أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / دراسات وأبحاث / كيف نجذب الأمراض والمشاكل إلى حياتنا ؟ الجزء السابع – أنت تعتبر أنك لست أهلا للهدف الذي فكرت به ولا تستحقه.

كيف نجذب الأمراض والمشاكل إلى حياتنا ؟ الجزء السابع – أنت تعتبر أنك لست أهلا للهدف الذي فكرت به ولا تستحقه.

د . مصطفى دليلة ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

– أنت تصرح عن هدفك بشكل صريح وواضح لكن قلبك وروحك يقولان لك أنك لست أهلاً لهكذا هدف. أي أنك تقلل من قيمتك وتحط منها تجذب المشاكل والأمراض إلى حياتك.

تعلمنا التربية الخاطئة أن نحطم من أنفسنا ومن قدراتنا، ونقلل من إمكانياتنا ومقدرتنا على تنفيذ أهدافنا. ولهذا ترى معظمنا يحطمون أنفسهم بمجرد أن يضعوا لأنفسهم هدفاً ويبدؤون بتحقيقه، تراودهم أفكار من نوع:

  • هذا هدف ضخم بالنسبة لي ولا حول ولا قدرة لي على إنجازه.
  • أنا لا أستحق هذا المشروع فهو لغيري.
  • أنا لست جميلة ولن أجد أحداً يحبني أو يرغب الزواج مني.
  • أنا أفكر بالجائزة الكبرى لليانصيب الوطني ولكني متأكد أنها ليس من نصيب ولا أستحقها.
  • ………

من الأمثلة الحقيقية في حياتنا اليومية والاستشارات التي تصلني:

  • فتاة (…) يحلم بقربها كثيرون، لكنها لا تجد في نفسها سوى السلبيات التي تضخمها وتبروظها. تحلم بفارس أحلامها مع سيارة فارهة وبيت وفيلا في منطقة تشتهيها. لكن ما أن يتحقق حلمها ويصبح فارس أحلامها بين يديها حتى تبدأ بالتململ والخوف من فقدانه، وتتضخم الشكوك عندها بأنها ليست أهلا له ولا في مقامه. وتبدأ المشاكل في حياتها نتيجة هذا الصراع المستميت والقاتل بين أهداف ورغبات عقليها الواعي واللاواعي.

افتخروا بأنفسكم، افتخروا بإنجازاتكم، واطلبوا ما تتمنوه بلا خوف أو وجل أو شكّ، وتوقفوا عن طلب ما لا تريدونه أو التفكير به… الكون محشو بما تريدون.

  • سألتني محدثتي قائلة: أنا أفكر بشخص محدد ووضعت مواصفاته وحددتها بدقة لكني لا ألتقي في الحياة إلا بأشخاص لا أريدهم في حياتي. ما العمل لجذب فارس أحلامي لحياتي؟

قلت لها :

تستطيعين أن تجذبي فارس أحلامك فقط حينما تحسنين من ثقتك بنفسك وتشعرين حقاً بأنك الأميرة في حضرته. أنت الآن تجذبين لحياتك أشباهك، فإذا كنت تريدين جذب شخصٍ آخر يجب عليك أن تتغيري أنت أولاً وتعيشي حياة ذلك الشخص الذي تريدينه. لكن كوني حذرة وانتبهي إلى أن ذلك الشخص الذي تريدين جذبه إلى حياتك هو لك حقاً.

لا تكمن المشكلة في غياب ما تريدينه، لكن تمكن المشكلة في أنك لا تستطيعين وضع نفسك في المكان الذي تريدينه. حينما تغيرين تقييمك لذاتك يتغير موقعك في هذا العالم.

لا تحطموا أنفسكم ولا تقللوا من شأنكم. اعطوا أنفسكم القيمة التي تريدونها منطلقين من قانون الوفرة الكونية. هذا الكون يمنحكم بقدر ما تمنحونه أنتم لأنفسكم فلا تبخلوا على أنفسكم كي لا يبخل الكون عليكم.

اتصلت بي صبية متابعة لي دون سابق معرفة تريد استشارة في موضوع غريب لم أفهمه لأول وهلة.

  • أتمنى أن تساعدني كيف أوجه أفكاري ومشاعري، وما علي أن أفعله لأنني أريد المشاركة في برنامج الملكة لسيدات نشيطات اجتماعياً على مستوى الوطن العربي.

