الرئيسية / دولي / لازال يذرف الدموع .. أوباما مودعا : سندمر داعش

لازال يذرف الدموع .. أوباما مودعا : سندمر داعش

|| Midline-news || – الوسط ..
قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لن يتمكن أبدا من إلحاق الهزيمة بأمريكا إلا إذا انتهكت واشنطن قيمها ودستورها، محذرا من أن انتهاك القوانين ومعايير حرية التجارة والديمقراطية سيكون أكثر ضررا من أي هجوم عسكري، وغمز من قناة روسيا والصين معتبرا أنهما لن تتمكنا أبدا من تهديد نفوذ أمريكا إلا إذا تحولت الأخيرة لمجرد دولة كبيرة ترهب جيرانها الأصغر حجما.
وتحدث أوباما عن روح أمريكا التي سمحت بتغلب المنطق على القوة ومكافحة الفاشية والطغيان والمساهمة في بناء النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية القائم ليس فقط على القوة بل على المبادئ وحرية الدين والرأي مضيفا: “هذا النظام اليوم يواجه تحديات، أولها من المتطرفين العنيفين الذين يزعمون التحدث باسم الإسلام، وحديثا من الطغاة في العواصم الأجنبية الذي يعتقدون أنلازال يذرف الدموع .. أوباما مودعا : سندمر داعش
|| Midline-news || – الوسط ..
قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لن يتمكن أبدا من إلحاق الهزيمة بأمريكا إلا إذا انتهكت واشنطن قيمها ودستورها، محذرا من أن انتهاك القوانين ومعايير حرية التجارة والديمقراطية سيكون أكثر ضررا من أي هجوم عسكري، وغمز من قناة روسيا والصين معتبرا أنهما لن تتمكنا أبدا من تهديد نفوذ أمريكا إلا إذا تحولت الأخيرة لمجرد دولة كبيرة ترهب جيرانها الأصغر حجما.
وتحدث أوباما عن روح أمريكا التي سمحت بتغلب المنطق على القوة ومكافحة الفاشية والطغيان والمساهمة في بناء النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية القائم ليس فقط على القوة بل على المبادئ وحرية الدين والرأي مضيفا: “هذا النظام اليوم يواجه تحديات، أولها من المتطرفين العنيفين الذين يزعمون التحدث باسم الإسلام، وحديثا من الطغاة في العواصم الأجنبية الذي يعتقدون أن السوق الحرة والديمقراطية المنفتحة والحقوق المدنية تشكل خطرا على سلطاتهم.”
وحذر أوباما، في الخطاب الذي ألقاه بمدينة شيكاغو الأمريكية بمناسبة انتهاء ولايته وقرب تسليمه السلطة لخليفة دونالد ترامب صاحب البرنامج المخالف في جوهره، من أن تهديد تلك القيم “أخطر من أي سيارة مفخخة أو صاروخ” لأنه يتعلق بالخوف من التغيير ومن الخطاب أو الأديان المختلفة.
وتابع الرئيس الأمريكي بالقول: “بسبب الشجاعة الاستثنائية لرجالنا ونسائنا في القوات المسلحة وفي أجهزة الاستخبارات والأمن والطاقم الدبلوماسي الذي يدعمهم، لم تتمكن أي منظمة إرهابية من تخطيط وتنفيذ هجوم على الأراضي الأمريكية خلال السنوات الثماني الماضية، وإن كانت هجمات بوسطن وأورلاندو قد أظهرت مدى خطر التطرف.”
وأكد أوباما أن أجهزة الأمن الأمريكية في عهده باتت أقوى من أي وقت مضى، وتمكنت من القضاء على عشرات آلاف الإرهابيين، على رأسهم الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بينما تولى التحالف الدولي الذي يواجه داعش مهمة قتل العديد من قادة التنظيم ودعم استعادة نصف الأراضي التي كانت تخضع لسلطتهم.
وأردف الرئيس المنتهية ولايته بالقول: “داعش سيتدمر ولن يتمكن أحد يهدد أمريكا من البقاء بأمان.. لذلك علينا كمواطنين البقاء متيقظين ضد العدائية الخارجية وكذلك حماية القيم التي تمنحنا هويتنا، ولذلك عملت خلال السنوات الماضية على وضع الحرب على الإرهاب في إطارها القانوني ، وأنهيت التعذيب وعملت لإغلاق معسكر غوانتانامو.. ولذلك أيضا أرفض التمييز ضد المسلمين الأمريكيين.”
