أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / تقارير خاصة / كردستان .. التقسيم بسكين إسرائيلية .. هل يمر الاستفتاء !؟..

كردستان .. التقسيم بسكين إسرائيلية .. هل يمر الاستفتاء !؟..

|| Midline-news || – الوسط ..

لقد أشغل مسعود بارزاني مواطنيه خلال الأشهر المنصرمة بطرح شعار الاستفتاء والمضي نحو تأسيس كيان كردي مستقل، حيث تبين بعض المصادر المطلعة بأن هذا الشعار كان طرحه بالأساس مجرد مزايدة سياسية أريد منها إشغال الرأي العام المحلي بهذه المسألة لنسيان الأزمة الأساسية وهي انتهاء ولاية بارزاني.‏

وفي باطنها العميق تدور أيضاً فكرة تقسيم العراق إلى دويلات وأقاليم طائفية على خدمة المصالح «الإسرائيلية» في المنطقة، وما يشجع «الإسرائيليين» في الحديث علناً عن دعمهم للأكراد أن دولاً إقليمية مهمة مثل تركيا وإيران تعارض استقلال كردستان.‏

‏فبعد إعلان «حكومة كردستان» تحديد موعد إجراء الاستفتاء على الإقليم كلياً، توالت ردود الفعل الأولية وحملت في مجملها الرفض المؤكد والصريح بداية من الداخل العراقي مروراً بالدول الإقليمية ووصولاً إلى القوى الدولية، وتوالت التصريحات مطلقة صفارات الإنذار من الداخل والخارج، وموقف دول الجوار كان أعلاها صوتا وأكثرها حدة، حيث وصفت مساعي التقسيم بالمحاولة التي تهدد وحدة أراضي العراق.وتحت مخاوف الانفصال وتداعياته التي لمحت إليها أمريكا، لم يعط البيت الأبيض موقفا واضحا إلا أنه حذر من تداعيات الانفصال على محاربة ما أسمته بـ»الإرهاب»، يضاف إلى ذلك موقف ألمانيا وفرنسا وروسيا وغيرها من المواقف الدولية التي لم تعط لأكراد العراق ضوءا أخضر للاستقلال في السنوات الماضية.‏

وعلى خلاف ما سبق ذكره من مواقف رافضة أو متحفظة على انفصال كردستان، تعاظمت الدعوات في «إسرائيل» لدعم هذه الخطوة، وكان الموقف الإسرائيلي – الذي عبّر فيه نتنياهو في وقت سابق عن تأييده لفكرة انفصال شمال العراق – داعما لمشروع الانفصال.‏

وموقف «إسرائيل» المؤيد للانفصال ليس حديث العهد، فقد أعلنت مراراً وتكراراً رسميا على لسان مسؤوليها، تأييدها الكامل لانفصال الأكراد عن دولة العراق، وكان أول تصريح لنتنياهو في دعم الانفصال عن العراق في عام 2014 ، حيث كانت تصريحات ومواقف عدد من المسؤولين الإسرائيليين قد رحبت بإعلان موعد الاستفتاء، في دهاء للعب دور جديد في منطقة الشرق الوسط.‏

العلاقات الكردية الإسرائيلية‏ ..

تتعدد الأسباب التي يسردها سياسيون ومحللون، عوضا عما تكشفه حقائق التاريخ بين الكيان الإسرائيلي والأكراد تاريخيا، وهو ما يفسر أن «تل أبيب» تكاد تكون الجهة الوحيدة في العالم التي تعلن تأييدها قيام الدولة الكردية.‏

لعل السبب الأهم حسب المنطق الإسرائيلي أن دولة كردية في شمال العراق ستكون نواة لدولة كردية أكبر يمكن أن تضم لها لاحقا مناطق الوجود الكردي في شمال وشمال شرق سورية، وشرق تركيا وغرب وشمال غرب إيران.‏

وستمكن هذه الدولة الكردية من اصطياد عدة عصافير بحجر واحد، حيث تفترض «إسرائيل» أن مثل هذه الدولة ستواصل نهج إقليم كردستان التاريخي في التحالف مع إسرائيل، بحيث إن هذه الدولة يمكن أن ترتبط بشراكة إستراتيجية مع «تل أبيب»، تقلص من عزلتها، وتزيد من هامش المناورة أمامها في التأثير على المشهد الإقليمي.

تواطؤ أتباع « إسرائيل »‏ ..

