبيض لإلقائه، إذ سبق أن شهدت هذه المدينة صعود نجمه السياسي كما شهدت إعلانه الفوز بالرئاسة في انتخابات عامي 2008 و2012، وقد احتشد في القاعدة أكثر من 20 ألف شخص من أنصاره لسماع الخطاب.
وبرز خلال الكلمة أيضا هتاف بعض أنصار أوباما له، مطالبين إياه بالحكم لـ”أربع سنوات إضافية” فرد الرئيس المنتهية ولايته بوضوح قائلا: “لا يمكنني فعل ذلك” باعتبار أن الأمر محظور دستوريا.
وحذر أوباما من إمكانية أن تصاب الديمقراطية في أمريكا بالضعف، قائلا إن الديمقراطية “قد تنحني إذ قررت الاستسلام للخوف”، في إشارة منه إلى الفترة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، كما اعتبر أن أمريكا لم تدخل بعد مرحلة “ما بعد العنصرية” كما كان متوقعا بعد وصوله للسلطة.
ولم يتمكن اوباما من حبس دمعة انحدرت على خده عندما التفت لشكر زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا على التضحيات التي تعين عليهن القيام بها بسبب توليه الرئاسة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

بعدالسعودية ..ماتيس في مصر واسرائيل ورائحة الناتو الخليجي تفوح

|| Midline-news || – الوسط …. بعد زيارته للسعودية تحط طائرة وزير الدفاع الأميركي ة …