وختم أوباما هذا المحور من خطابه بالقول: “يمكن لداعش قتل المدنيين، ولكن لا يمكن للتنظيم إلحاق الهزيمة بأمريكا إلا إذا خنّا مبادئ دستورنا والقيم التي نقاتل على أساسها. لا يمكن لمنافسينا مثل الصين وروسيا منافسة نفوذنا حول العالم إلا إذا تخلينا عن قيمنا وتحولنا إلى مجرد دولة كبيرة تقوم بترهيب جيرانها الأصغر منها.”
ودعا الحزب الجمهوري إلى الوحدة في ظل الرئيس المقبل، دونالد ترامب قائلا: “الديمقراطية لا تتطلب تطابقا كاملا.. ولكنها تحتاج إلى مستويات حس مبدئي بالوحدة. المبدأ هو أننا رغم اختلافاتنا فنحن نخوض هذا الأمر معا، وأنا سننهض أو نسقط معا.”
وطالب أوباما الأمريكيين بتفهم بعضهم بشكل أفضل، مضيفا أن القوانين لن تكون كافية لتحقيق هذا الهدف، بل يجب دعمها بالحس الإنساني و”تغيير القلوب” كما قال، وتحدث عن المصاعب التي تواجهها الأقليات العرقية، ولكنه دعاها بالمقابل إلى تفهم “الرجل الأبيض الذي بلغ منتصف العمر” والذي يبدو من الخارج كأنه يحظى بكل المزايا في حين أنه بالواقع تعرض لهزات بدلت واقعه الاقتصادي والثقافي والتكنولوجي.
رمزية خطاب أوباما الأخير تنبع من اختياره لمدينة شيكاغو وليس البيت الأبيض لإلقائه، إذ سبق أن شهدت هذه المدينة صعود نجمه السياسي كما شهدت إعلانه الفوز بالرئاسة في انتخابات عامي 2008 و2012، وقد احتشد في القاعدة أكثر من 20 ألف شخص من أنصاره لسماع الخطاب.
وبرز خلال الكلمة أيضا هتاف بعض أنصار أوباما له، مطالبين إياه بالحكم لـ”أربع سنوات إضافية” فرد الرئيس المنتهية ولايته بوضوح قائلا: “لا يمكنني فعل ذلك” باعتبار أن الأمر محظور دستوريا.
وحذر أوباما من إمكانية أن تصاب الديمقراطية في أمريكا بالضعف، قائلا إن الديمقراطية “قد تنحني إذ قررت الاستسلام للخوف”، في إشارة منه إلى الفترة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، كما اعتبر أن أمريكا لم تدخل بعد مرحلة “ما بعد العنصرية” كما كان متوقعا بعد وصوله للسلطة.
ولم يتمكن اوباما من حبس دمعة انحدرت على خده عندما التفت لشكر زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا على التضحيات التي تعين عليهن القيام بها بسبب توليه الرئاسة.
السوق الحرة والديمقراطية المنفتحة والحقوق المدنية تشكل خطرا على سلطاتهم.”
وحذر أوباما، في الخطاب الذي ألقاه بمدينة شيكاغو الأمريكية بمناسبة انتهاء ولايته وقرب تسليمه السلطة لخليفة دونالد ترامب صاحب البرنامج المخالف في جوهره، من أن تهديد تلك القيم “أخطر من أي سيارة مفخخة أو صاروخ” لأنه يتعلق بالخوف من التغيير ومن الخطاب أو الأديان المختلفة.
وتابع الرئيس الأمريكي بالقول: “بسبب الشجاعة الاستثنائية لرجالنا ونسائنا في القوات المسلحة وفي أجهزة الاستخبارات والأمن والطاقم الدبلوماسي الذي يدعمهم، لم تتمكن أي منظمة إرهابية من تخطيط وتنفيذ هجوم على الأراضي الأمريكية خلال السنوات الثماني الماضية، وإن كانت هجمات بوسطن وأورلاندو قد أظهرت مدى خطر التطرف.”