أفادت صحيفة التايمز البريطانية، بأن «دولا عربية» تتفق سراً مع الكيان الإسرائيلي على تأييد انفصال كردستان، موضحا أن ذلك يأتي تماشياً مع مقولة «عدو عدوي هو صديقي».‏

وبحسب التايمز، فإن «إسرائيل» تدعم الاستفتاء علناً، ومملكة آل سعود سراً، معتبرة أن كلا البلدين يعتقدان أن انفصال كردستان سيجعلهما يحظيان بمزايا وجود وكيلٍ لهما يشارك إيران حدوداً جبلية ممتدة.‏

كما صدرت تصريحات ومواقف عن مسؤولين إماراتيين تدعم انفصال كردستان عن العراق، من بينها رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، التي وقعت مذكرة تفاهم مع الإقليم مطلع العام الجاري 2017 للمساعدة في تنظيم عملية الاستفتاء، حسب موقع العربي الجديد.‏

وأكدت في تصريحات لها أنه إذا أعلن عن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبوظبي ستعترف بهذا الاستقلال، وفقاً لزعمها.‏

أدلة دامغة‏ ..

ومع بداية الاحتلال الاميركي للعراق عام 2003، كانت الإمارات من الدول السباقة إلى تبني ادعاء مساعدة الشعب العراقي، ومن يومها اصبحت الامارات المركز المالي والتآمري على الشعب العراقي فمعظم الاموال التي تدير عجلة التآمر تصرف من الامارات وبتنسيق اردني سعودي.‏

وتشير العديد من التقارير إلى ان حزبي (التغيير، والاتحاد الديمقراطي) المعارضين (لمسعود البارزاني) في اربيل، هو من ساعد على نقل بعض المعلومات إلى الحكومة الاتحادية في بغداد، وهو قيام حكومة مشيخة الإمارات بدعم مشروع انفصال اقليم كردستان العراق، من خلال تعهدها لأربيل بتمويل مشروع الاستفتاء المزمع إجراؤه في 25 أيلول، وذكرت بعض مصادر الحزبين ايضا ان هناك دورا كبيرا للقنصل الإماراتي في أربيل فضلاً عن السفير في بغداد، اللذان يقودان حراكاً كبيراً لدعم رئيس الاقليم (مسعود البارزاني)، وعائلته منذ اعوام.‏

وقد جاء هذا بعد اشتداد الأزمة بين مشيخة قطر ودول الخليج الأخرى وموقف تركيا المساند لقطر، لهذا فإن الدول العربية الخليجية تريد فرض أمر واقع في المنطقة لمجابهة التحديات التركية والإيرانية لها بخلق دولة كردية تكون رأس حربة ضد الدولتين.‏

ففي الوقت الذي تصف فيه الكثير من وسائل الاعلام العربية وغيرها عملية الاستفتاء (بالانفصال)، فان الاعلام الاماراتي يصفها بالاستقلال، ويسارع الدور الإماراتي في كردستان العراق منذ زمن من خلال بوابة الاستثمارات بقطاع الإسكان والصحة والسياحة، فضلاً عن الجانب الإغاثي والصحي تحت عناوين مساعدة النازحين بالشراكة بين «مؤسسة البرزاني الخيرية» والمنظمات الإماراتية، إلا أنه يقتصر على أربيل وأجزاء من دهوك فقط، من دون السليمانية او المحافظات العراقية الاخرى.‏

الاستفتاء تاريخياً‏ ..

العودة إلى التاريخ تضعنا أمام حقائق مهمة للغاية، تتعلق بالمُخططات الأميركية الإسرائيلية المشتركة لتقسيم العالم العربي، ولعل المُخطَّط الأبرز والمجهول، كان ذلك الذي وضعه فلاديمير جابوتنسكي عام 1937، والذي هدف إلى إقامة ما يسمى (إسرائيل الكبرى) والتي تدور في فلكها عدة دويلات مُقسمة مذهبياً وطائفياً وعرقياً، على أن ترتبط هذه الدويلات بالكيان الإسرائيلي المزعومة استراتيجياً وتحديداً على الصعيدين الاقتصادي والأمني.‏

وفي العام 1957 تم تطوير المُخطط لمشروع «بنجوري» التنفيذي والذي هدف إلى تحديد التقسيم الأمثل للدول التي تقع ضمن الاهتمام الاستراتيجي للكيان الإسرائيلي، عبر تقسيم لبنان إلى مجموعة كانتونات مذهبية وإلحاق الفلسطينيين بالوصاية الدولية، وتقسيم سورية الى أربع دول وتقسيم العراق الى ثلاث دويلات ضمنها اقليم كردستان الذي يعود طرح استفتاءه الى الواجهة حالياً، بالإضافة الى تقسيم السودان والمغرب.‏

وإن مشروع الكومنولث هذا تاريخياً، يمّكن اليوم من فهم السبب الرئيسي للتأييد الإسرائيلي لانفصال الإقليم، وعلاقة ذلك بمشروع تقسيم العراق.‏

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1

شاهد أيضاً

منار بكتمر – منارة خشبية بطول 18 متر تم تشييدها في بحيرة 16 تشرين في اللاذقية ..

|| Midline-news || – الوسط  .. أقامت الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق معسكرها السنوي الثامن والعشرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *