أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / كيف أسقطت حلب الديموقراطية ..كلينتون ؟ إنها حلب .. فلم العجب !!

كيف أسقطت حلب الديموقراطية ..كلينتون ؟ إنها حلب .. فلم العجب !!

د . فائز حوالة – موسكو ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

ان الصيد الثمين الذي تم ادخاله الى قفص الاتهام في الاجزاء الشرقية من مدينة حلب كان له الدور الرئيس في اسقاط الديموقراطية هلاري كلينتون في سباق الرئاسة الامريكية , حيث استطاع الجيش العربي السوري وحلفاؤه من تجميع مايقدر عدده بثمانية الالف مسلح غالبيتهم من الاجانب في الاحياء الشرقية لمدينة حلب واستطاع في نفس الوقت صد جميع محاولات فك الطوق عنهم وفك حصارهم واكلاق سراحهم عبر مجموعة من الهجمات التي يمكن اعتبارها من اشرس الهجمات والتي استخدمت فيها اعتى الاسلحة من قبل الارهابيين الذي هبوا وباعداد كبيرة للغاية لفك الحصار عنهم , وترافق ذلك مع استنفار دبلوماسي واقليمي دولي من قبل الدول الداعمة للارهاب في سورية من اجل فك حصارهم اضافة الى استنفار اعلامي لم يسبق له مثيل يصور فيه الجيش العربي السوري وحلفاؤه بكل انواع التضليل الاعلامي والخداع والكذب للتأثير على الرأي العام العالمي , ولم تدخر الهيئات الدولية ” المشبوهة ” والتابعة نظرياً للامم المتحدة من زج انفها في محاولة انقاذ هؤلاء , ولكن كل ذلك لم يأت باية نتيجة تذكر لهؤلاء جميعاً الا بمزيد من قتل الارهابيين وتدمير مستودعات ذخيرتهم واحكام القبضة اكثر على اولئك الارهابيين الذين تمت محاصرتهم الى أجل تحدده القيادتين السورية والروسية ولاثالث لهما .

فهل يمكن اعتبار هؤلاء القشة التي قصمت ظهر البعير ؟؟

نعم انها القشة التي قصمت ظهر البعير , لا بل وأصحاب البعير ايضاً .

فعلى الرغم من تشكيل ثمانية معابر تم تخصيص ستة منها لخروج المدنيين ” الدروع البشرية التي يتخذها الارهابيون ” واثنان منهما لخروج الارهابيين وبحسب رغبتهم باتجاه تركيا او مدينة ادلب , الا ان الرفض المستمر من قبل الارهابيين وبتعليمات مباشرة من قادتهم في الخارج حالت دون خروجهم وانهاء حالة انتشار الارهاب في العاصمة الاقتصادية لسورية , ليس لشيء وانما حاولت جميع الجهات سواء كانت اقليمية او دولية الاستفادة من هذا الوضع ومحاولة قلب الخسارة الى ربح حتى وان كان ذلك على المدى الطويل وفقاً لاعتقادهم وتفكيرهم من ناحية , ومن ناحية اخرى ثقتهم التامة ” بحسب رأيهم ” من انقاذهم عاجلا ام اّجلاً وبدون خسائر فادحة بحيث يتم نقلهم اما الى مدينة الرقة سواء بشكل مباشر او عبر تركيا بشكل غير مباشر ليؤسسوا لبؤرة ارهابية قوية لتواجه الجيش العربي السوري وحلفائه مع امنيتهم بتوطين الارهاب في هذا الجزء من حلب عبر كايسمونه ” الادارة المحلية ” التي ستقوم على ادارة الاحياء الشرقية بعد خروج الارهابيين ” جلهم من جبهة النصرة الارهابية ” .

ولكن يبدو ان حسابات الحقل عند هؤلاء لاتتطابق وحساب البيدر , فسقطت الديموقراطية ….. كلينتون وسقط معها مشروعها هذا , وبقي الجيش العربي السوري وحلفاؤه مطبقين الطوق على هؤلاء في انتظار الادارة الامريكية الجديدة , وفي نفس الوقت تتابع عمليات تطهير سورية من البؤر الارهابية على كافة الجغرافيا السورية وفي ارياف حلب كلها وفي حلب نفسها ايضا , وهي بذلك توسع حزام الامان حول المدن والمناطق التي تتعرض وبشكل ممنهج للقصف من قبل الارهابيين , وفي مدينة حلب بالذات فان توسيع حزام الامان حول احياء حلب الغربية سيسمح في نهاية المطاف من اعادة تشغيل نطار حلب الدولي وتضييق الخناق اكثر واكثر على الصيد الثمين في احياء حلب الشرقية .

والمتابع لنتائج سقوط الديموقراطية .. كلينتون لابد له ان يلاحظ سقوط اذيالها وان كانت بسرعات مختلفة ولكن في المحصلة والنهاية سوف تتساقط جميعها لامحالة , فمثلا دعوة المدعو حسن عبد العظيم الى اجتماع يضم فيه مايسمى بمعارضات الخارج السوري للاجتماع في دمشق يعني في حقيقة الامر انهاء دور جنيف واجتماعات جنيف, التي اعطت لمن يدعون بانهم ممثلين للشعب السوري بشهادة الديموقراطية الامريكية واذيالها وفرضتهم على الحكومة السورية للتشاور معها على مراحل وخطوات الانتقال السياسي الذي يرجونه , فهذه الدعوة من قبل حسن عبد العظيم هي المسمار الاول الذي تدقه الديموقراطية الامريكية في نعش المعارضات السورية ومؤتمرات جنيف وان اتت على لسان حسن عبد العظيم لكنها في نهاية الامر اتت بأوامر مباشرة من الديموقراطية الساقطة …. كلينتون في الانتخابات الرئاسية الامريكية .

امراً ايضاً ليس بالاقل اهمية وهو اعتبار الولايات المتحدة الامريكية جبهة النصرة باسمها الجديد منظمة ارهابية وفرض عقوبات على قادتها واعطاء الاوامر لتصفة قادتها التي لم تفلح بتنفيذ احلام الديموقراطية  الساقطة ..كلينتون في الانتخابات الرئاسية الامريكية , باسقاط النظام .

واطباق الطوق على الارهابيين في حلب جعل من الديموقراطية الساقطة .. في الانتخابات الرئاسية الامريكية تعطي اوامرها للاكراد بالانسحاب والرجوع الى شرق نهر الفرات بعد تكبدهم العدد الكبير من القتلى جراء عبورهم الى غرب نهر الفرات والتي تقدر بأكثر من  450 قتيلا .

نعم لقد جعل الجيش العربي السوري وحلفائه من الاحياء الشرقية لحلب اكبر معتقل للارهابيين في العالم وعبر التاريخ فهو حرم بذلك الدول الداعمة للارهاب من وصول الارهابيين الى الرقة ودير الزور وهذا الامر انعكس بشكل مباشر على تصريحات مايسمى باعضاء دول التحالف ضد داعش الى اطلاق الصيحات تارة لمحاولة انقاذهم وتارة اخرى لمحاولة انقاذ الارهابيين في الرقة من خلال دعوة وزير الخارجية الفرنسي لتطويق الرقة تحت عنوان تطويق تنظيم داعش ولكن المقصود منه لحماية عناصر داعش وقلقهم العميق من توجه الجيش العربي السوري وحلفائه لتطهير المدينة من الارهابيين .

في نهاية المطاف فان الارهابيين المحاصرين في الاحياء الشرقية من حلب يمكن اعتبارهم كنزاً ثميناً لكا يمثله هؤلاء من تشكيلة ارهابية قل مثيلها وان كشف اللثام عن هذه التشكيلة سيؤدي الى سقوط الاقنعة بشكل كامل ليس فقط عن الديموقراطية الامريكية وانما عن باقي ديموقراطيات العالم التي تدعي القيم الانسانية وتتغنى بالحرية والمثاليات التي هي في الاساس فقط بين كتبهم التي زهق العالم اجمع من اعتمادها كمرجع ومثل أعلى في حياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية وفي مختلف نواحي الحياة لانها كانت ومازالت وسيلة لتسيير القطيع والمغرر بهم والمصابيين باحلام اليقظة .

نعم سقطت الديموقراطية .. كلينتون في الانتخابات الرئاسية الامريكية وسقطت معها الأقنعة ..

انها حلب .. فلم العجب !!

الآراء المذكورة في المقالات لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبّر عن رأي أصحابها حصراً

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1

شاهد أيضاً

ماذا تخطط واشنطن لشمال سورية وصولا لتخوم ايران ..؟! بقلم ماجدي البسيوني

|| Midline-news || – الوسط- حاص: هل المنطقة الممتدة من ادلب وصولا لكردستان العراق حتي …