أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / في حلب .. سبعة ابواب .. وقفص !! – د . فائز حوالة ..

في حلب .. سبعة ابواب .. وقفص !! – د . فائز حوالة ..

د. فائز حوالة – موسكو ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

لم يكن من قبيل الصدف على الاطلاق ان يتم التحضير للمعركة المصيرية ضد الارهاب والاستثمار به ليس فقط في سورية وانما في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من خلال الغطاء الذي تم  توظيفه بشكل اساسي لهذا الغرض متمثلا بالجماعات الاسلامية  والتكفيرية على مختلف توجهاتها وتطلعاتها واهدافها سواء كانت المعلنة منها او المخفية وتقودها وتتحكم بها وتوجهها  دولاً لطالما كانت بعيدة كل البعد عن هذه المفاهيم التي تتناقض وطبيعتها وقوانينها كفرنسا والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وباقي الدول الغربية التي تدور في فلك هذه الدول , اضافة الى دول اقليمية تتبنى هذه الافكار التكفيرية وتعتبر نفسها علمانية كتركيا ولكن يحكمها الفكر الاسلامي السياسي ودول اخرى تعتبر ليس فقط خزاناً بشرياً وفكرياً لهذه الجماعات التكفيرية وانما ايضاً ممولاً مالياً لهذه العمليات والتي في نهاية المطاف جميعها تتوحد ضمن هدف وحيد وهو السيطرة على العالم وتركيع الدول وتنصيب من ترى فيهم من الحكام أداة تسطيع من خلالها تحقيق اهدافها السياسية والاقتصادية .

من هنا تحديداً كان التحضير لمعركة المصير لمعركة تضع حداً وخطاً للانتهاء من الاستثمار في الاسلام السياسي  تحديداً  ونجاح هذه المعركة ربما سيضع دولاً واشخاصاً بعينها تحت المسؤولية المباشرة عن الخراب والدمار وقتل الابرياء وتشريد المدنيين .

هذه المعركة المصيرية هي بالتحديد معركة حلب او معركة عنق الزجاجة ان صح التعبير تسميتها وبشكل خاص بعد ان تم الاعداد لها وعلى مدى اكثر من عام تقريبا ليتم في نهاية المطاف وضع العالم الداعم للارهاب في العالم جميعه في قفص الاتهام كما وضع الجيش السوري وحلفاؤة الارهابيين المقدر عددهم بثمانية الالف ارهابي معظمهم من القايادات الاجنبية للارهاب في سجن تتقلص مساحته يوماً بعد يوم مع محاولة الحفاظ عليهم لانهم سيصبحون الورقة التي ربما تكون السبب الرئيس في اسقاط انظمة حكم بعينها واحالة اشخاص بعينهم الى المحاكم الدولية .

ومايؤكد وجهة النظر هذه هو الاستنفار الغير مسبوق لجميع الدول التي رعت ومولت وغذت ودعمت هذه الحركات الاسلامية الارهابية من بريطانيا الى الولايات المتحدة وفرنسا ودول الخليج العربي وتركيا ومحاولتهم انقاذ هؤلاء تارة بشكل دبلوماسي وتارة اخرى اعلاميا ومرة اخرى عسكريا ولكن دون جدوى من كل هذه التحركات التي اتضح بانها تجعلهم اقرب اكثر قاكثر الى قفص الاتهام منها الى انهاء هذه المعركة المصيرية لصالحهم .

ففرنسا وبريطانيا تتسارعا الى عقد جلسات طارئة لمجلس الامن الدولي والادارة الامريكية تتسابق مع الزمن المتبقي لها في البيت الابيض للخروج بماء الوجه وتحقيق انجاز يدفع عنها التهمة في تسهيل ودعم الارهاب عبر الاتصالات المتكررة بالجانب الروسي للضغط من اجل اطلاق سراح هؤلاء الذين مازالت الولايات المتحدة وبعنجهيتها وعدم رغبتها بان هؤلاء لايمثلون ماتعتبرهم معارضة سورية معتدلة تسعى الى نشر الديموقراطية في ربوع الاراضي السورية , وفي نفس الوقت يطل المبعوث الاممي لسورية دي مستورة بمقترحات لانقاذ هؤلاء فتارة يقترح اقامة منطقة حكم محلي “ادارة محلية ” لهؤلاء والذي يعني تشريع الارهاب وتوطينه واقامة منطقة امنة لهم , وتارة يقترح توقيع اتفاق سوري مع صندوق النقد الدولي لاعادة الاعمار يقصد من خلاله ثمنا لاطلاق يد الجيش العربي السوري للقضاء على هؤلاء تحت مظلة دولية عنوانها مكافحة الارهاب .