وأكد أوباما أن أجهزة الأمن الأمريكية في عهده باتت أقوى من أي وقت مضى، وتمكنت من القضاء على عشرات آلاف الإرهابيين، على رأسهم الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بينما تولى التحالف الدولي الذي يواجه داعش مهمة قتل العديد من قادة التنظيم ودعم استعادة نصف الأراضي التي كانت تخضع لسلطتهم.
وأردف الرئيس المنتهية ولايته بالقول: “داعش سيتدمر ولن يتمكن أحد يهدد أمريكا من البقاء بأمان.. لذلك علينا كمواطنين البقاء متيقظين ضد العدائية الخارجية وكذلك حماية القيم التي تمنحنا هويتنا، ولذلك عملت خلال السنوات الماضية على وضع الحرب على الإرهاب في إطارها القانوني ، وأنهيت التعذيب وعملت لإغلاق معسكر غوانتانامو.. ولذلك أيضا أرفض التمييز ضد المسلمين الأمريكيين.”
وختم أوباما هذا المحور من خطابه بالقول: “يمكن لداعش قتل المدنيين، ولكن لا يمكن للتنظيم إلحاق الهزيمة بأمريكا إلا إذا خنّا مبادئ دستورنا والقيم التي نقاتل على أساسها. لا يمكن لمنافسينا مثل الصين وروسيا منافسة نفوذنا حول العالم إلا إذا تخلينا عن قيمنا وتحولنا إلى مجرد دولة كبيرة تقوم بترهيب جيرانها الأصغر منها.”
ودعا الحزب الجمهوري إلى الوحدة في ظل الرئيس المقبل، دونالد ترامب قائلا: “الديمقراطية لا تتطلب تطابقا كاملا.. ولكنها تحتاج إلى مستويات حس مبدئي بالوحدة. المبدأ هو أننا رغم اختلافاتنا فنحن نخوض هذا الأمر معا، وأنا سننهض أو نسقط معا.”
وطالب أوباما الأمريكيين بتفهم بعضهم بشكل أفضل، مضيفا أن القوانين لن تكون كافية لتحقيق هذا الهدف، بل يجب دعمها بالحس الإنساني و”تغيير القلوب” كما قال، وتحدث عن المصاعب التي تواجهها الأقليات العرقية، ولكنه دعاها بالمقابل إلى تفهم “الرجل الأبيض الذي بلغ منتصف العمر” والذي يبدو من الخارج كأنه يحظى بكل المزايا في حين أنه بالواقع تعرض لهزات بدلت واقعه الاقتصادي والثقافي والتكنولوجي.
رمزية خطاب أوباما الأخير تنبع من اختياره لمدينة شيكاغو وليس البيت الأبيض لإلقائه، إذ سبق أن شهدت هذه المدينة صعود نجمه السياسي كما شهدت إعلانه الفوز بالرئاسة في انتخابات عامي 2008 و2012، وقد احتشد في القاعدة أكثر من 20 ألف شخص من أنصاره لسماع الخطاب.
وبرز خلال الكلمة أيضا هتاف بعض أنصار أوباما له، مطالبين إياه بالحكم لـ”أربع سنوات إضافية” فرد الرئيس المنتهية ولايته بوضوح قائلا: “لا يمكنني فعل ذلك” باعتبار أن الأمر محظور دستوريا.
وحذر أوباما من إمكانية أن تصاب الديمقراطية في أمريكا بالضعف، قائلا إن الديمقراطية “قد تنحني إذ قررت الاستسلام للخوف”، في إشارة منه إلى الفترة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، كما اعتبر أن أمريكا لم تدخل بعد مرحلة “ما بعد العنصرية” كما كان متوقعا بعد وصوله للسلطة.
ولم يتمكن اوباما من حبس دمعة انحدرت على خده عندما التفت لشكر زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا على التضحيات التي تعين عليهن القيام بها بسبب توليه الرئاسة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

أميركا تحفظ الاتفاق النووي في ثلاجة علاقاتها مع إيران .. وطهران ” تسخن ” البالستي ..

|| Midline-news || – الوسط .. بدأ مجلس الشورى الايراني مناقشة قانون يهدف الى تعزيز …