بعد عدة لقاءات وتوجيهات على النت اتفقنا على أول لقاء مباشر لنا. نظرت إليها فوجدت من خلال عينيها نظرة ملكة مليئة بالشكوك والمخاوف.

  • قررت أن أشارك في برنامج اجتماعي تشارك فيه سيدات نشيطات اجتماعياً على مستوى الوطن العربي وقد أرسلت استمارة المشاركة بعد أن تبنيت مشروعاً لمناهضة العنف ضد المرأة بعنوان “ضلع قادر”، وأنا الآن في حيرة من أمري وكثيرة المخاوف. أنا لا أملك أي دعم وليس ورائي أحد لا من رجالات الدولة والاعمال ولا المافيا ولا أملك وسائل الإعلام والدعاية المناسبة. قالت لي بنبرة تعتريها بعض الشكوك.

جلست أمامي تسرد لي مشاكلها وتعدد الصعوبات والعقبات التي تعترضها في طريقها نحو هدفها الكبير. لقد كانت تعتبر أنها وضعت أمامها هدفاً كبيراً جداً وهي غير أهل لهكذا هدف. اعتبرت نفسها انها دخلت في نفق كبير ولا تعرف كيف تتصرف، وهي الآن امام مشكلة ولا تريد ان تتراجع.

قلت لها:

  • أنت أمام أحد أمرين إما أن تتابعي مشاركتك أو أن تتوقفي. شخصياً أرى أن عندك عندك رغبة جامحة بالمشاركة والمتابعة لكن مخاوفك وشكوكك تعيق تقدمك نحو الأمام. نصيحتي لك أن تتابعي ما بدأته بثقة وإيمان.

تحدثنا عن نظام الاستبصار والتخيل وطلبت منها أن تعيش حياة الملكة وتشعر شعور الملكة. قلت لها أنا أراكي في القصر الملكي وهناك يجب أن تخطي خطواتك فيه بثقة ونجاح. يجب أن تمشي ورأسك مرفوع وكأن التاج على رأسك.

التقيتها مرة واحدة وجها لوجه بعد ذلك، ثم استمرت لقاءاتنا عبر النت وكنت أراقب نجاحاتها وتعثرها أحيانا في مشروعها.

كانت عصامية في عملها، تعمل بكوادر ومع فريق عمل غير متمرس في هذا المجال، واستطاعت أن تخلق معجزة خلال أشهر فقط.

كانت فرحتي أكبر من الخيال حينما وصلني قبل أيام فقط، وخلال أقل من ستة اشهر على لقائنا الأول، ملف فيديو عن مشاركتها في مرحلة متقدمة من البرنامج في قصر الملك فاروق في القاهرة (زيارة هذا القصر بحد ذاته حلم لأكبر الشخصيات). وهي الآن في مرحلة التصويت ما قبل الأخير لتتوج بالتاج ممثلة المرأة السورية الرائعة في المحافل العالمية.

عندما تؤمنون بقانون الوفرة الكونية، وبأن هذا الكون وافر بكل شيء ولا حدود فيه إلا ما تضعونه لأنفسكم من حدود، تجذبون لحياتكم كل ما تحتاجونه من نجاح أو ثروة.

اتصلت بي (…) قبل أكثر من أربع سنوات فتاة تدعي أن صديقتها بحاجة لمساعدة وهي تخجل أن تطلب. صديقتها محطمة نفسيا ومعنويا وجسديا وهي تريد أن تسجل بالجامعة لكنها أمام مشكلة كبيرة لأنها تتحرك بمساعدة كرسي متحرك. شككت في الأمر في البداية لكني كنت أوجه لها الدعم والمساعدة وأسالها دائما عن صديقتها. شعرتْ “صديقتها” ببعض التحسن كما كانت تقول لي، وانتسبتْ “صديقتها” إلى الجامعة وبدأت رحلة التغيير عندها.

اعترفت لي بعد فترة بأنها هي صاحبة المشكلة، وهذا ما كنت أتوقعه، وأنه حدث عندها تحسن نسبي خلال الفترة الماضية، وهي الآن بدأت الدراسة في الجامعة.

كانت الفتاة تقول لي إنها سجلت بالجامعة بناء على رغبة أهلها (وهنا أشكر الأهل الذين لعبوا دورا مهما في مساعدتنا) وهي ليست أهلا لهكذا هدف.. كانت تقولي لي دائماً: “لا أريد ان أعيش، أو الموت أرحم” أو “لا أستطيع أن أكمل دراستي” أو “لا يمكن أن أنجح”…. وغير ذلك من عبارات ومعتقدات سلبية وقاتلة.

كانت تعيش حالة انفصام وانهيار. كان هناك دائما تضارب وصراع مرير بين أهدافها ورغباتها الواعية واللاواعية، فهي تريد ان تنهي جامعتها بنجاح، لكن صوت داخلي ينهرها من الداخل ويشدها لأسفل قائلاً: أنت معاقة جسديا ونفسياً ولا يمكن أن تنجزي أي عمل… الأفضل لك أن تقبري نفسك في مكان مظلم.

كنت أستغل رغبتها الواعية بين فترة وأخرى بالنجاح وأعطيها حقنات النجاح وكانت تستجيب لي دائما… لكن حينما كانت تغيب لفترات طويلة كانت تعود لي ثانية مزعوجة ومتقهقرة..

أريد ان أنجح يا دكتور لكن.. أريد أن أتخرج لكن…. هكذا كانت تتابع حديثها معي. كانت الشكوك بقدراتها تعود إليها بين فترة وأخرى. لكنها كانت تنهي حديثها معي دائما في قمة تفاؤلها.

بعد انقطاع عادت للحدث معي قبل فترة قصيرة وهي قلقة لا تعرف ما تعمل:

  • انا على أبواب التخرج يا دكتور وأمامي مادة واحدة فقط لو قدمتها وحصلت على معدلٍ عالٍ ممكن اتخرج، وإذا ما خلصت أنا رح انتحر… هكذا قالت لي..
  • حفزتها، وعلمتها أن تشكر.. علمتها كيف تستبصر وتتخيل لحظة دخولها للامتحان، وكيف ترى نفسها الأن تجاوب على كل الأسئلة بنجاح، علمتها كيف تتخيل نجاحها..

كانت تستجيب لي أحيانا، وأحيانا أخرى كانت تتخاذل وتستسلم لذلك الوسواس الداخلي الذي يريد أن يقهرها.

  • لا أستطيع أن أتقدم للامتحان.. ولو تقدمت له فلن أحصل على المعدل العالي الذي يؤهلني للتخرج.

حددتْ موعد الامتحان وبعد أن اتقنا على كل شيء وكيف تتصرف وتتخيل نفسها أخبرتني لا حقاً أنها اعتذرت ولم تذهب للامتحان.

طلبت منها تحديد موعد آخر للامتحان وإلا فإني سأقطع علاقتي معها ومتابعتي لها… بكت، وانهارت لأني وضعتها أمام امتحان قاسٍ. أعادت الاتصال بعد أيام وأخبرتني أنها حددتْ موعدا جديدا للامتحان ولكنها قد لا تذهب.. وهنا بدأت مرحلة التحفيز الأصعب معها.

تقدمت أخيرا للامتحان ومضى على ذلك التاريخ عشرة أيام، هي تعيش على أعصابها وأنا واثق من نجاحها… اتصالها اليوم كان مكللاً بنبرة المنتصر.. شعرت وكأنها تطير من فرحها كما كان شعوري أنا حقاً.

ما زالت حتى اللحظة تكيل لي رسائل الشكر والعرفان وأنا في سمائي السابعة أشكر ربي والكون على كل شيء. أشكر من منحني هذه القدرة لمساعدة أشخاص يبعدون عني آلاف الكيلومترات….

وصيتي لكم حينما تطلبون شيئاً اطلبوه بثقة وقوة، وإيمان بأن طلبكم موجود في هذا الكون. اعرفوا فقط كيف تطلبوه ومتى ولماذا، ومن ثم كونوا جاهزين لاستقباله. تخلصوا من المحدودية التي تحددون بها أنفسكم، لا تصغروا أنفسكم، لكن حتى لا تصابوا بخيبات الأمل اطلبوا المستطاع وابدؤوا بطلبات صغيرة لتختبروا قوة الجذب عندكم.

“يتبع”

 

 

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
406

شاهد أيضاً

رفاه رومية – محطات الطاقة الشمسية المركزة : من حرارة الشمس تنتج الكهرباء ..

|| Midline-news || – الوسط  – خاص .. إن التوجه إلى استغلال الطاقات الطبيعية المتجددة …