وهذه المعركة المصيرية في حلب تأتي مع هبوب رياح التغيير في اوربا سواء الشرقية او الغربية  وصعود الاجنحة الرافضة للسياسات الامريكية والمؤيدة للسياسات الروسية الصينية في العالم , فاذا كان الامر قد تم حسمه في بلغاريا وملدافيا فانه ينتظر الوقت فقط ليشمل هذا التغير فرنسا والمانيا مع العلم بان جوهر هذا التغيير حصل في الولايات المتحدة الامريكية في الوقت الذي يبقى فيه غير واضح المعالم في الخليج العربي وفي مقدمته المملكة السعودية وامارة قطر الى جانب الكويت التي جميعها تعاني من ازمات اقتصادية خانقة وغليان شعبي يتم التعتيم عليه اعلاميا , ويبدو بان هذه الدول تتسابق مع الزمن ايضا لايجاد نوع جديد من التكتل السياسي ” الذي لن يكتب النجاح له ” على غرار الولايات المتحدة الامريكة لتنتقل الى اتحاد سياسي جديد ربما يختلف عن الاتحاد الحالي تحت مسمى دول مجلس التعاون الخليجي , ولكن الخلافات الجوهرية بين هذه الدول تمنع من قيام اي اتحاد جديد لانه يتطلب تغييرا جوهريا في التكوينات السياسية لهذه الدول الامر الذي يستدعي تغيير انظمة الحكم العائلية المعمل بها في تلك الدول وايجاد دساتير عصرية تحكم هذه الدول , و تركيا بالتحديد ايضاً التي تعتبر المدخل والمخرج الاساسي لانهاء حالة الحرب في الشرق الاوسط بسبب موقعها الجغرافي اولا وموقفها السياسي من الجماعات الاسلامية التي تنتمي لها حكومة العدالة والتنمية في تركيا التي اصبحت لاتعرف باي اتجاه تتجه لانقاذ نفسها واستمرارها في استغلال موقعها الجغرافي لفرض سياساتها الخاصة على جميع دول العالم فهي تريد الدخول الى الاتحاد الاوربي الذي يرفض قبولها وهي تريد فرض هيمنتها على حلف الناتو كونها الدولة الاكثر تعدادا بشريا لجيوش الناتو وهي نفسها تهدد اوربا والناتو بان هناك من ينتظرها في منظمة شنغهاي التي تقودها روسيا والصين .ولم ينسى ايضاً التهديد المباشر لاوربا باعادة فتح فوهة مدفع الهجرة غير الشرعية  من جديد لاغراق اوربا بموجة جديدة من المهاجرين  لايعلم تشكيلتها الا السلطان العثماني الجديد.

ان تركيا ستكون المتضرر الاول من فتح قفص الصيد الثمين في حلب لان جميع من فيه عبروا الاراضي التركية في وجهتهم لسورية مع عتادهم واستمرار امدادهم بالذخيرة وحتى السلاح النوعي الذي يمتلكونه اضافة الى الاسلحة الكيماوية التي استخدمها هؤلاء سواء ضد الشعب السوري او ضد الجيش العربي السوري وحلفاؤه حسب التحقيقات الروسية الاخيرة , هذه الامور جميعها جعلت السلطان العثماني الذي ضحى برئيس وزرائه احمد داوود اوغلو لانقاذ نفسه يجد نفسه اليوم بان العالم الغربي جميعه سيجعل منه كبش الفداء للاستثمار بالارهاب الذي فشل في سورية وستكون الضربة القاضية له في حلب , لذلك بادر المتهم الاول, وربما الاخير, الى اطلاق تصريحاته الاخيرة والتي كشف فيها وبشكل علني ولاول مرة عن اهداف تدخله في سورية وهي ” اسقاط نظام الحكم في سورية ” وهذه التصريحات لم تأت كمادة للاستهلاك المحلي التركي وانما هي عبارة عن تصريحات حاول فيها السلطان العثماني تهديد الدول التي كانت داعمة له في اعماله العدوانية ضد الشعب السوري وعلى مدى اكثر من حمسة اعوام ونصف لان فكرة اسقاط نظام الحكم في سورية لم تكن فكرته بمفرده وانما هو قرار اتخذته جميع الدول الراعية للارهاب وبالتالي حاول الرئيس التركي تقاسم حبل المشنقة مع حلفائه بالامس وكانه يقول لهم اما ان يلتف هذا الحبل على رقابنا جميعا واما ان نرميه جميعنا بعيدا عنا .

ويبقى بذلك العالم الغربي امام خيارات عدة احلاها مر , فاما التخلص من  السلطان العثماني ليصبح فيما بعد الحلقة المفقودة التي تربط هذه الدول بالارهاب سواء بتصفيته او القيام بانقلاب جديد عليه تحت عنوان التخلص من الحكومات الاسلامية المرتبطة بالاسلام السياسي ” الاخوان المسلمون تحديدا “, او الدخول في مواجهات مباشرة وعلى الارض السورية تحديداً لانقاذ الصيد الثمين ” وهو امر مستبعد للغاية لانه يعني الحرب العالمية الرابعة وليس الثالثة ” ليببقى الخيار الوحيد الاكثر عقلانية بالرغم من مرارته لهم وهو التوصل الى اتفاق تسوية ليس لاوضاع من تم ادخالهم الى قفص حلب الشرقي وانما لجميع المواضيع العالقة في العالم الجديد الذي فرضته بالدرجة الاولى الحماقات السياسية الغربية وعدم تقديرها للمتغيرات الجديدة في العالم .

ولكن يبدو ان هذه الهدية الثمينة لن يحلم بتلقيها سيد البيت الابيض الحالي وادارته وانما ستترك للادارة القادمة التي ربما تكون اكثر عقلانية في سياساتها الخارجية , وسيكتب التاريخ بان لحلب سبعة ابواب وقفص نذكر منها باب النصر وباب الفرج وباب الحديد وباب انطاكية …. وقفص يفتح ابوابه فقط في العالم الجديد .

الآراء المذكورة في المقالات لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبّر عن رأي أصحابها حصراً

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
8

شاهد أيضاً

ماذا تخطط واشنطن لشمال سورية وصولا لتخوم ايران ..؟! بقلم ماجدي البسيوني

|| Midline-news || – الوسط- حاص: هل المنطقة الممتدة من ادلب وصولا لكردستان العراق حتي …