رأي

كيف نذكر الخامس عشر من آذار …

|| Midline-news || – الوسط…

عزه اشتيوي.

في ذاكرة هذا التاريخ اختصار لتفاصيل من العار تكفي لان تضع واشنطن وسياساتها على قائمة الارهاب الدولي ؟
هي بعد 9 سنوات من هذا التاريخ لاتزال تدون الموت والخراب على اجندتها السياسية وترصد الميزانيات العسكرية لمزيد من الحروب …

لن نتجاهل هذا التاريخ من عمرنا الخامس عشر من آذار وانغماسية (الثورة)المفخخة في حدود سورية ..

هنا حيث انفجرت حرياتهم بيننا تنظيمات ارهابية وصلت شظايها الى قلب كل سوري …فان لم يسقط شهيدا بقي صامدا على هذه المساحة الشاسعة من الألم يفكك الالغام السياسية والاقتصادية في طريقه لخلاص سورية …يزيح الرصاص والمفخخات عن درب الامه للوصول الى قيامة سورية بلغ تباشيرها اليوم.

لن نتجاهل هذا التاريخ فمنه غيرت سورية نظاما سياسيا عالميا …ومنه اعطت درسا عسكريا لكل من تسلل ارهابيا اليها تحت عبارات الغرب البراقة من الديمقراطية الى الثورة الى ربيع عربي اكل اخضر المنطقة كلها…

يجب على كل البلدان أن توثق لواشنطن تواريخ وحشيتها ..فقط اذا كانت هذه البلدان من النوذج السوري …

لانحتفل بالذكرى بل بخلاصنا يوم ارادوها بتاريخ يدون …فليدونوا اذا تواريخا من الهزائم بعد هذا التاريخ يوم كانت سورية رزنامة عصور من النصر والقيامة

في ازلية الصمود لهذا الوطن مايقول ان التواريخ العابرة علامات لنهوض جديد ..لاينتهي وفي هذا التاريخ وهذا اليوم ساعات لنعرض للعالم المخطط البياني لانحطاط الغرب الى درجة ذبح الانسان بالسكين تحت شعار الثورة …

لدينا الكثير من الارشيف لواشنطن كي يؤهل سياسيو هذه الدولة المتقدمة الى قوائم الارهاب العالمي ..ولكن

إذا كان قلم الامم المتحدة بحبر اميركي لايجرؤ أن يخط على قوائمه الارهابية الاسماء الحقيقية لابو بكر البغدادي والجولاني …فحبر دماء شهدائنا أصدق أنباءا من كل منظماتهم

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق