أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / “كردئيل” المزعومة في المنهجية والواقع بقلم عصام سلامة

“كردئيل” المزعومة في المنهجية والواقع بقلم عصام سلامة

|| Midline-news || – الوسط -خاص :

“أمة عربية واحدة”.. هكذا نحن، وبغيره لن نكون، هكذا صرنا ولا مستقبل مشرق لدينا إذا تغاضينا عن رؤية أنفسنا بحق.

كنا فيما مضى، ومنذ زمن بعيد قبائل وعشائر، ترحلنا عبر الأرض حتي وجدنا الإستقرار في تلك البقعة من المحيط إلى الخليج، تعايشنا وتآلفنا، فتشكلنا أمة واحدة عبر السنين، امتزجنا فأختفى طابعنا القبلي والعشائري وشكلنا حضارة مشتركة، شعب واحد له ثقافة واحدة على أرض واحدة،

بديهيات لكل من يبصر حقيقته منا، ولكنها مدخل هام إذا ما كان حديثنا عن بعض المشكلات التى تواجة القومية والأمة، خاصة قوميتنا العربية، فحينما تشكلنا وتعايشنا سويًا لنمتزج فتتشكل أمتنا، وقفت قلة ممن يجتمعون معنا على الأرض الواحدة، أصروا على الإنغلاق وابوا أن يتطوروا وفقا لقانون تطور المجتمعات البشرية، ومنهم من قرر أن يبقي في الطور القبلي أو العشائري رافضًا أن يتطور إلى الأمة، فلا إمتزج نهائيًا معنا ولا شكل أمته على أرض خاصة به.

قطعًا لم يعرقل هؤلاء صنع الأمة العربية، ولكنهم حكموا على أنفسهم التأخر عن ركب البشرية، فتشكلت أمتنا ومعها أمم اخرى في بقاع جغرافية مختلفة، وبقيت تلك العشائر والقبائل تعايشت مع من يتطور، ولكنهم أصروا الإنغلاق في شرنقة متأخرة عن العالم.

من هؤلاء في منطقتنا العربية من يطلق عليهم اليوم، النوبة والأمازيغ والأكراد وبعض القبائل في الصحراء المتناثرة، بقوا في حدودنا الجغرافية، ورفض بعضهم الإندماج الكامل، فصاروا أقليات قبلية وعشائرية ضمن أمتنا العربية.

وعلى مراحل زمنية تستغل الإمبريالية العالمية تلك القبائل في إثارة نزاعات قبلية في دولنا التي تعرضت للتقسيم التآمري من قبل في بدايات القرن الماضي، وتبرز تلك النزاعات حينما تفشل دومًا قوى التآمر في إثارة نزاعات قد تكون أكثر عمقًا، كنزاعات دينية ما بين مسلم ومسيحي، أو بين سني وشيعي، حينها تخرج ورقتهم الأخيرة “النزاع القبلي”، وهو في حقيقته ليس بنزاع، فكيف لقبيلة أن تتنازع مع أمة؟! على ماذا؟! ولماذا؟!.

اليوم ظهرت على السطح من جديد الورقة الكردية، تستخدم من قبل المعسكر الصهيوأميريكي بعد أن فشلت أوراقهم الاخرى في إثارة الأزمات بسورية والعراق، فلم تفلح الفصول الأولى من مخططهم وهُزمت أمام صمود الجيوش العربية والفصائل المقاومة، فلم يكن لديهم إلا اللجوء لتلك لورقة الأخيرة، والتي مصيرها كما سبقها – الفشل – دون شك.

خرج التنظيم الانفصالي بالعراق منفذًا – لا مطالبًا – بما أسماه دولة كردستان، ضاربًا بعرض الحائط الدستور العراقي كإطار تشريعي، ومتغافلًا طور الأمة الذي صرنا عليه كإطار مشروعي، منفذًا اكذوبة ادعى انها استفتاء، داعيًا بعد ذلك الي اجراء انتخابات رئاسية وإقرار دستور جديد لهم، وفي ذيل ذلك التحرك الخبيث المتصهين كانت خطوات بعض من أكراد سورية التي تبجحت عن ذي قبل.

يتحجج البعض بمقولة حق يراد به الباطل، فيقولون بحق تقرير المصير، غير أن هذا الحق لا تنطبق شروطه على الحالة الكردية، فلا يمكن لمٌشرع أو عاقل أن يدعي بالحق في الانتحار.

انفصال جزء من الوطن هو بمثابة فعل القتل في الذات، وهي جريمة على المستوى الفردي وعلى المستوى الجماعي المتمثل قانونًا في هذا الزمن بما يصطلح عليه مسمى “الدولة”.

لسنا هنا في محل الحديث حول الخروقات التي شابت عملية الإستفتاء المزعوم، وعن “تسويد البطاقات” وعمليات “الترهيب” و”التزوير” في النتائج ونسب المشاركة، بل نتخطى الأمر لضرب هذة الجريمة من الأساس، حيث لا صحة لانعقادها، ولا مشروعية في الدعوة إليها، وهو ما يوصم كل من شارك فيها ودعا إليها بوصمة “الخيانة”.

إن الكرد ليسوا جنس واحد، فلا يعرف العالم اليوم وجود جنس نقي، ولا يمكن كذلك أن يكونوا جماعة واحدة، فقد ارجع كثير من المؤرخون الكرد إلى قبائل بدوية رحالة أصلها إيران، وتضم عرقيات ولغات عدة، وقُسم الكرد إلى أربع مجموعات رئيسية وهي الكلهود والكوران والكرمانجي واللور، ولكل مجموعة منهم طريقة خاصة بالحديث، ولا توجد ما يمكن أن يطلق عليها لغة كردية واحدة ومستقلة بشكل علمي، وبحسب دراسة سجلت بنهاية القرن الماضي فإن تركيا تضم ما يقرب من 56% من أكراد العالم وعددهم يقدر بنحو 15 مليون كردي اي ما يمثل نحو 20% من الاتراك، وفي سورية يتواجد 6% فقط من أكراد العالم، ويشكلون ما يقدر بنحو 8% من أبناء الشعب السوري بنحو 1.6 مليون كردي، ويتوزع الباقي ما بين إيران والعراق ونسب أخرى في دول العالم لا يشكلون تجمعات كبرى.

إن محاولات الانفصال تلك ليست وليدة اليوم ولكنها ضمن مخطط إعادة تقسيم المنطقة وفقًا للأجندة الصهيوامريكية، فهم يرغبون في دولة كردية تقتطع أجزاء من سورية والعراق وايران وتركيا، تشكل أزمة في تلك الدول وتكون موالية لسياسات الغرب الأمبريالي.

ليس بخافي على أحد الدعم العسكري الأمريكي المقدم لميليشيات كردية مسلحة في سورية، والذي لم يمنع الدعم الموازي الموجة لـ”داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية، فتقدم الإدارة الأمريكية الدعم لهم جميعًا، وتختار بدقة نوعية السلاح وتوقيت تقديمه، لتحفظ ما تراه هي توازن لصالحها على الأرض بين تلك الجماعات المتقاتله.

كما كشفت تصريحات صهيونية – من قبل – مدى الترابط الكردي الصهيوني، فقد دعا رئيس قسم الدراسات الشرقية بأكاديمية الجليل الصهيوني “رونين يتسحاق” بتشكيل تحالف مع الكرد وتحديدًا من هم بسورية وقال بان هذا التحالف يضمن علاقات حسنة بين الكيان الصهيوني ودولة الكرد المخطط لإقامتها، ولفت أنه في ظل الظروف الصعبة وعدم وجود قوة عظمي يعتمد عليها الاكراد فقد حان الوقت لعقد تحالف معهم، مؤكدا وجود علاقات سرية فيما بينهم.

وإذا علمنا بأن الأراضي المحتلة في فلسطين يتواجد بها نحو 130 ألف يهودي كردي، يمكننا أن ندرك مدى التوغل الصهيوني المستطاع في الاوساط الكردية.

إن الصهاينة أطلقوا على كيانهم الغاصب اسم “إسرائيل” واليوم حينما تتشابك مصالحهم مع مصالح الانفصال الكردي في إنشاء دولة باطل، فيحق لنا أن نطلق عليها قياسًا “كردئيل”.

إن ذلك الكيان الجديد المخطط لإنشاءه في أطراف الأمة العربية لا شرعية ولا مشروعية لديه، فلا وجود لما يطلقون عليه الشعب الكردي أو الأرض الكردية، هي أرضنا العربية والكرد مجموعات تعايشت في إطار أمتنا العربية ورغبت في الانعزال عن التطور المجتمعي، فلا يحق لها أو لغيرها أن تنفصل عن أمتنا العربية أو تقتطع أي شبر من أراضينا، وليس عليهم إلا الإندماج معنا.

وبعيدا عن هذا الإطار المنهجي، فإن وطننا العربي اليوم يتعرض لمخططات التقسيم المذهبية والطائفية، وعليه فإن كل محاولات التوحيد والتنسيق بين الأقطار العربية لمواجهة تلك المخططات فهو الأمر الصحيح، وأي محاولات مضادة تقع في إطار التقسيم فهي مجرد ورقة في مخطط كتبه أعداء الأمة لن يكتب له إلا الفشل.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
4

شاهد أيضاً

ماذا تخطط واشنطن لشمال سورية وصولا لتخوم ايران ..؟! بقلم ماجدي البسيوني

|| Midline-news || – الوسط- حاص: هل المنطقة الممتدة من ادلب وصولا لكردستان العراق حتي …