أهم الأخبار
الرئيسية / عربي / قناة جزائرية: رئيس مجلس الأمة سيتولى منصب القائم بأعمال الرئيس

قناة جزائرية: رئيس مجلس الأمة سيتولى منصب القائم بأعمال الرئيس

|| Midline-news || – الوسط …

 

أفادت قناة “البلاد” الجزائرية بأن المجلس الدستوري عقد اجتماعا مساء يوم الثلاثاء لإعلان حالة شغور منصب رئيس الجمهورية.

وقالت القناة نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، إن الاجتماع عقد للتصريح بحالة شغور منصب رئيس الجمهورية تطبيقا للمادة 102 من الدستور والتي تحدد آليات إعلان حالة شغور منصب رئيس الجمهورية.

وأضافت أن المجلس الدستوري سيوجه بعد انتهاء الاجتماع اقتراحا للبرلمان للتصريح بثبوت “المانع” والذي هو في حالة الرئيس بوتفليقة “مانع صحي” بسبب “المرض المزمن” الذي أثر على قدرته في تولي مهامه.

– من جهتها ذكرت قناة النهار الجزائرية بأنه سيكون هناك فترة انتقالية مدتها 45 يوما برئاسة رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الذي سيتولى منصب القائم بأعمال الرئيس.

 

-وفي وقت سابق أعلن رئيس أركان ​الجيش الجزائري​ ​أحمد قايد صالح​ .. أنه “يتعين على الجميع العمل لتغليب مصالح الوطن من أجل إيجاد حل للخروج من الأزمة حالا”، مشيراً إلى أن “الحل يجب أن يندرج في الإطار ​الدستور​ي الذي يشكل الضمانة الوحيدة للحفاظ على الوضع السياسي المستقر”، مطالباً بتطبيق المادة 102 من الدستور بإعلان شغور منصب الرئيس.

-وأضاف قايد صالح..في كلمة خلال زيارة إلى المنطقة العسكرية الرابعة .. نقلتها وزارة الدفاع في بيان اليوم الثلاثاء..

أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة حالا هو الإطار الدستوري الذي يعد الضمانة الوحيدة للحفاظ على الوضع في البلاد، مشددا على ضرورة “تبني حل يمكن الخروج من الأزمة ويستجيب لمطالب المشروعة الشعب الجزائري باحترام أحكام الدستور واستمرارية سيادة الدولة”.

-ورأى أن هذا الحل من شأنه تحقيق توافق الرؤى ويكون مقبولا من كافة الأطراف وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102″، في تصريح وصفته صحيفة “الخبر” بأنه “قنبلة من العيار الثقيل”.

 

-وتنص المادة 102 من الدستور الجزائري على أنه “إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير مزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع.

وتشير المادة في بقية فقراتها إلى أن رئيس مجلس الأمة يتولى رئاسة الدولة بالنيابة لمدة لا تزيد على 45 بعد إعلان البرلمان ثبوت المانع، أما في حالة استمرار مرض رئيس الدولة بعد ذلك، فذلك يعني استقالته ثم شغور منصبه الذي يتولاه رئيس مجلس الأمة من جديد لمدة لا تزيد على 90 يوما، تنظم خلالها انتخابات رئاسية لانتخاب رئيس جديد.

 

-وتعد هذه المرة الأولى التي يطالب فيها قائد أركان الجيش، برحيل الرئيس  بوتفليقة، كحل للأزمة الراهنة.

-ومن الملاحظ أن مواقف قيادة الجيش الجزائري ، الذي يعد أهم ركائز الدولة الجزائرية، قد تطورت بشكل مضطرد، من التحذير من انحراف المظاهرات، إلى الإشادة بها، وفي النهاية إعلان واضح بالوقوف إلى جانب الشعب والاستعداد لحمايته، والمطالبة بحل عاجل للوضع القائم.

وتعد تصريحات قائد الجيش دعوة إلى المجلس (المحكمة) الدستوري للاجتماع من أجل النظر في شغور منصب الرئيس أو انتظار وصول إعلان استقالة من بوتفليقة الذي تنتهي ولايته، في 28 أبريل/ نيسان القادم، لمباشرة إجراءات استخلافه.

كما يعد تقديم بوتفليقة لاستقالته أقرب السيناريوهات حاليا بناء على تصريحات سابقة لشخصيات مقربة من الموالاة كون الخطوة تحفظ للرجل “كرامته” بدل إزاحته بسبب وضعه الصحي او العجز عن آداء مهامه.

 

-ورفضت المعارضة والحراك الشعبي مقترحات بوتفليقة، وأكدت في عدة مناسبات أن مطلبها هو رحيله مع وجوه نظام حكمه.

فيما  عرضت أبرز القوى المعارضة في البلاد خارطة طريق لتجاوز الأزمة تقوم أساسًا على اختيار هيئة رئاسية لخلافة بوتفليقة، وحكومة توافق، وهيئة مستقلة لتنظيم انتخابات جديدة.

-وكانت تقارير جزائرية، ذكرت أمس الثلاثاء، أن بوتفليقة سيتنحى ويغادر قصر المرادية يوم 28 أبريل/نيسان المقبل، وهو التاريخ الذي يصادف انتهاء ولايته في الفترة الرئاسية الرابعة، فيما حذر خبراء دستوريون من الفراغ الدستوري الذي سيحدثه تنحي بوتفليقة وخطورته على البلاد.

فيما صرح وزير خارجية الجزائر، رمطان لعمامرة، بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وافق على تسليم السلطة لرئيس منتخب.

وأضاف وزير الخارجية أنه سيتم السماح للمعارضة الجزائرية بالمشاركة في الحكومة التي تشرف على الانتخابات الرئاسية. وأشار الوزير الجزائري إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر ستتم وفق دستور جديد.

 

وكان بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ 20 عاما أعلن سحب ترشحه لفترة رئاسة خامسة بعد اندلاع احتجاجات شعبية ضخمة ضده، لكنه لم يعلن تنحيه عن الحكم. وأجل الرئيس الجزائري الانتخابات التي كان مقررا لها الشهر المقبل وهو ما يعني عمليا أنه مدد فترة رئاسته الحالية، لكنه وعد بدستور جديد ضمن خطة للإصلاح.

ولم يوقف ذلك الاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضد النخبة الحاكمة التي ينظر إليها البعض على أنها غائبة عن الواقع.

 

 

شاهد أيضاً

السودان: المعارضة ترفض تحركات السيسي وتحشد في الميادين

|| Midline-news || – الوسط … تلبية لدعوات المعارضة..وصل قطار ينقل مئات المحتجين إلى الخرطوم، …