أهم الأخبار
الرئيسية / دولي / في ذكرى النكبة .. .د.عبد الله : ترامب قادم لأخذ الجزية وتصفية القضية ..سنقطع طريق أوسلو.. و للمقاومة خياراتها في انقاذ الآسرى

في ذكرى النكبة .. .د.عبد الله : ترامب قادم لأخذ الجزية وتصفية القضية ..سنقطع طريق أوسلو.. و للمقاومة خياراتها في انقاذ الآسرى

|| Midline-news || – الوسط  ..

أكّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور  رمضان عبد الله أنّ ذكرى النكبة تهلّ هذا العام في ظل مناخ عربي ودولي هو الأسوأ في تاريخ الصراع والأمة.

وفي كلمة مباشرة له بمناسبة الذكرى الـ69 للنكبة أشار  د.عبد الله  إلى أنّ الذكرى تحلّ فيما بات هناك مروّجون لسياسة الاستسلام واليأس بأن فلسطين قد ضاعت، مضيفاً “لا نحيي ذكرى النكبة لاستحضار وقائع جريمة وقعت ومرارة آلام مضت، فالنكبة مستمرة”.

واعتبر  الأمين العام لحركة الجهاد  في خطابه أنّ “الرد الطبيعي والواجب على النكبة المستمرة هو وحدة الشعب الفلسطيني كله في مواجهة المشروع الصهيوني”، قائلاً إنه “طالما أن الشيطان الإسرائيلي في بيتنا، وفي عش التنسيق الأمني المقدّس فلن تقوم لهذا البيت قائمة”.

وتطرّق  د.عبد الله  إلى الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية قريباً وقال إن “قيصر روما الجديدة قادم لأخذ الجزية من بعض العرب والمسلمين.. سيتفاجأ ترامب بأنّ مضيفيه في المنطقة نسوا قضية فلسطين لكن من يفرّط بالقدس يفرط بمكة”، وأشار إلى أنّ ترامب يأتي للمنطقة وكلّه أمل أن يلمس أهم صفتين للعرب كما قبل “الكرم والنسيان”.

وحذّر الأمين العام لحركة الجهاد من أنّ زيارة ترامب قد تُدخل المنطقة “حقبة جديدة يطمح بها أعداء الأمة” بتغيير هوية المنطقة وتصفية قضية فلسطين، وتمّنى أن يتعافى النظام العربي من الرهان على أميركا.

كما وجّه د.عبد الله  رسالة إلى قادة الحركة الأسيرة ولكل الأسرى والأسيرات قال فيها إن “من صبركم وصمودكم وجوعكم وعطشكم ستشرق شمس الحرية لكم ولوطننا فلسطين” منتقداً إسرائيل والمتوطئين معها بصمتهم عن معاناة الأسرى سواء كانوا دولاً أو حكومات أو هيئات دولية.

وأكّد الأمين العام لحركة الجهاد أنّه في حال تحققت مطالب الأسرى العادلة عندها “كفى الله المؤمين شرّ القتال”، أمّا إنّ استمرت إسرائيل في تعريض حياة الأسرى للخطر فـ “لن نقف مكتوفي الأيدي أو نترك أسرانا فريسة الموت” مشدداً على أنّ لـ “المقاومة كلمها وخياراتها المفتوحة.. وكفى”.واختتم خطابه بالقول “سنظل نقول لا لإسرائيل لأنها تعني نعم لفلسطين كل فلسطين”.

و دعا د. عبد الله  إلى تفعيل الانتفاضة دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى وانتصاراً للأسرى، وذكّر بفشل خيار التسوية الذي سلكته منظمة التحرير للحصول على دولة فلسطين بحدود الـ 67 من خلال الاعتراف بإسرائيل، مشدداً على أنه “لا يمكن تحقيق الوحدة الفلسطينية ولا حتى المصالحة دون سحب اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل وقطع مسار أوسلو”.

وشدد  الأمين العام لحركة جهاد  على ضرورة  صياغة ميثاق وطني فلسطيني جامع بعد “تخلّي” منظمة التحرير عن الميثاق الوطني، قائلاً “نحن بحاجة إلى ميثاق وطني يحدد لنا ماهي الثوابت وماهي المرجعيات التاريخية والقانونية لكامل حقنا في فلسطين”.

وختم  د.عبد الله   إن الرئيس الفلسطيني “فاجأنا بإعلانه سلسلة من الإجراءات والقرارات التي لا معنى لها سوى الحرب الاقتصادية على شعبنا، الشعب الفلسطيني لا يستحق ولا يتحمل هذه العقوبة الجماعية” واصفاً قطاع غزة بـ “برميل بارود إذا انفجر فلن يبقى ولن يذر”.

شاهد أيضاً

أردوغان يرمي الاتحاد الأوروبي بسهام “الانسانية “..ويتسول بقبعة اللاجئين

  الوسط-midline-news اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتحاد الأوروبي بخرق التزاماته بشأن اتفاق اللاجئين، …